أدوية القلب والضغط

فيرياباميل

Verapamil

الفيرياباميل أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

الفيرياباميل هو دواء ينتمي إلى فئة مثبطات قنوات الكالسيوم، ويستخدم بشكل رئيسي لعلاج حالات مثل ارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية وغير ذلك من اضطرابات القلب. يسهم في توسيع الأوعية الدموية، مما يقلل من مقاومة الشرايين ويساعد في خفض ضغط الدم، بالإضافة إلى تقليل النشاط الكهربائي في القلب، وبالتالي تنظيم ضرباته. يستخدم عادة لعلاج مرضى ارتفاع ضغط الدم، حيث يقلل من عبء العمل على القلب ويحسن من تدفق الدم، ويمنع أو يقلل من نوبات الذبحة الصدرية. كما يُستخدم أحيانًا للتحكم في بعض اضطرابات القلب مثل عدم انتظام ضربات القلب. يتم تناوله عادة عن طريق الفم على شكل أقراص، ويبدأ تأثيره عادة خلال ساعة من تناول الجرعة، مع ذروة فعاليته بعد 1-2 ساعة، وتستمر فعاليته لمدة تتراوح بين 6 إلى 12 ساعة حسب الشكل المستخدم. يُعطى تحت إشراف الطبيب، ويجب الالتزام بالجرعة المحددة وعدم تعديلها من دون استشارة مختص، لضمان الفعالية وتقليل مخاطر الآثار الجانبية. يحتاج المرضى لمتابعة ضغط الدم ونشاط القلب أثناء العلاج، خاصة في البداية أو عند التغير في الجرعة. يُوصى بعدم التوقف المفاجئ عن الدواء، لأنه قد يؤدي إلى اضطرابات في ضربات القلب أو ارتفاع ضغط الدم، ويجب مراجعة الطبيب بشكل دوري لتقييم الحالة الصحية وتعديل العلاج حسب الحاجة.

الأسماء التجارية

كلوفيلين إيزوبتين كونكور-تريو فيرابوميل سي

دواعي الاستعمال

يُستخدم الفيرياباميل بشكل رئيسي في علاج ارتفاع ضغط الدم، حيث يساهم في خفض ضغط الدم المرتفع، مما يقلل من خطر السكتة الدماغية والنوبات القلبية. كما يُستخدم لعلاج الذبحة الصدرية، حيث يخفف من ألم الصدر الناتج عن نقص تدفق الدم إلى القلب. بالإضافة إلى ذلك، يُستخدم في إدارة بعض اضطرابات القلب مثل عدم انتظام ضربات القلب (مثل الرجفان الأذيني والرفرفة الأذينية) والعناصر المرتبطة بها، حيث يساعد في تنظيم الإشارات الكهربائية وتحسين معدل ضربات القلب. يُعتبر الدواء فعالًا في تحسين جودة حياة المرضى الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، ويستخدم غالبًا كجزء من العلاج المتكامل بمرافقة تغييرات نمط الحياة والأدوية الأخرى عند الحاجة. يُوصى باستخدامه تحت إشراف طبي مستمر، خاصة في الحالات التي تتطلب مراقبة دقيقة للجهاز القلبي الوعائي لضمان السلامة والفعالية.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يؤخذ الفيرياباميل عادة عن طريق الفم على شكل أقراص، ويُفضل تناوله مع الطعام أو بعد الأكل لتقليل اضطرابات المعدة. يجب تناول الدواء بشكل ثابت في الوقت المحدد لوصول أقصى فاعليته. يُنصح بعدم مضغ أو كسر أقراص الدواء، ويُفضل بلعها كاملة مع كمية كافية من الماء. فيما يخص الجرعة، يحدد الطبيب عادةً مقدارها بناءً على حالة المريض واستجابته للعلاج، مع ضرورة الالتزام بها وعدم تعديلها من تلقاء النفس. في حال نسيان تناول جرعة، يُنصح بأخذها حال تذكرها، إلا إذا اقترب وقت الجرعة التالية، وفي هذه الحالة يُجب عدم تعويضها بتناول جرعتين دفعة واحدة. يُراعى عدم تناول الدواء على معدة فارغة، وتجنب تناول الكحول أو الأدوية المهدئة أثناء العلاج، حيث قد تؤثر على فعاليته أو تزيد من خطر الآثار الجانبية. يُنصح بمراجعة الطبيب بشكل دوري لتقييم الحالة الصحية وتعديل الجرعة حسب الحاجة، خاصةً عند ظهور أية أعراض غير معتادة أو مضاعفات.

البالغين
الجرعة النموذجية للبالغين تتراوح بين 80-480 ملغ يوميًا، مقسمة على جرعات متعددة وفقًا للحالة الطبية وتوصية الطبيب. عادةً يبدأ العلاج بجرعة منخفضة وتزيد تدريجياً حسب الاستجابة ويُراقب ضغط الدم واستجابة القلب.
كبار السن
قد يتطلب كبار السن جرعة أقل، نظرًا لزيادة حساسية الجهاز القلبي الوعائي لديهم للدواء، ويجب البدء بجرعة منخفضة مع متابعة للمضاعفات والأعراض الجانبية.
الأطفال
يُستخدم بحذر وتحت إشراف طبي، حيث يحدد الطبيب الجرعة بناءً على عمر ووزن الطفل، وغالبًا ما تكون بين 2-6 ملغ لكل كغ يوميًا، مع ضرورة الالتزام بالمراقبة الطبية الدقيقة.
مدة العلاج: تختلف مدة العلاج بحسب الحالة، وقد تكون طويلة الأمد أو قصيرة المدى، وفقًا لاستجابة المريض وعدم وجود آثار جانبية غير مرغوب فيها. يُنصح بعدم التوقف عن الدواء فجأة دون استشارة الطبيب.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأقصى للجرعة اليومية عادةً لا يتجاوز 720 ملغ، ولكن يجب أن يُحدد الطبيب الحد الأقصى بناءً على الحالة الصحية للمريض.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية الشائعة تشمل الصداع، الدوخة، التعب، والدوار، وتُعد غالبًا خفيفة وتختفي مع استمرار العلاج. من الآثار غير الشائعة: اضطرابات في المعدة، طفح جلدي، زيادة الوزن، واحتباس السوائل الذي قد يؤدي إلى تورم في الكاحلين أو القدمين. أما الآثار النادرة فهي انخفاض ضغط الدم بشكل حاد، اضطرابات في نظم القلب مثل عدم انتظام ضربات القلب، أو مشاكل في الكبد تظهر كنتائج غير معتادة مثل اليرقان أو تغيرات في وظائف الكبد. ينبغي مراجعة الطبيب في حال ظهور أعراض غير معتادة أو استمرار الآثار الجانبية غير المعتادة، وخاصة إذا زادتحدة أو خطورتها، مثل الدوخة الشديدة، الإغماء، أو تغير لون البول أو البراز. يُنصح بعدم تجاوز الجرعة المحددة وعدم التوقف المفاجئ عن العلاج، لتفادي تدهور الحالة الصحية أو حدوث اضطرابات قلبية، ويجب الإبلاغ عن جميع الأعراض للطبيب المختص لمتابعة الحالة وتعديل العلاج.

موانع الاستعمال

يُمنع استخدام الفيرياباميل في حالة وجود حساسية مفرطة للدواء أو لأي من مكوناته. يُنصح بعدم استخدامه في حالات ضعف القلب الحاد مثل الأزمة القلبية الحديثة، أو في حالات اضطرابات مرعبة في القلب مثل الانسداد في عقدة atrioventricular من الدرجة الثانية أو الثالثة، ومرض القصور القلبي الشديد غير المعالج. كما يُنصح بعدم استخدامه مع أدوية مثبطات ميكانيكية أخرى للقنوات الكالسيوم أو مع أدوية تحتوي على ديلتيازيم وفيراباميل في حالات مرضى اضطرابات في نظم القلب أو الذين يتناولون أدوية لضبط نظم القلب بشكل عام دون إشراف طبي. يُحذر من استخدامه أثناء الحمل والرضاعة إلا بناءً على استشارة الطبيب، ويجب مراقبة الحالة الصحية للمرضى الذين يعانون من أمراض الكلية أو الكبد أو اضطرابات ضغط الدم الشديد. يُعدّ استشارة الطبيب ضرورية قبل بدء العلاج لتجنب تفاعلات سلبية خطيرة أو مضاعفات صحية محتملة.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
ديجوكسين متوسط

يعزز الفيرياباميل من تأثير ديجوكسين، مما يزيد من خطر سمية الديجوكسين مثل اضطرابات نظم القلب. يجب مراقبة مستويات الديجوكسين عند استخدام كلا الدوائين معًا.

مثبطات يعتبرية للأدوية المسببة لانخفاض ضغط الدم خطير

استخدام الفيرياباميل مع مثبطات الأدوية مثل مثبطات ACE أو مدرات البول قد يؤدي إلى انخفاض حاد في ضغط الدم ويجب الحذر الزائد ومتابعة الحالة بشكل دقيق.

مضادات نظم القلب الأخرى متوسط

استخدامه مع أدوية أخرى مثل ديازيبام أو أميودارون قد يزيد من مخاطر اضطرابات نظم القلب أو آثار قلبيّة مركبة، ويجب توصية الطبيب قبل التداخل.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يُنصح بعدم التوقف المفاجئ عن تناول الفيرياباميل، حيث قد يؤدي ذلك إلى اضطرابات في نظم القلب أو ارتفاع ضغط الدم. يُحذر من تناول الكحول أو أدوية مهدئة أثناء العلاج، لأنها قد تؤثر على فعالية الدواء أو تزيد من مضاعفات الآثار الجانبية. كما يُنصح بضرورة مراجعة الطبيب بشكل منتظم لمتابعة تأثير العلاج على الحالة الصحية، خاصة في حالات اضطرابات القلب المزمنة. يُراعى إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية والمكملات التي يتناولها المريض قبل بدء العلاج. في حالة ظهور أعراض غير معتادة كالدوار، ألم الصدر، أو اضطرابات في ضربات القلب، يجب التوقف عن الدواء والتوجه للطبيب فورًا. ينصح بحذر عند القيادة أو أداء مهام تحتاج إلى التركيز أثناء بداية العلاج أو عند تعديل الجرعة.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

تصنيف الفيرياباميل أثناء الحمل يُعتبر بشكل عام من الفئة C، مما يدل على ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامه أثناء الحمل. يجب موازنة الفوائد مقابل المخاطر المحتملة على الجنين، إذ قد تتسبب بعض الحالات في احتمالية التسبب في انخفاض ضغط الدم أو اضطرابات في نمو الجنين، ولذلك يُنصح بعدم استخدامه إلا إذا كانت الفائدة تفوق المخاطر، وتحت إشراف طبي دقيق. يُعطى العلاج بحذر في فترات الحمل، خاصة في الثلث الأول، ويجب مراقبة الحالة الصحية للأم والجنين طوال مدة العلاج.

خلال الرضاعة

لا توجد دراسات كافية تؤكد مدى أمان استخدام الفيرياباميل أثناء الرضاعة، ولذلك يُنصح بتجنب استخدامه إلا إذا استشار الطبيب وقرر أن الفوائد تفوق المخاطر على الرضيع. يُحتمل أن ينتقل الدواء إلى حليب الأم، ويجب مراقبة الرضيع لأي علامات على اضطرابات صحية، كالارتعاش أو اضطرابات في التنفس، وفي حالة الحاجة للعلاج يُنصح بمراجعة الطبيب لاتخاذ القرار الأنسب.

طريقة الحفظ

يجب حفظ الدواء في مكان جاف وبارد بعيدًا عن متناول الأطفال، وفي درجة حرارة تتراوح بين 15-30 درجة مئوية. يُحفظ الدواء في عبوة محكمة الإغلاق، ويحذر من التعرض للضوء المباشر والرطوبة، ويجب عدم استخدام الدواء بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المعين على العبوة.

أسئلة شائعة

لا يُنصح بتناول الفيرياباميل أو أي دواء آخر دون استشارة الطبيب المختص، حيث أن الجرعة والمدة والعلاج المناسب يعتمد على الحالة الصحية للمريض، واستخدامه بشكل غير مناسب قد يؤدي إلى مخاطر صحية خطيرة.

تتضمن الآثار الجانبية الشائعة الصداع، الدوخة، التعب، وخفقان القلب البسيط. عادةً تختفي مع استمرار العلاج. يُنصح بمراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض أو زادت شدتها.

يجب استشارة الطبيب قبل استخدام الفيرياباميل أثناء الحمل، حيث تصنيف الدواء من الفئة C، مما يتطلب تقييم الفوائد مقابل المخاطر لضمان سلامة الأم والجنين.

نعم، قد يُستخدم مع أدوية أخرى، ولكن فقط تحت إشراف طبي، حيث أن التداخلات الدوائية قد تؤدي إلى زيادة أو تقليل الفعالية أو زيادة خطر الآثار الجانبية. يُنصح بإخبار الطبيب عن جميع الأدوية التي يتناولها المريض.

تختلف مدة العلاج حسب الحالة الطبية واستجابة المريض، وقد تكون طويلة الأمد. يُنصح بعدم التوقف عن الدواء فجأة دون استشارة الطبيب لتجنب المضاعفات، مع ضرورة متابعة الحالة الصحية بشكل دوري.