أدوية القلب والضغط

باراسيتامول

Paracetamol

الأسيتامينوفين أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

يعد الباراسيتامول من الأدوية الشائعة الاستخدام لتخفيف الألم وخفض الحمى، ويعتبر خيارًا أوليًا لعلاج العديد من الحالات الطبية الشائعة. ينتمي إلى فئة الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات، ولكنه يختلف عنها في أن تأثيره الرئيسي يركز على تسكين الألم وخفض الحرارة، مع قلة تأثيره على الالتهاب. يعمل الباراسيتامول على استهداف مراكز تنظيم الحرارة في منطقة هيبوثالامس في الدماغ، مما يساعد على تقليل الحمى، كما يقلل من حساسية مستقبلات الألم، لذلك يساهم في تخفيف آلام الرأس، الأسنان، والألم الناتج عن الإصابات أو الأمراض المزمنة. يحتوى الدواء على مادة فعالة واحدة، وهي الأسيتامينوفين، الذي يتم امتصاصه بسرعة عبر القناة الهضمية ويصل إلى ذروته في الدم خلال نصف ساعة إلى ساعة بعد الجرعة. يتم استقلاب الأسيتامينوفين بشكل رئيسي في الكبد، ويُطرح في البول بعد الأيض. يُعد استحدام الباراسيتامول بشكل مناسب آمنًا عند الالتزام بالجرعات المحددة، إلا أن تناول جرعة زائدة قد يؤدي إلى تسمم حاد في الكبد، وهو ما يستدعي العناية الشديدة والتدخل الطبي الفوري لمعالجة الحالة. يُستخدم هذا الدواء بشكل واسع في جميع الفئات العمرية، ويُعد خيارًا مهمًا في حالات الحمى والألم، خاصةً عندما يكون استخدام مضادات الالتهاب غير مناسب أو غير ممكن. على الرغم من فاعليته، فإن إحكام الرقابة على الجرعات وتجنب الاستخدام المفرط ضروريان، خاصة في الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد المزمنة أو يتناولون أدوية تؤثر على وظائف الكبد. يُنصح دائمًا بمراجعة الطبيب قبل بدء العلاج، خاصةً عند وجود حالات صحية مرافقة أو تناول أدوية أخرى، لضمان السلامة وتقليل مخاطر التفاعلات أو الآثار الجانبية.

الأسماء التجارية

دايفلون سايتامول بلابرين سيبرادول ايبوبروفن افورتي

دواعي الاستعمال

يُستخدم الباراسيتامول لعلاج خفض درجة الحرارة المرتفعة الناتجة عن الالتهابات والأمراض الفيروسية والبكتيرية، وكذلك لتخفيف الألم الناتج عن الصداع، آلام الأسنان، آلام العضلات، وآلام الأعصاب. يُعتبر خيارًا فعالًا لعلاج حالات الحمى غير المرتبطة بمرض مزمن أو حالات تحتاج إلى علاج سريع لتخفيف الألم والحمى، ويناسب الاستخدام في حالات الأطفال والكبار على حد سواء، مع احترام الجرعات الموصى بها. يُستخدم أيضًا في حالات ما بعد العمليات والجروح الصغيرة لتقليل الألم والتقليل من ارتفاع الحرارة. يمكن أن يُستخدم في الحالات التي تتطلب تخفيف الألم وخفض الحمى بشكل مؤقت، ولكن يجب استشارة الطبيب لتحديد الجرعة والمدة المناسبة، مع الالتزام بالإرشادات الموصى بها لتجنب الآثار الجانبية أو التسمم.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يؤخذ الباراسيتامول عادة عن طريق الفم على شكل أقراص أو شراب، ويمكن تناوله مع الطعام أو بدونه. يُحدد الجرعة بناءً على العمر والوزن والحالة الصحية، ويجب الالتزام بتناول الدواء وفقًا لتعليمات الطبيب أو المرفقة مع العبوة. يُفضل قياس الجرعة بدقة واستخدام الأدوات المرفقة، وتجنب تجاوز الجرعة الموصى بها. يُنصح بعدم تناول الدواء لفترات طويلة دون استشارة طبية، وفي حالة ظهور أي أعراض غير معتادة أو عدم التحسن خلال مدة محددة، يجب مراجعة الطبيب. يُمكن إعطاء الحقن للمرضى غير القادرين على تناول الأقراص أو الشراب، حسب توجيهات الطبيب، مع مراعاة تقديمها بواسطة ممارس مؤهل. يُنصح بعدم تجاوز الجرعة أو استعمال الدواء بشكل متكرر أكثر من الموصى به لتفادي الآثار الجانبية المتمثلة في تلف الكبد.

البالغين
الجرعة الموصى بها للبالغين عادةً هي 500-1000 ملغ كل 4 إلى 6 ساعات حسب الحاجة، مع عدم تجاوز 4 غرامات يوميًا. يُنصح بعدم الاعتماد على الجرعة لفترات طويلة دون مراقبة طبية.
كبار السن
يجب توخي الحذر عند كبار السن، حيث قد يكون لديهم وظائف كبد أقل كفاءة. يُنصح بتقليل الجرعة حسب الحالة وتحت إشراف طبي.
الأطفال
تختلف الجرعة حسب العمر والوزن؛ غالبًا يُعطى 15 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الطفل موزعة على عدة جرعات خلال اليوم. يُرجى مراجعة الطبيب لتحديد الجرعة الدقيقة لكل حالة.
مدة العلاج: مدة العلاج تعتمد على الحالة واستجابة المريض، عادةً لا تتجاوز 3 أيام للحمى و5 أيام للألم، ويجب مراجعة الطبيب في حال استمرار الأعراض.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأقصى للجرعة الكلية هو 4 غرامات في اليوم للبالغين، ويُراعى الحذر لتفادي تلف الكبد.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية الشائعة تشمل طفح جلدي، حكة، واحمرار، والتي تظهر غالبًا عند التحسس للدواء. قد يحدث غثيان أو قيء نادرًا، ولكنها غير معتادة. من الآثار غير الشائعة: اضطرابات في الكبد، معانات من ألم في البطن، يلون البول داكن، أو اصفرار الجلد والعيون، وهو الأمر الذي يتطلب مراجعة فورية للطبيب. يندر أن تظهر آثار جانبية نادرة مثل الحساسية الشديدة، وانتفاخ الوجه أو الحلق، أو ضيق التنفس، ويجب التوقف عن الدواء والتوجه للطبيب فور ظهورها. استخدام جرعة زائدة يمكن أن يؤدي إلى تلف شديد في الكبد، ويصاحبه أعراض مثل الغثيان والقيء، والدوار، والتنفس السريع، ويستلزم علاجًا طارئًا. بشكل عام، الالتزام بالجرعة وعدم استخدامها لأكثر من المدة المحددة يقلل من احتمالية الآثار السلبية.

موانع الاستعمال

يُنصح بعدم استخدام الباراسيتامول في حالة وجود حساسية معروفة تجاه الأسيتامينوفين أو أي مكون آخر من مكونات الدواء. يُمنع استعماله في حالات أمراض الكبد الحادة أو المزمنة، خاصة عند وجود دليل على تلف الكبد نتيجة استخدام أدوية أو حالات مرضية سابقة. يجب توخي الحذر عند المرضى الذين يتناولون أدوية تتفاعل مع الكبد، وتجنب الاستخدام المفرط أو المدة الطويلة، خاصةً دون استشارة طبية. يُنصح بعدم تعاطي أدوية تحتوي على أسيتامينوفين بشكل متزامن لتفادي التسمم. في بعض الحالات، يُفضل تجنب الدواء أثناء الحمل إلا إذا أوصى الطبيب، ويجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام أثناء الرضاعة. المراعاة ضرورية للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد أو يتناولون أدوية تؤثر على الكبد، لتقييم الفوائد مقابل المخاطر بشكل دقيق.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
الوارفارين وأدوية مضادة للتخثر الأخرى متوسط

استخدام الأسيتامينوفين مع أدوية مضادة للتخثر قد يزيد من احتمالية النزيف، لذا يُنصح بمراقبة مستويات التخثر واستشارة الطبيب.

الحمض الكلوروهكسيديني أو الكحول خطير

تناول الكحول أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مع الدواء قد يزيد من خطر تلف الكبد؛ لذا يُنصح بتجنب تناول هذه المواد أثناء العلاج.

أدوية الكبد وأدوية العلاج الذاتي متوسط

استخدام أدوية تؤثر على الكبد مع الأسيتامينوفين يمكن أن يرفع من فرص حدوث تلف في الكبد ويجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية المستخدمة.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يجب عدم تجاوز الجرعة المحددة من الدواء، خاصةً عند استخدامه لعلاج الحمى والألم. التسمم الناتج عن تناول جرعة زائدة من الأسيتامينوفين يمكن أن يؤدي إلى تلف الكبد، وهو من الحالات التي تتطلب علاجًا طبيًا فوريًا. يُنصح بعدم استعمال أدوية تحتوي على أسيتامينوفين مع أدوية أخرى تحتوي على نفس المادة لتجنب التسمم العرضي. ضرورة إبلاغ الطبيب عن أي حالات صحية سابقة، خاصة أمراض الكبد، أو تناول أدوية تؤثر عليها. للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد أو يتناولون أدوية تحتوي على كبد، ينبغي التقليل من الاستخدام أو التقييم بواسطة الطبيب. يُرجى دائمًا الالتزام بالجرعة الموصى بها وعدم استخدام الدواء لفترات طويلة بدون استشارة طبية. يُنصح بمراجعة الطبيب في حال استمرت الحالة أو ساءت بعد الاستخدام المنصوح به، وعدم التردد في طلب الاستشارة الطبية عند ظهور أعراض غير معتادة أو تحسس شديد.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

يعتبر الباراسيتامول من الأدوية المصنفة آمنة نسبياً خلال الحمل عند استخدامها بالجرعات الموصى بها وتحت إشراف الطبيب، إذ يُعد خيارًا أوليًا لتخفيف الحمى والألم عند النساء الحوامل. ومع ذلك، يجب الالتزام بالجرعات المحددة وعدم تجاوزها لتجنب أي مخاطر على الجنين أو الأم. يُفضل استشارة الطبيب قبل الاستخدام خاصةً في الأشهر الأولى من الحمل، حيث يعتمد ذلك على الحالة الصحية والنظر في البدائل الآمنة الأخرى عند الضرورة.

خلال الرضاعة

يُعتبر الأسيتامينوفين آمنًا للاستخدام أثناء الرضاعة الطبيعية بكميات العلاج الموصى بها، حيث لا يمر بكميات كبيرة إلى حليب الثدي ويلفتيً مدى سلامة الرضيع. ومع ذلك، يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل تناول الدواء أثناء الرضاعة لمراقبة أي تفاعلات أو آثار غير معتادة على الطفل الرضيع.

طريقة الحفظ

يُخزن الدواء في مكان جاف وبارد بعيدًا عن متناول الأطفال، مع عدم تعريضه للرطوبة أو الضوء المباشر. يُحتفظ بالعبوة مغلقة جيدًا، وتتبع تعليمات الشركة المصنعة بشأن ظروف التخزين. يُحفظ الدواء في درجة حرارة لا تتجاوز 25 درجة مئوية، ويُراعى عدم استخدامه بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة.

أسئلة شائعة

نعم، يُعتبر الباراسيتامول من الأدوية الآمنة نسبياً أثناء الحمل عند الاستخدام بالجرعات الموصى بها وتحت إشراف الطبيب، ويُستخدم بشكل شائع لتخفيف الحمى والألم. ومع ذلك، يُنصح دائمًا بمراجعة الطبيب قبل الاستخدام لضمان السلامة للمرأة والجنين.

نعم، يُستخدم الباراسيتامول للأطفال بشكل واسع، مع تحديد الجرعة بناءً على العمر والوزن. يُفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي لتحديد الجرعة الصحيحة وتجنب المخاطر المرتبطة باستخدام جرعة غير مناسبة.

الآثار الجانبية الشائعة تشمل طفح جلدي، حكة، احمرار، وغثيان نادر، وغالبًا ما تكون خفيفة وتختفي مع توقف الاستخدام. في حالات نادرة، قد يحدث تلف في الكبد، خاصةً عند تناول جرعة زائدة أو لفترة طويلة، ويجب مراجعة الطبيب فور ظهور أية أعراض غير معتادة.

نعم، يمكن أن يتفاعل مع بعض الأدوية مثل أدوية مضادة للتخثر (مثل الوارفارين) وكحوليات أو أدوية تؤثر على الكبد. من المهم إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي تتناولها لتجنب التفاعلات الضارة والتأكد من السلامة.

تعتمد مدة العلاج على الحالة، عادةً لا تتجاوز 3 أيام لخفض الحمى و5 أيام لتخفيف الألم، إلا إذا نصح الطبيب بمدة أطول. يُنصح بعدم الاستمرار في تناول الدواء لفترات طويلة دون إشراف طبي لتفادي الآثار الجانبية.