أدوية القلب والضغط

نيموديبين

Nimodipine

نيموديبين أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

نيموديبين هو دارو تنتمي إلى مجموعة الكالسيوم مضادات المنشطات، ويُستخدم بشكل رئيسي في علاج حالات انخفاض التروية الدماغية، خاصة بعد التعرض للسكتة الدماغية أو النزيف داخل الرأس. يعمل نيموديبين عن طريق توسيع الأوعية الدموية في الدماغ، مما يقلل من الأضرار الناتجة عن نقص التروية والاختلالات الدموية. يُستخدم بشكل خاص للوقاية من نوبات السكتة الدماغية الناتجة عن نزيف الورم الدموي تحت العنكبوتي، نظراً لقدرته على حماية خلايا الدماغ من التلف. يُعطى غالباً عن طريق الفم بجرعات معينة، ويجب أن يُستخدم تحت إشراف طبي دقيق، مع مراعاة الحالة الصحية للمريض والأدوية التي يتناولها، حيث إن تفاعلاته مع أدوية أخرى قد تؤدي إلى مضاعفات صحية. يتميز نيموديبين بسرعة امتصاصه عبر الجهاز الهضمي، ويدخل إلى مجرى الدم مع إمكانية عبوره للحاجز الدموي الدماغي، مما يجعله فعالاً في الحالات التي تتطلب تواصلاً مركزياً. من المهم مراقبة المرضى للآثار الجانبية المتعلقة بانخفاض ضغط الدم أو اضطرابات القلب، مع الالتزام بالجرعات الموصى بها، وعدم التوقف عن تناوله فجأة دون استشارة الطبيب. يُعد نيموديبين خياراً فعالاً للوقاية من المضاعفات الدماغية، إلا أنه يتطلب تقييم طبي مستمر لضمان استخدامه الأمثل والأمان الكامل للمريض. ضرورة التنبيه إلى أن استخدامه قد لا يناسب بعض الحالات الصحية مثل ارتفاع ضغط الدم الشديد، ومرضى القلب الحاد، أو من يعانون من مرض الكبد أو الكلى بشكل حاد. ويجب إبلاغ الطبيب بكافة الأدوية التي يتناولها المريض لتفادي التفاعلات الدوائية غير المرغوب فيها. تحذير مهم: لا تتناول نيموديبين إلا بعد استشارة الطبيب المختص، وتجنب تعديل الجرعة أو إيقاف الدواء تلقائياً. يجب إبلاغ الطبيب عن أي آثار جانبية أو تغيرات صحية خلال استخدام الدواء.

الأسماء التجارية

نيموفين نيموفيت نيموماك نيموكون نيموبول

دواعي الاستعمال

يُستخدم نيموديبين بشكل رئيسي للوقاية من نزيف الدماغ بعد النزيف داخل الجمجمة، خاصة النزيف الأورطي الدموي تحت العنكبوتي. كما يُستخدم لتحسين التروية الدموية الدماغية والتقليل من تلف الخلايا الدماغية بعد السكتات الدماغية، وخاصة تلك الناتجة عن تمدد الأوعية الدموية أو النزيف الدماغي. يُعتبر خياراً هاماً للحالات التي تتطلب حماية الأعصاب من التلف الناتج عن اضطرابات تدفق الدم، حيث يقلل من خطر تكرار النزيف أو المضاعفات الدماغية. يُستخدم أيضاً في حالات ارتفاع ضغط الدم الدماغي الناتج عن تدفق الدم إلى الأوعية الدماغية، وسيوصي الطبيب باستخدامه لعلاج الحالات التي تؤدي إلى نقص التروية الدماغية أو النزيف. من الضروري الاعتماد على تقييم طبي لتحديد مدى الحاجة لهذا الدواء، لأنه لا يُستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم العام وإنما لحالات خاصة ذات علاقة بالتروية الدماغية والنزيف. يُنصح بعدم استخدامه بدون استشارة طبية، مع الانتباه لاحتياطات خاصة في حالات وجود مرض الكبد، أمراض القلب غير المستقرة، أو حالات النزيف النشطة.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يؤخذ نيموديبين عادة عن طريق الفم على شكل كبسولات، ويُفضل تناوله مع الطعام لتقليل اضطرابات المعدة. يُحدد الطبيب الجرعة الملائمة وفقاً للحالة الصحية ودرجة الاستجابة للعلاج، وغالباً ما يتم بدء العلاج بجرعة منخفضة تزداد تدريجياً. ينبغي تناول الدواء بانتظام في نفس الوقت يومياً لضمان استقرار مستويات الدواء في الدم، مع تجنب التفويتات إلا عند الضرورة وبتعليمات الطبيب. يُنصح بمضغه أو كسره، إذ يُفضل ابتلاعه كاملاً مع كمية كافية من الماء. في حالة نسيان الجرعة، يُؤخذ في أقرب وقت ممكن، وإذا حلّ وقت الجرعة التالية، يُتجاهل الجرعة المنسية ويُؤخذ الجرعة التالية بشكل طبيعي؛ مع عدم مضاعفة الجرعات لتعويض النسيان. يُنصح بعدم إيقاف الدواء المفاجئ دون استشارة الطبيب، حيث قد يؤدي ذلك إلى تدهور الحالة الصحية. يجب إبلاغ الطبيب عن أي تغيّر في الحالة الصحية أو ظهور أعراض جانبية جديدة خلال فترة العلاج.

البالغين
عادةً، تبدأ الجرعة من 30 إلى 60 ملغ مرتين يومياً، وتُعدل وفقاً لاستجابة المريض وتحمل الدواء. يفضل مراقبة ضغط الدم ومستويات الحالة الصحية بانتظام. يمكن زيادة الجرعة تدريجياً حسب توجيهات الطبيب، مع مراعاة ألا تتجاوز الجرعة القصوى المسموح بها. عادةً، لا تتجاوز مدة العلاج المحددة بناءً على الحالة والتوجيهات الطبية.
كبار السن
يُستخدم بحذر شديد لدى كبار السن، مع مراقبة دقيقة لضبط الجرعة، نظراً لزيادة احتمالية انخفاض ضغط الدم أو تفاعلات الأدوية المحتملة. يُنصح بعدم تعديل الجرعة بدون إشراف طبي.
الأطفال
يُستخدم نيموديبين بحذر تحت إشراف طبي في حالات نادرة للأطفال، وغالباً ما تكون الجرعة أقل ويحددها الطبيب بناءً على عمر وحالة الطفل الصحية. لا يُنصح باستخدامه بدون استشارة طبية مباشرة.
مدة العلاج: تختلف مدة العلاج حسب حالة المريض واستجابة الجسم للعلاج، وقد تتراوح من أسابيع إلى شهور. يُنصح بعدم التوقف المفاجئ عن العلاج إلا تحت إشراف طبي.
الجرعة القصوى اليومية: لا ينبغي أن تتجاوز الجرعة اليومية الموصى بها عادةً 120 ملغ، إلا بناءً على توجيه الطبيب المختص.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية الشائعة تشمل انخفاض ضغط الدم، صداع الرأس، احمرار الجلد والشعور بالدوخة، خاصة عند بدء الاستخدام أو عند زيادة الجرعة. من الآثار غير الشائعة: اضطرابات في معدل ضربات القلب، اضطرابات في المعدة مثل الغثيان أو الإسهال، تعب ودوار مستمر، أو طفح جلدي. أما الآثار النادرة فتشمل اضطرابات في الكبد، طفح جلدي شديد، أو ضعف في وظيفة القلب. يُنبه المريض لملاحظة أي تغيرات غير معتادة أو شديدة في الحالة الصحية، والتواصل مع الطبيب فورا في حال ظهور آثار جانبية خطيرة أو متكررة. يُعد انخفاض ضغط الدم غير طبيعي من أخطر الآثار، ويجب مراقبة الضغط باستمرار لتجنب المضاعفات.

موانع الاستعمال

يُمنع استخدام نيموديبين في حالات الحساسية المفرطة للمادة الفعالة أو لأي مكون آخر من مكونات الدواء. كما يُحذر من استعماله لدى المرضى الذين يعانون من ضغط دم منخفض بشكل غير مستقر أو ذبحة صدرية حادة أو من لديهم اضطرابات في نبض القلب غير منتظمة. يُمنع استخدامه أيضاً في حالات المرضى الذين يعانون من أمراض القلب الحادة مثل فشل القلب الاحتقاني الشديد أو انسداد الشرايين التاجية الحاد. يجب تجنب تناوله من قبل الأشخاص المصابين بمرض كبدي شديد، حيث يتطلب ذلك تعديل الجرعة أو مراقبة خاصة. الاستعمال أثناء الحمل والرضاعة يجب أن يتم بناءً على تقييم دقيق للمخاطر والفوائد، مع استشارة الطبيب المختص. عدم استعمال نيموديبين مع أدوية مثبطات الكبد أو أدوية تؤثر على الضغط الدموي بشكل كبير دون استشارة طبية، لتفادي تفاعلات قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مثبطات الأوكسيداز أحادي الأمين (MAO inhibitors) متوسط

قد يؤدي التفاعل إلى زيادة آثار انخفاض ضغط الدم أو اضطرابات القلب. يتطلب مراقبة دقيقة عند الاستخدام المشترك.

مدرات البول متوسط

قد يُسبب تفاعلاً يؤثر على توازن الملح والسوائل، مما يزيد خطر انخفاض ضغط الدم.

أدوية أخرى لتخفيض ضغط الدم خطير

استخدامها مع نيموديبين قد يسبب انخفاض ضغط الدم بشكل مفرط، ويتطلب تعديل الجرعات أو مراقبة دقيقة.

أدوية القلب مثل الديجيتال متوسط

قد يؤدي التفاعل إلى تغيرات في معدل ضربات القلب أو زيادة تأثير الأدوية على القلب.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يُنصح بعدم تجاوز الجرعة الموصى بها، وعدم التوقف عن تناول الدواء فجأة، لأنها قد تؤدي إلى تدهور الحالة الصحية أو حدوث مضاعفات. ينبغي مراقبة ضغط الدم بشكل منتظم، خاصة في الأيام الأولى من العلاج. يُحذر من شرب الكحول أو القيادة أو قيادة الآلات الثقيلة حتى يتم التأكد من أن الدواء لا يؤثر على التركيز أو الوظائف الجسدية. يجب إبلاغ الطبيب عن أي حالات صحية أخرى، أو استخدام أدوية إضافية، أو ظهور أعراض جانبية غير معتادة أو شديدة. يُنصح بعدم استخدام الدواء بدون أوامر طبية، وعدم تعديل الجرعة أو التوقف عن العلاج بدون استشارة المختص.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

تصنيف أمان نيموديبين أثناء الحمل غير محدد بدقة، ويُنصح بعدم استخدامه خلال الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر المحتملة، وتحت إشراف طبي دقيق. تشير البيانات المحدودة إلى أنه يمكن أن يؤثر على الأجنة نظراً لوظائفه في توسيع الأوعية الدموية وتغير ضغط الدم. ينصح المرأة الحامل بمناقشة الطبيب قبل بدء العلاج مع تقييم شامل للمخاطر والمنافع.

خلال الرضاعة

لا توجد دراسات كافية على مدى أمان استخدام نيموديبين أثناء الرضاعة الطبيعية. يُنصح بعدم استعماله أثناء الرضاعة إلا بعد استشارة الطبيب، لأنه قد يمر إلى حليب الثدي ويؤثر على الرضيعة، لذلك يُفضل الاعتماد على بدائل آمنة وإشراف طبي دقيق.

طريقة الحفظ

يُخزن نيموديبين في مكان جاف وبارد بعيداً عن متناول الأطفال، عند درجة حرارة لا تتجاوز 25 درجة مئوية. يُحفظ في عبوة مغلقة للحفاظ على جودته، ويجب عدم استخدام الدواء بعد انتهاء فترة الصلاحية أو إذا ظهرت عليه تغيرات في اللون أو الرائحة. يُنصح بعدم التبرع بالدواء أو التخلص منه عبر طرق غير مناسبة إلا بتعليمات الصيدلي أو الطبيب.

أسئلة شائعة

نعم، يمكن استخدامه مع أدوية خفض الضغط الأخرى، ولكن يجب أن يكون ذلك تحت إشراف طبي دقيق لتجنب انخفاض ضغط الدم بشكل مفرط أو تفاعلات غير مرغوب فيها.

يجب استشارة الطبيب المختص قبل استخدامه أثناء الحمل، حيث أن تصنيفه غير محدد بدقة، ويجب موازنة الفوائد والمخاطر.

الآثار الشائعة تشمل الدوخة، صداع الرأس، الدفء أو الاحمرار، وانخفاض ضغط الدم. في حال ظهور أعراض غير معتادة أو شديدة مثل اضطرابات في ضربات القلب أو طفح جلدي يجب مراجعة الطبيب فوراً.

لا، يُنصح بعدم التوقف عن تناول نيموديبين فجأة، حيث قد يؤدي ذلك إلى تدهور الحالة الصحية أو مضاعفات، ويجب استشارة الطبيب لتعديل الجرعة تدريجياً.

نعم، من المهم مراقبة ضغط الدم بشكل دوري أثناء استخدام الدواء لضمان فاعليته وتجنب المضاعفات الناتجة عن انخفاض الضغط أو ارتفاعه غير المتوقع.