أدوية القلب والضغط

نيتروجليسرين

Nitroglycerin

نيتروجليسرين أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

يعد نيتروجليسرين من الأدوية الأساسية في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، ويستخدم بشكل رئيسي لوقف أو تقليل نوبات الذبحة الصدرية. ينتمي نيتروجليسرين إلى فئة الأدوية الموسعة للأوعية الدموية، حيث يعمل على استرخاء جدران الأوعية الدموية، مما يسهل تدفق الدم إلى القلب ويخفف الحمل على عضلة القلب. يتم امتصاصه بسرعة عند تناوله عبر الفم أو بخاخ الأنف، ويبدأ تأثيره خلال دقائق، مما يجعله خيارًا فعالًا لعلاج الأزمات الحادة والوقاية من نوبات الذبحة. كما يمكن استخدامه في الحالات التي تتطلب علاجًا مستمرًا لتحسين تدفق الدم والأوكسجين إلى القلب، خاصةً عند مرضى تضيق الشرايين التاجية. يُستخدم بشكل ملحوظ في حالات الطوارئ عند ظهور أعراض الذبحة، ويجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام لتحديد الجرعة المناسبة ومدة العلاج. يجب التنويه أن نيتروجليسرين قد يسبب بعض الآثار الجانبية، ويجب مراقبة الاستجابة الدوائية بشكل دقيق. يُحذر من استخدامه مع بعض الأدوية والأمراض، ويجب عدم تجاوز الجرعة الموصى بها للحفاظ على السلامة والكفاءة العلاجية. كما يُحتفظ بالدواء بعيدًا عن متناول الأطفال، ويجب الالتزام بتعليمات الطبيب لتجنب المضاعفات المحتملة. مدى أهمية نيتروجليسرين يجعله أحد الأدوية الهامة في إدارة أمراض القلب، ويجب أن يُستخدم تحت إشراف طبي دقيق لضمان السلامة والفاعلية.

الأسماء التجارية

نتراتول نفتا II نيتريديل نترولفين نتراتوند أنجيلا نترات

دواعي الاستعمال

يُستخدم نيتروجليسرين بشكل رئيسي لعلاج نوبات الذبحة الصدرية، حيث يوفر تخفيفًا سريعًا للألم الناتج عن نقص التروية الدموية للقلب. يُعطى في حالات الطوارئ لمرضاة يعانون من أعراض ذبحة حادة، كما يستخدم للوقاية من النوبات عند المرضى المعرضين لمطالب عالية على القلب أو عند ممارسة نشاط بدني معين يُحتمل أن يثير نوبة. بالإضافة إلى ذلك، يُستخدم نيتروجليسرين في علاج حالات احتشاء عضلة القلب، حيث يعمل على تحسين تدفق الدم وتقليل الجهد على القلب. في بعض الحالات يُستخدم العلاج المستمر لتحسين تدفق الأوعية الدموية التاجية، والحيلولة دون حدوث أزمات قلبية متكررة، خاصةً عند مرضى تصلب الشرايين التاجية. يُنصح باستشارة الطبيب لتقييم حالة المريض بدقة وتحديد الاستخدام الأمثل للدواء، مع مراعاة الحالة الصحية والأدوية المصاحبة، إذ أن الالتزام بالتوجيهات يساهم في تقليل المخاطر وتحقيق أفضل النتائج العلاجية.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يعتمد استعمال نيتروجليسرين على شكل الدواء وحالة المريض. عادةً يُؤخذ أقراص نيتروجليسرين عن طريق الفم بجرعة يحددها الطبيب، مع الاستعانة بكوب ماء عند الحاجة. يُمكن استخدام بخاخ الأنف عند بداية ظهور أعراض الألم، حيث يُرشه بشكل مباشر داخل الأنف، مع مراعاة عدم تجاوز عدد الرشات الموصى بها. في حالات الطوارئ، يتوفر أيضًا الحقن الذي يُعطى غالبًا بيد محترف، ويُستخدم تحت إشراف طبي لضمان الجرعة الصحيحة وسرعة الاستجابة. بالنسبة لللاصقات الجلدية أو التحاميل، فتعطى حسب توجيهات الطبيب وتُستخدم بانتظام لتمديد تأثير الدواء. يُنصح بتناول الدواء على معدة فارغة أو بعد الأكل حسب توجيهات الطبيب، مع الالتزام بجدول الجرعات لتجنب نقص أو ارتفاع مستويات المادة الفعالة. لا يجب التوقف عن استخدام الدواء بدون استشارة الطبيب، ويجب الإبلاغ عن أي آثار غريبة أو استجابة غير معتادة.

البالغين
تُعطى عادةً جرعة ابتدائية بواقع 0.3 إلى 0.6 ملغ عن طريق الفم عند بداية الألم، ويمكن تكرار الجرعة بعد 5 دقائق إذا استمر الألم، مع ألا تتجاوز الجرعة اليومية 3 ملغ. في حالات الطوارئ، يمكن استخدام البخاخ أو الحقن حسب توجيهات الطبيب. يجب استشارة الطبيب لتحديد الجرعات المناسبة على أساس الحالة الصحية.
كبار السن
يجب مراقبة كبار السن عند استعمال نيتروجليسرين، حيث يكونون أكثر عرضة لآثار الدواء الجانبية، ويتطلب الأمر تعديل الجرعة وفقًا للاستجابة والحالة الصحية العامة.
الأطفال
يفضل استشارة الطبيب المختص قبل استخدام نيتروجليسرين للأطفال، حيث تختلف الجرعة حسب العمر والوزن. عادةً لا يُستخدم في الأطفال بشكل روتيني إلا بناءً على توصية طبية خاصة.
مدة العلاج: عادةً ما يُستخدم نيتروجليسرين لمدد قصيرة، خاصةً أثناء نوبات الذبحة، وفي حال الحاجة للعلاج المستمر يتطلب إشرافًا طبيًا لضبط الجرعة وتصحيح الحالة.
الجرعة القصوى اليومية: الجرعة القصوى الموصى بها عادةً هي 3 ملغ يوميًا، أو حسب توجيهات الطبيب المختص.

الآثار الجانبية

**الآثار الشائعة:** تشمل صداع الرأس، غثيان، دوار، انخفاض ضغط الدم، واحساس بحرقة أو وخز في مناطق تطبيق الدواء، خاصةً عند استعمال اللاصقات أو الحقن. يُلاحظ أيضا احمرار البشرة أو طفح جلدي مؤقت.
**الآثار غير الشائعة:** قد تظهر اضطرابات في نبض القلب، لعبوب في الجهاز الهضمي مثل قيء أو إسهال، وأعراض الحساسية مثل الحكة أو التورم. نادراً، يمكن أن يحدث انخفاض شديد في ضغط الدم أو اضطرابات بصرية.
**الآثار النادرة:** تشمل نوبات صداع نصفي، تغييرات في مستوى الوعي، أو استجابة حساسية شديدة بما في ذلك الحساسية المفرطة أو صعوبة في التنفس. يتطلب ظهور أي من هذه الآثار مراجعة الطبيب فوراً.

موانع الاستعمال

يمنع استعمال نيتروجليسرين في حالات الحساسية المعروفة لمركبات النيتروجليسرين أو مكونات الدواء. يُحذر من استخدامه مع أدوية مثبطات phosphodiesterase مثل سيلدينافيل، حيث يؤدي ذلك إلى انخفاض ضغط الدم بشكل شديد ومهدد للحياة. يُمنع استخدام الدواء أيضًا عند وجود ارتفاع ضغط الدم المفاجئ، انخفاض ضغط الدم الشديد، أو زيادة معدل ضربات القلب بصورة غير طبيعية. يُحذر من حالات زيادة ضغط الدم داخل الجمجمة أو انتشار ارتفاع intracranial، حيث قد يؤدي توسيع الأوعية إلى مضاعفات خطيرة. ينبغي على المرضى الذين يعانون من اضطرابات القلب الحادة، فشل القلب الاحتقاني، أو تضيق الصمامات القلبية، استشارة الطبيب قبل الاستخدام، فهناك حالات مرضية تتطلب تقييم خاص قبل استهلاك نيتروجليسرين لضمان عدم وجود مخاطر صحية محتملة.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مثبطات phosphodiesterase (مثل سيلدينافيل، تادالافيل، فيانافيل) خطير

يؤدي الجمع بين نيتروجليسرين وهذه الأدوية إلى توسع الأوعية بشكل مفرط، مما يسبب انخفاض حاد في ضغط الدم، والدوار، والإغماء، وهو خطر يهدد الحياة.

مدرات البول متوسط

يمكن أن يزيد نيتروجليسرين من تأثير مدرات البول، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم بشكل كبير، ويجب مراقبة الحالة الضغطية عن كثب.

مضادات ارتفاع ضغط الدم الأخرى متوسط

تفاعل مؤثر يضاعف مفعول خفض ضغط الدم، ويمكن أن يسبب دوار أو إغماء، لا يُنصح باستخدامها بدون إشراف طبي.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

تُحذر من استخدام نيتروجليسرين دون استشارة الطبيب، خاصةً إذا كان المريض يعاني من أمراض القلب الأخرى أو يتناول أدوية متفاعلة. يُنصح بعدم تغيير الجرعة أو توقيف الدواء بشكل مفاجئ إلا بعد استشارة الطبيب، حيث قد يؤدي ذلك إلى تدهور الحالة الصحية. وينبغي إخطار الطبيب عند ظهور أي آثار جانبية مثل انخفاض ضغط الدم، صداع شديد، أو أعراض غير معروفة. كما يُنصح بعدم قيادة السيارة أو تشغيل الآلات حتى يتم تقييم استجابة الجسم للعلاج، لتجنب حالات الإغماء أو الدوخة. يُنصح باستخدامه بحذر عند ارتفاع درجات الحرارة أو عند وجود اضطرابات في الجهاز العصبي أو الكلى. يُعتبر الالتزام بتعليمات الطبيب ضروريًا لضمان السلامة والفعالية العلاجية.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

يُصنف نيتروجليسرين عادةً ضمن فئة C للحمل، مما يعني أن المنافع قد تفوق المخاطر في بعض الحالات، إلا أن الاستخدام يجب أن يكون تحت إشراف طبي دقيق، نظراً لاحتمال تعرض الجنين للخطر أو التأثير على نموه، خاصةً عند الاستخدام المزمن أو بجرعات عالية. يُنصح بعدم استخدامه خلال الحمل إلا للضرورة القصوى وتقييم الطبيب للمخاطر والفوائد المترتبة على ذلك.

خلال الرضاعة

لا توجد دراسات كافية تؤكد سلامة استخدام نيتروجليسرين أثناء الرضاعة. ومع ذلك، يُعتقد أن كميات الدواء التي تُفرز في حليب الأم منخفضة، ويتطلب الأمر تقييم الطبيب قبل الاستخدام حفاظًا على سلامة الرضيع. يُنصح بمراقبة الطفل لأي علامات غير معتادة وإذا شعرت المرأة بأي آثار غير معتادة، يجب إبلاغ الطبيب فوراً.

طريقة الحفظ

ينبغي حفظ نيتروجليسرين في عبوة محكمة الإغلاق بعيدًا عن الضوء والرطوبة ودرجات الحرارة المرتفعة. يُحفظ الدواء في مكان محفوظ بعيدًا عن متناول الأطفال. يُنصح بعدم استخدام الدواء بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة. يجب تخزينه في مكان جاف وظاهر، مع مراعاة عدم تعرضه للعوامل التي قد تؤثر على فعاليته.

أسئلة شائعة

يُصرف نيتروجليسرين عادةً تحت إشراف طبي خلال الحمل، ويجب تقييم الفوائد مقابل المخاطر مع الطبيب، إذ يُستخدم فقط عند الحاجة القصوى للحفاظ على حياة الأم أو إنقاذ الحالة الصحية لها.

تزاوج نيتروجليسرين مع أدوية خافضة لضغط الدم قد يؤدي إلى انخفاض حاد في الضغط، لذلك يجب أن يكون تحت إشراف طبي دقيق، مع مراقبة الحالة الصحية لضمان عدم حدوث مضاعفات.

لا يُعتبر نيتروجليسرين من الأدوية المسببة للاعتماد النفسي أو الجسدي عادةً، لكنه يجب الاستخدام وفق إرشادات الطبيب، وتجنب التكرار المفرط أو الاستخدام غير المبرر لتفادي الاعتمادية غير المقصودة.

يتميز نيتروجليسرين بسرعة تأثيره في تقليل الألم ووقف نوبات الذبحة، مما يجعله خيارًا فعالًا في حالات الطوارئ، مع ضرورة استخدامه حسب التعليمات الطبية وتحت إشراف محترف لضمان السلامة.

لا يُنصح باستخدام نيتروجليسرين بدون وصفة طبية، لأنه يتطلب تقييم الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة، وتجنب مخاطر التفاعلات أو الآثار الجانبية غير المرغوب فيها.