أدوية القلب والضغط

لانسوبريل

Lansopril

لانسوبريل أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

يُعد لانسوبريل من الأدوية التي تنتمي إلى فئة مثبطات إنزيم تحويل أنجيوتنسين (ACE inhibitors). يُستخدم بشكل رئيسي في علاج ارتفاع ضغط الدم والوقاية من اضطرابات القلب الناتجة عن فشل القلب الاحتقاني. يعمل الدواء عن طريق تثبيط إنزيم أنجيوتنسين الخاص بتحويل الأنجيوتنسين 1 إلى أنجيوتنسين 2، وهو هرمون يضيق الأوعية الدموية ويساهم في ارتفاع ضغط الدم. بتثبيط هذا الإنزيم، يقلل لانسوبريل من تضييق الشرايين ويخفض ضغط الدم، مما يسهم في تحسين أداء القلب وتقليل العبء على الأوعية الدموية. يُستخدم أيضًا في إدارة مرضى الفشل القلب الاحتقاني، حيث يساعد في تحسين كفاءة القلب وتقليل الأعراض المرتبطة به. يتم امتصاص لانسوبريل بسرعة عبر الجهاز الهضمي ويبدأ تأثيره في خلال ساعة تقريبًا من تناوله، وتصل مدة تأثيره إلى 24 ساعة. يُعطى عادةً مرة واحدة يوميًا، مع مراعاة تناول الدواء قبل الطعام أو بعده حسب توجيهات الطبيب. يُحتفظ بالدواء في مكان جاف وبارد بعيدًا عن متناول الأطفال، ويجب الالتزام بالجرعة الموصى بها لتجنب المضاعفات. ينطوي استخدام لانسوبريل على فوائد صحية كثيرة، ولكنه يتطلب دقة في المتابعة الطبية لتفادي الآثار الجانبية والتفاعلات الدوائية، كما ينبغي تجنب الاستخدام في حالات الحمل والرضاعة إلا بتوجيه من الطبيب. ومن المهم مراجعة الطبيب بشكل دوري لمراقبة مدى استجابة الجسم للعلاج والتأكد من عدم ظهور مضاعفات غير متوقعة.

الأسماء التجارية

تنسوبريل لانسوبريل فاكو لنتوسين كوازوبريل لابريسيل لانسوبريل سينتا

دواعي الاستعمال

يُستخدم لانسوبريل بشكل رئيسي لعلاج ارتفاع ضغط الدم، حيث يساعد على تحقيق توازن ضغط الدم وتقليل خطر السكتات الدماغية والنوبات القلبية. كما يُستعمل في علاج فشل القلب الاحتقاني، لتحسين كفاءة القلب وتخفيف أعراضه مثل الاختناق والانتفاخ. بالإضافة إلى ذلك، يُستخدم أحيانًا للوقاية من مضاعفات المسنين الناتجة عن ارتفاع ضغط الدم، ويُعد من الخيارات الفعالة للتحكم في أمراض القلب والأوعية الدموية. ينصح باستخدامه للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم المرتبط بحالات مثل القصور الكلوي أو مرض الشرايين التاجية، حيث يسهم في توسيع الأوعية الدموية وتسهيل تدفق الدم. يُعتبر العلاج طويل الأمد من خلال لانسوبريل ضروريًا في الحالات المزمنة، ويجب دمجه مع تغييرات نمط الحياة وتناول نظام غذائي صحي للمساهمة في تحقيق أفضل نتائج صحية. قبل بدء العلاج، ينبغي استشارة الطبيب لتحديد الحالة الصحية والتأكد من عدم وجود موانع للاستخدام، مع مراجعة المستجدات الصحية بشكل دوري خلال فترة العلاج.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يؤخذ لانسوبريل عادةً عن طريق الفم على هيئة أقراص، ويُشرب مع كمية كافية من الماء. يُفضل تناوله حوالي ساعة قبل الطعام أو على معدة فارغة، حسب توجيهات الطبيب. يُحدد الطبيب الجرعة بناءً على حالة المريض واحتياجاته الطبية، وغالبًا تكون البداية بجرعة منخفضة، ثم تزداد تدريجيًا إذا لزم الأمر. من المهم الالتزام بالجرعة الزمنية وعدم تغييرها أو إيقاف الدواء دون استشارة طبية، حتى عند تحسن الحالة. يُنصح بعدم تجاوز الجرعة المقررة، ويجب الإبلاغ عن أي أعراض غير معتادة أو آثار جانبية للطبيب فورًا. يُنصح باستخدام الدواء بانتظام في نفس الوقت يوميًا لضمان فاعليته، مع الالتزام بجداول المراجعة الطبية لمراقبة الاستجابة ولضبط الجرعة إذا لزم الأمر. يُحذر من تناول مثبطات أخرى لضغط الدم أو أدوية مدرة للبول إلا بتوجيه من الطبيب، لتفادي تفاعلات غير مرغوب فيها.

البالغين
الجرعة المبدئية المعتادة لعلاج ارتفاع ضغط الدم تتراوح بين 30 إلى 60 ملغ مرة يوميًا، ويمكن زيادتها تدريجيًا وفقًا للاستجابة حتى تصل إلى الحد الأقصى المسموح وهو 80 ملغ يوميًا. في حالات فشل القلب، غالبًا يبدأ المريض بجرعة منخفضة (15-30 ملغ يوميًا) ويُعدِل حسب الحاجة.
كبار السن
كبار السن غالبًا يتطلبون جرعة أقل أو تعديلات في العلاج مع مراقبة دقيقة للحالة، بسبب احتمالية وجود أمراض مصاحبة أو ضعف في الكلى.
الأطفال
يُستخدم لانسوبريل تحت إشراف طبي في الأطفال بعد تقييم الحالة، وتُحدد الجرعة بناءً على العمر والوزن، عادةً بجرعة تتراوح بين 0.14 إلى 0.6 ملغ لكل كيلوغرام من الوزن يوميًا، مقسمة على جرعتين أو أكثر.
مدة العلاج: يعتمد على الحالة، وغالبًا يُعطى العلاج بصورة مستمرة لسيطرة طويلة الأمد على ضغط الدم أو فشل القلب، مع تقييم دوري للاستجابة للعلاج.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأقصى المسموح به عادة هو 80 ملغ في اليوم، ويجب عدم تجاوزه إلا بتوجيه مباشر من الطبيب مع مراقبة دقيقة للحالة.

الآثار الجانبية

**الآثار الجانبية الشائعة:** قد تظهر أعراض مثل الدوخة، الصداع، السعال الجاف، وارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم. أيضًا، قد يلاحظ المرضى تعب وضعف عام، أو اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان والمعاناة أو الإسهال.

**غير الشائعة:** تسرع أو بطء القلب، انخفاض ضغط الدم بشكل حاد، وزيادة مستوى اليود في الدم، بالإضافة إلى طفح جلدي أو حساسية تظهر على شكل تورم في الوجه أو الشفتين.

**النادرة:** يمكن أن تحدث مضاعفات خطيرة مثل التضيق الشديد للأوعية الدموية الكلوية، أو الإصابة بفشل كلوي حاد، أو اضطرابات نادرة في وظائف الكبد، وأحيانًا اضطرابات في الدم مثل نقص الكريات البيضاء أو الصفائح الدموية.

يجب على المرضى مراجعة الطبيب عند ظهور أي من الآثار الجانبية، وخصوصًا إذا كانت حادة أو غير معتادة. كما ينبغي التوقف عن الدواء وإبلاغ الطبيب في حال حدوث تورم في الوجه أو الحلق، أو طفح جلدي شديد، أو أعراض تنفسية.

موانع الاستعمال

لا يُنصح باستخدام لانسوبريل في حالات الحساسية المعروفة لمركبات مثبطات ACE أو أي مكون من مكونات الدواء، بالإضافة إلى مرضى الورم الميلانيني في الغدة الكظرية (فرط الألدوستيرونية). يُمنع استخدامه خلال فترة الحمل، خاصة في الثلث الثاني والثالث، نظرًا لارتباطه بعيوب خلقية وخطر على حياة الجنين. يُحذر أيضًا من استعماله في حالات الانسداد الأكويني أو تضيق الشرايين الكلوية، أو في مرضى التورم الوعائي الحاد. كما يجب إبلاغ الطبيب عن الأمراض الكلوية أو الكبدية قبل بدء العلاج، وتوخي الحذر عند استخدامه مع أدوية أخرى تؤثر على ضغط الدم أو وظائف الكلى. يُنصح بالحذر عند كبار السن، وضرورة مراقبة ضغط الدم ووظائف الكلى بشكل دوري لضمان عدم حدوث مضاعفات. يُمنع استخدام لانسوبريل مع أدوية مدرة للبول أو أدوية تحتوي على البوتاسيوم دون استشارة الطبيب، لتفادي اضطرابات في توازن المعادن أو ضغط الدم.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مدرات البول الحافظة للبوتاسيوم متوسط

زيادة خطر ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم، مما قد يؤدي إلى اضطرابات قلبية.

الديجوكسين متوسط

قد يزيد من مستويات الديجوكسين، مما يرفع من خطر تسمم الديجوكسين.

المدر للضغط آخر أو مثبطات إنزيم تحويل أنجيوتنسين أخرى خطير

يؤدي إلى انخفاض حاد في ضغط الدم وزيادة خطر الفشل الكلوي.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يجب على المرضى عدم التوقف عن تناول لانسوبريل فجأة دون استشارة الطبيب، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم أو تدهور الحالة الصحية. يُنصح بمراقبة ضغط الدم ووظائف الكلى بشكل منتظم أثناء العلاج، خاصةً في الحالات المزمنة أو لدى كبار السن. يُحذر من تعاطي الكحول أو تناول أدوية مدرة للبول بكثرة أثناء استخدام الدواء، لأنها قد تؤدي إلى انخفاض حاد في ضغط الدم أو اضطرابات الكهارل. يجب إبلاغ الطبيب عن أي تاريخ سابق للإصابة بحالات القلب أو الكلى، أو الحساسية، أو وجود حمل أو رضاعة قبل الاستخدام. من المهم الالتزام بالجرعات وعدم تعديلها بنفسك، واستشارة الطبيب عند ظهور أعراض غير معتادة أو رد فعل سلبي غير معتاد.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

يُعتبر لانسوبريل غير آمن للاستخدام أثناء الحمل، خاصة في الثلث الثاني والثالث، حيث يُرتبط بزيادة خطر الإصابة بعيوب خلقية وتسمم الحمل. يُنصح فور معرفة الحمل بالتوقف عن استعماله واستشارة الطبيب حول بدائل آمنة. يُصنف عادةً ضمن الفئة D أو X حسب التصنيفات الدوائية الدولية، مما يحتم تجنبه تمامًا أثناء الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر بشكل كبير وتحت إشراف طبي دقيق.

خلال الرضاعة

لا توجد أدلة كافية حول مدى مرور لانسوبريل في حليب الأم، لذلك يُنصح بتجنب استخدامه أثناء الرضاعة الطبيعية. وإذا كان العلاج ضروريًا، يجب على الأم استشارة الطبيب لنشر البدائل الآمنة أو اتخاذ الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة الرضيع.

طريقة الحفظ

يُحفظ لانسوبريل في عبوة محكمة الإغلاق في مكان جاف وبارد، بعيدًا عن متناول الأطفال والحرارة المباشرة والضوء. يُراعي عدم استخدام الدواء بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة. يُنصح بعدم تخزينه في الحمام أو أماكن رطبة للحفاظ على فاعليته.

أسئلة شائعة

لا ينصح أبداً باستخدام لانسوبريل بدون وصفة طبية، حيث أن تحديد الجرعة المناسبة ومراقبة الحالة الصحية ضروريان لتجنب المضاعفات أو التفاعلات الدوائية الضارة.

يجب التوقف عن الدواء ومراجعة الطبيب فور ظهور تورم في الوجه أو الحلق، طفح جلدي شديد، أو أعراض تنفسية، أو انخفاض شديد في ضغط الدم، أو أي علامات على رد فعل تحسسي أو آثار جانبية غير معتادة.

لا يُنصح باستخدامه خلال الحمل، خاصة في الثلث الثاني والثالث، لأنه مرتبط بعيوب خلقية وخطر على حياة الجنين، ويجب استشارة الطبيب لتحديد بدائل آمنة.

نعم، ولكن يتطلب ذلك مراقبة دقيقة لضبط الجرعة، حيث أن الجمع قد يزيد من خطر انخفاض ضغط الدم أو اضطرابات في توازن المعادن، ويجب أن يتم ذلك تحت إشراف الطبيب.

نعم، من الآثار الجانبية الشائعة لمثبطات ACE أن يتسبب في سعال جاف مستمر، الذي يمكن أن يكون مزعجًا، وإذا كان شديدًا ينصح بمراجعة الطبيب لاستبداله بنوع آخر من الأدوية.