أدوية القلب والضغط

ريبريولول

Reprilol

أتينولول أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

ريبريولول هو دواء ينتمي إلى فئة حاصرات بيتا (Beta-Blockers)، ويستخدم بشكل رئيسي في علاج حالات ارتفاع ضغط الدم، الذبحة الصدرية، وبعض حالات اضطرابات القلب. يعمل عن طريق تقليل معدل ضربات القلب وقوة انقباض القلب، مما يقلل من استهلاك الأكسجين ويخفف الحمل على القلب. يتميز هذا الدواء بانتقائيته التي تستهدف مستقبلات بيتا 1، مما يساهم في تقليل الآثار الجانبية المرتبطة بحاصرات بيتا غير الانتقائية، مثل مشاكل التنفس. يُعطى عادة على شكل أقراص يُؤخذ بعد الوجبات أو حسب وصف الطبيب، وقد يحتاج المريض إلى تعديل الجرعة بناءً على استجابته واحتياجه. يُستخدم كجزء من خطة علاجية متكاملة لضبط ضغط الدم وتحسين وظائف القلب، مع ضرورة الالتزام بجرعة الطبيب للتقليل من مخاطر الأعراض الجانبية والتفاعلات الدوائية. يُنصح المرضى باستشارة الطبيب قبل بدء العلاج وابلاغه عن جميع الأدوية والمشاكل الصحية الموجودة على المدى الطويل أو الحالات الطبية الخاصة. كما ينبغي مراقبة ضغط الدم بشكل مستمر خلال فترة العلاج لتجنب التغييرات المفاجئة في ضغط الدم أو معدل ضربات القلب. تعتبر سلامة استخدام الدواء أثناء الحمل والرضاعة من الأمور التي يتطلب فيها استشارة طبية مباشرة لضمان الأمان لكل من الأم والطفل.

الأسماء التجارية

أتينولول رويال بنيسول تيافول

دواعي الاستعمال

يُستخدم ريبريولول لعلاج ارتفاع ضغط الدم (الضغط العالي)، حيث يساهم في خفض ضغط الدم ومنع مضاعفاته مثل السكتة الدماغية والنوبات القلبية. كما يُستخدم للوقاية من الذبحة الصدرية المرتدة وتحسين أداء القلب في حالات الفشل القلبي المزمن. بالإضافة إلى ذلك، يُعطى في إدارة اضطرابات نظم القلب، كالتسارع وانتشار الرجفان. يُعالج المرضى الذين يعانون من حالات احتشاء عضلة القلب بهدف تقليل عبء القلب وتحسين الانتعاش. يُوصف هذا الدواء عادة لمرضى القلب الذين يحتاجون إلى تقليل معدل ضربات القلب أو السيطرة على ارتفاع ضغط الدم. من المهم توعية المرضى بأهمية الالتزام بجدول العلاج وتحت إشراف الطبيب المختص لتجنب المضاعفات الناتجة عن سوء الاستخدام أو التوقف المفاجئ عن الدواء.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يؤخذ ريبريولول عن طريق الفم كالقرص، عادةً مرة واحدة يوميًا أو حسب توجيه الطبيب. يُفضل تناوله مع كوب ماء بعد الأكل لتقليل اضطرابات المعدة. يجب عدم مضغ الأقراص أو كسرها إلا إذا أعطى الطبيب تعليمات بذلك. يُنصح بالانتظام في تناول الدواء في نفس الوقت يوميًا للحفاظ على مستويات ثابتة في الدم. لا تتوقف عن تناول الدواء فجأة دون استشارة الطبيب، حيث قد يؤدي ذلك إلى أعراض انسحاب أو تدهور الحالة. يُنصح بعدم التوقف عن العلاج إلا تحت إشراف طبي، خاصةً في حالات ارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية.

البالغين
الجرعة المعتادة للبالغين تتراوح بين 50-100 ملغ يوميًا، تُقسم حسب حاجة الحالة وتوجيه الطبيب. في بعض الحالات، قد يُبدأ بجرعة منخفضة وتزيد تدريجيًا. يجب الالتزام بالتعليمات وعدم تجاوز الجرعة الموصوفة.
الأطفال
يُستخدم بحذر وتحت إشراف طبي مباشر، ويتم تحديد الجرعة بناءً على وزن الطفل وحالته الصحية، وغالبًا ما تكون أقل من الجرعة المخصصة للبالغين.
كبار السن
تكرار تعديل الجرعة ضروريًا، إذ يتطلب كبار السن مراقبة دقيقة لردود الفعل الجانبية، خاصةً انخفاض ضغط الدم أو بطء ضربات القلب.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأقصى للجرعة اليومية عادةً لا يتجاوز 200 ملغ، ويجب الالتزام بتعليمات الطبيب.
مدة العلاج: مدة العلاج تعتمد على الحالة، وقد تستمر لعدة أسابيع إلى شهور طويلة، مع ضرورة المتابعة الطبية المستمرة.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية الشائعة تشمل تعب ودوار، انخفاض ضغط الدم، بطء ضربات القلب، واضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان أو الإسهال. من الآثار غير الشائعة: اضطرابات النوم أو الكوابيس، وبرودة الأطراف، وتغيرات في الرغبة الجنسية. أما الآثار النادرة فتشمل مشاكل في التنفس، أو حساسية جلدية، أو ضعف وظيفة القلب بشكل غير معتاد. ينبغي مراقبة المرضى لملاحظة أعراض انخفاض شديد في ضغط الدم أو بطء شديد في القلب، والاتصال بالطبيب فورًا عند ظهور أعراض غير معتادة أو نوبات الإغماء.

موانع الاستعمال

لا يُنصح باستخدام ريبريولول في حالات الحساسية تجاه أتينولول أو حاصرات بيتا الأخرى، أو في حالات الربو الحاد أو أمراض الشعب الهوائية الأخرى التي تسبب ضيق التنفس، أو في حالات بطء القلب الشديد، أو في حالات الانسداد الأذيني البطيني، أو في مرض القلب الإقفاري الحاد غير المعالج. كما ينبغي تجنب استخدامه مع مرضى فشل القلب الحاد غير المستقر، أو الحالات التي تتطلب توازنًا خاصًا في ضغط الدم، أو مرضى السكري الذين يعانون من حالات نقص السكر في الدم أو من عدم القدرة على الإحساس بالأعراض. يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب لفحص التاريخ الطبي قبل البدء بالعلاج، حيث قد تتفاعل بعض الحالات الصحية مع الدواء، مما يتطلب تعديل الجرعة أو استخدام بدائل مناسبة.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
ديجوكسين متوسط

قد يؤدي تزامن الاستخدام إلى زيادة تأثيرات القلب من حيث تباطؤ معدل الضربات، ويجب مراقبة الوظائف القلبية عن كثب.

موانع امتصاص الكالسيوم مثل فيراباميل خطير

تداخل قد يسبب انخفاض ضغط الدم بشكل حاد أو فشل القلب الاحتقاني؛ يجب استشارة الطبيب قبل استعمالهما معًا.

الديجوكسين أو الكالسيوم فوني متوسط

يمكن أن يزيد من آثار أتينولول على القلب، مما قد يؤدي إلى بطء القلب أو اضطرابات في نظم القلب.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

ينبغي عدم التوقف عن تناول الدواء فجأة بدون استشارة الطبيب، حيث قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع ضغط الدم أو نوبة قلبية. يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية الأخرى والمشاكل الصحية قبل البدء بالعلاج، خاصةً الربو أو أمراض القلب أو السكري. يُنصح بقياس ضغط الدم ومعدل ضربات القلب بانتظام خلال فترة العلاج، وتجنب ممارسة الأنشطة المجهدة أو القيادة إذا شعرت بالدوار أو التعب. يمنع استخدام الكحول أو أدوية موسعة للأوعية بدون استشارة الطبيب، حيث قد تتفاعل مع ريبريولول وتزيد من خطورة الآثار الجانبية.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

تصنيف الأمان أثناء الحمل يقترب من التصنيف D أو X حسب الحالة والاستخدام، لذا يُنصح بعدم استخدام ريبريولول خلال الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، ويجب استشارة الطبيب المختص قبل اتخاذ القرار. يقتضي الأمر تقييم المخاطر بعناية ومراقبة الأم والجنين بشكل دوري خلال فترة العلاج.

خلال الرضاعة

يمكن أن يُنتقل الأتينول إلى حليب الثدي، ولذلك يُنصح بتجنب استخدامه أثناء الرضاعة إلا إذا قرر الطبيب أن الفوائد تفوق المخاطر، مع مراقبة الطفل لأي علامات غير معتادة منها تغير في النمط التنفسي أو معدل ضربات القلب.

طريقة الحفظ

يُحفظ الدواء في مكان جاف وبارد، بعيدًا عن متناول الأطفال، ولا يُستخدم بعد تاريخ انتهاء الصلاحية. يُحفظ في درجة حرارة تتراوح بين 20 و25 درجة مئوية، مع تغطية العبوة بشكل جيد للحماية من الرطوبة والضوء.

أسئلة شائعة

يجب استشارة الطبيب قبل استخدام أكثر من دواء من حاصرات بيتا أو أي أدوية تتفاعل مع ريبريولول. الاستخدام المشترك بدون إشراف طبي قد يزيد من خطر الآثار الجانبية.

عادةً يبدأ تأثير ريبريولول في خفض ضغط الدم خلال 1-2 ساعات من تناول الجرعة، لكن تحقيق السيطرة الكاملة قد يتطلب عدة أسابيع من الاستخدام المنتظم، ويجب الانتظام في العلاج والمتابعة مع الطبيب.

لا يُنصح بالتوقف المفاجئ عن الدواء إلا بإشراف طبي، حيث قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع ضغط الدم مرة أخرى أو نوبة قلبية. يُفضل تقليل الجرعة تدريجيًا تحت إشراف الطبيب.

يُفضل استشارة الطبيب قبل ممارسة الأنشطة البدنية المجهدة، خاصةً إذا شعرت بضعف، دوار، أو بطء في ضربات القلب. قد يتطلب الأمر تعديل الجرعة أو نوع النشاط بحسب الحالة.

نعم، قد يسبب ريبريولول أحيانًا انخفاض الرغبة الجنسية أو مشاكل في الأداء الجنسي، وهي آثار جانبية نادرة، ولكنها تحتاج إلى تقييم الطبيب المختص إذا حدثت بشكل مستمر.