الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يؤخذ فالسارتان عن طريق الفم على شكل أقراص، عادةً مرة واحدة يوميًا، ويمكن تناولها مع الطعام أو بدون الطعام حسب توجيه الطبيب. يُنصح بابتلاع القرص كاملًا مع كمية كافية من الماء وعدم مضغه أو كسره. يجب الالتزام بالجرعة الموصوفة وعدم تعديلها أو إيقاف الدواء إلا بعد استشارة الطبيب. يُفضل تناول الدواء في نفس الوقت يوميًا للحفاظ على استقرار مستويات الدواء في الجسم. في حال نسيت تناول جرعة، يُنصح بأخذها في أسرع وقت ممكن، وإذا اقترب وقت الجرعة التالية، يُترك الجرعة المنسية ويؤخذ التالية في موعدها دون مضاعفة الجرعة. يُنصح بعدم التوقف عن العلاج فجأة لأنها قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم مجددًا أو تفاقم الحالة الصحية، ويجب متابعة ضغط الدم باستمرار والتواصل مع الطبيب لضبط الجرعة حسب الحاجة.
الآثار الجانبية
- ***الآثار الشائعة:*** الدوخة، الدوار، تعب وضعف، اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان أو الإسهال، أعراض تنفسية بسيطة.
- ***الآثار غير الشائعة:*** انخفاض ضغط الدم بشكل مفرط، اضطرابات في الكلى، طفح جلدي، حكة، زيادة مستوى البوتاسيوم في الدم.
- ***الآثار النادرة:*** توعك عام، حساسية مفرطة، اضطرابات في الكبد، تغيرات في نبض القلب، عدم انتظام ضربات القلب أو وذمة ورمية، علامات على نقص الأكسجين. يُنصح بمراقبة الأعراض بعد بدء العلاج والتواصل مع الطبيب في حال ظهور أي من الآثار الجانبية، خاصةً إذا كانت غير معتادة أو مفرطة الشدة. يمكن أن تختلف ردود الفعل تبعًا لخصائص المريض والتداخل مع أدوية أخرى، لذلك ضرورة إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية والمضاعفات السابقة.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
زيادة تأثير انخفاض ضغط الدم أو اضطرابات الكهارل، خاصة بمرافقة نقص حجم الدم.
زيادة احتمالية حدوث فرط البوتاسيوم أو اضطرابات في وظائف الكلى، ويُفضل تجنب استعمالهما معًا إلا إذا رأى الطبيب ذلك ضروريًا.
تأثير متبادل قد يرفع من خطر الفشل الكلوي ويؤدي إلى زيادة ضغط الدم.
تزايد مستويات الليثيوم في الدم، مما يُحتمل أن يُسبب سمية الليثيوم.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
يُصنف فالسارتان عادةً ضمن الأدوية غير الموصى بها أثناء الحمل، خاصةً في الثلث الأول والأخير، بسبب خطر تلف الجنين. الاستخدام أثناء الحمل قد يسبب مضاعفات خطيرة مثل فشل الكلى لدى الجنين وفقدان الوظائف الحيوية. يُنصح النساء في سن الإنجاب باستخدام وسائل منع الحمل فعالة أثناء العلاج والتوقف عن استخدام الدواء عند التخطيط للحمل، واستشارة الطبيب فورًا في حال حدوث حمل أثناء الاستخدام. يجب دائمًا مناقشة البدائل العلاجية الآمنة للحمل مع الطبيب المختص لضمان سلامة الأم والجنين.
خلال الرضاعة
لا توجد بيانات كافية تؤكد سلامة استخدام فالسارتان خلال الرضاعة، ويُفضل تجنبه أو استشارة الطبيب قبل تناوله أثناء الرضاعة الطبيعية. يُحتمل أن يمر جزء من المادة الفعالة إلى حليب الأم، مما قد يؤثر على الرضيع ويُسبب آثارًا جانبية غير مرغوب فيها. لذلك، يُنصح الأمهات المرضعات بمناقشة خيارات العلاج مع الطبيب لوضع خطة آمنة لرضاعة الطفل.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، يمكن أن يُوصف فالسارتان مع أدوية أخرى لضبط ضغط الدم، مثل مدرات البول أو حاصرات مستقبلات الألفا، ولكن يجب فقط تحت إشراف الطبيب لضمان تفاعل الأدوية الآمن وتجنب زيادة تأثير انخفاض ضغط الدم أو آثار جانبية أخرى.
غالبًا ما تكون الآثار الجانبية مؤقتة وتختفي مع استمرار العلاج او عند تعديل الجرعة. ولكن في حال استمرار الأعراض أو ظهور أعراض غير معتادة، يجب مراجعة الطبيب فورًا.
عادةً يُلاحظ انخفاض ضغط الدم خلال أيام من بدء العلاج، ويُفضل مراقبة ضغط الدم بشكل منتظم لتقييم مدى الاستجابة. في بعض الحالات، قد يستغرق الأمر بضعة أسابيع للوصول إلى التأثير الكامل.
نعم، حيث يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه، ولكن يُفضَّل تناوله بطريقة منتظمة مع نفس الوقت يوميًا لتحقيق استقرار مستويات الدواء في الجسم.
وفي حال نسيان تناول جرعة، يُنصح بأخذها في أقرب وقت ممكن، وإذا اقترب وقت الجرعة التالية، يُنصح بتجاهل الجرعة المنسية وعدم مضاعفتها لتجنب انخفاض ضغط الدم بشكل مفرط. استشر الطبيب أو الصيدلي في حال الشكّ أو تكرار النسيان.