أدوية القلب والضغط

الوكسابير

Luxapir

إينداباميد أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

الوكسابير هو دواء يُستخدم بشكل رئيسي لعلاج ارتفاع ضغط الدم والاحتباس السوائل الناتج عن فشل القلب الاحتقاني أو أمراض الكلى. ينتمي إلى فئة مدرات البول الثيازيدية - الثيازيدية المماثلة، التي تعمل على زيادة إفراز الصوديوم والماء من خلال الكليتين، مما يقلل حجم الدم ويخفض ضغط الدم. يُعد إينداباميد من الأدوية ذات الفعالية الممتدة، حيث يتمتع بقدرة على تقليل ضغط الدم بشكل مستمر خلال 24 ساعة، مما يساعد في الوقاية من المضاعفات المرتبطة بارتفاع ضغط الدم المستمر، مثل السكتة الدماغية والنوبات القلبية. يُستخدم الوكسابير عادة بمفرده أو مع أدوية أخرى لعلاج ارتفاع ضغط الدم، وهو يتميز بآثار جانبية محتملة تشمل انخفاض مستوى البوتاسيوم وارتفاع مستوى اليود، ولذلك يتطلب مراقبة مستمرة أثناء فترة العلاج. ينبغي تناول الدواء مع الطعام أو بعده لتحسين التحمل، مع الالتزام بالجرعة التي يوصي بها الطبيب، وعدم تعديلها من تلقاء النفس تفادياً لأي مضاعفات صحية.

الأسماء التجارية

ديلايزين انديلايزين لوبريفول

دواعي الاستعمال

يُستخدم الوكسابير بشكل أساسي لعلاج ارتفاع ضغط الدم (الضغط الدموي العالي)، بهدف تقليل المخاطر المرتبطة بمضاعفاته الخطيرة كالسكتة الدماغية وأمراض القلب. كما يفيد في علاج احتباس السوائل، خاصة في حالات فشل القلب أو أمراض الكلى، حيث يساهم في تقليل كمية السوائل المحتبسة بالجسم. يُختار غالباً هذا الدواء لأصحاب ضغط الدم المرتفع الذين يعانون من اضطرابات أخرى، وتكون فعاليته أظهرت تحسين جودة حياة المرضى وتقليل معدل المضاعفات الناتجة عن ارتفاع الضغط. يُستخدم أيضاً للوقاية من حالات تكرر ارتفاع ضغط الدم، كما يُوصف ضمن برامج العلاج المتكاملة لضبط ضغط الدم المستمر، مع ضرورة الالتزام بالإرشادات الطبية والمتابعة الدورية للفحوصات الطبية لضمان السلامة والكفاءة العلاجية.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يؤخذ الوكسابير عن طريق الفم عادة مرة واحدة يومياً، يفضل تناوله في الصباح لتفادي اضطرابات النوم الناتجة عن التبول الليلي. يُنصح بمضغه أو ابتلاعه كاملًا مع كمية كافية من الماء، ويمكن تناوله مع الطعام أو بعد الأكل لتقليل اضطرابات المعدة. يجب الالتزام بالجرعة المحددة من قبل الطبيب، وعدم تعديلها دون استشارته. يُنصح بعدم إيقاف الدواء فجأة، إذ قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم مرة أخرى. في حالة نسيان تناول الجرعة، يُؤخذ عند تذكره إلا إذا اقترب وقت الجرعة التالية، حيث يُتجنب تعويض الجرعتين معاً. يُنصح بمراقبة ضغط الدم بانتظام ومتابعة الحالة الصحية لدى الطبيب المختص، والحذر من ظهور أي أعراض غير معتادة أثناء فترة العلاج.

البالغين
الجرعة الاعتيادية للبالغين تتراوح بين 2.5 ملغ إلى 5 ملغ يومياً، ويمكن زيادتها حسب استجابة المرض وشدة الحالة، مع الحد الأقصى عادة 10 ملغ يومياً. يُنصح بعدم تجاوز الحد المسموح به دون مراجعة الطبيب.
الأطفال
يُستخدم بحذر وتحت إشراف طبي صارم، وغالباً لا يُوصى به للأطفال إلا في حالات خاصة وتحت جرعات محددة وطبيب مختص.
كبار السن
يحتاج كبار السن لمراقبة دقيقة للجرعة، حيث قد يكونوا أكثر حساسية للآثار الجانبية، ويُبدأ عادة بجرعة منخفضة مع تعديلها بناءً على استجابة المريض.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأقصى المسموح به عادة هو 10 ملغ يومياً.
مدة العلاج: يُستخدم عادة لعلاج طويل الأمد، مع تقييم منتظم لحالة المريض وقد يستمر لعدة شهور أو سنوات حسب الحاجة واستجابة الجسم للعلاج.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية الشائعة تتضمن انخفاض مستوى البوتاسيوم والصوديوم في الدم، الشعور بالدوار والصداع، وزيادة التبول. من الآثار غير الشائعة قد تظهر اضطرابات في المعدة كالغثيان أو الإسهال، واحتباس السوائل، وطفح جلدي. الآثار النادرة قد تشمل اضطرابات كهربائية في القلب، حساسية حادة، أو خلل في الكلى. ينبغي مراقبة المرضى لملاحظة تغيرات في الضغط الدموي، مستويات الكهارل، والوظائف الكلوية أو الكبد، وإذا ظهرت أعراض غير معتادة أو خطيرة، فيجب الرجوع للطبيب فوراً. تجنب التوقف المفاجئ عن الدواء دون استشارة المختص لتفادي حدوث ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم أو مضاعفات صحية أخرى.

موانع الاستعمال

لا يُنصح باستخدام الوكسابير في حالات الحساسية المعروفة لمادة إينداباميد أو لأي من مكونات الدواء، كما يُمنع في حالات انخفاض مستوى البوتاسيوم أو الصوديوم في الدم، الفشل الكلوي الحاد، والنقرس. يُحذر من استخدامه مع الأدوية التي ترفع مستوى اليود في الجسم أو مع مدرات البول الأخرى، خاصةً في حالات أمراض الكلى الشديدة أو الكبدي غير المستقرة. يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية التي يتناولها المريض، حيث توجد تفاعلات محتملة قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة. يُنصح بعدم استخدامه أثناء الحمل والرضاعة إلا بعد استشارة الطبيب المختص، حيث قد يؤثر على الجنين أو الطفل.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مثبطات ACE مثل/enalapril متوسط

قد يؤدي التفاعل إلى زيادة احتمالية انخفاض ضغط الدم أكثر من اللازم، لذا ينصح بالمراقبة الدقيقة وضبط الجرعة.

مدرات البول الأخرى مثل الفوروسيميد خطير

قد يؤدي إلى انخفاض حاد في مستوى الكهارل وفشل كلوي، ويجب استعمالها بحذر شديد وتحت إشراف طبي.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يجب استشارة الطبيب قبل استخدام الوكسابير، خاصة إذا كان المريض يعاني من أمراض القلب أو الكلى أو الكبد أو اضطرابات الإلكتروليت. يُنصح بمراقبة ضغط الدم ومستوى الكهارل بانتظام أثناء العلاج. يُحذر من تناول الكحول أو أدوية تؤثر على ضغط الدم دون استشارة طبية. يجب إعلام الطبيب عن الأدوية الأخرى التي يتناولها المريض لضمان عدم وجود تفاعلات سلبية. في حال ظهور أعراض غير معتادة أو ردود فعل سلبية، يجب التوقف عن الدواء فوراً والتوجه للطبيب المختص. يُنصح النساء الحوامل والمرضعات بعدم استخدام هذا الدواء دون استشارة طبية دقيقة.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

تصنيف الدواء أثناء الحمل غير محدد بشكل قاطع، ويُفضل تجنبه إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر المحتملة. يُنصح النساء الحوامل بمناقشة الطبيب قبل الاستخدام، حيث يمكن أن يؤثر الدواء على الجنين، خاصة في الثلث الثاني والثالث من الحمل.

خلال الرضاعة

لا توجد دراسات كافية حول مدى أمان استهلاك إينداباميد أثناء الرضاعة، لذا يُنصح بعدم استخدامه إلا إذا رأى الطبيب أنه ضروري، مع مراقبة الرضيع للحالة الصحية بعد بداية العلاج.

طريقة الحفظ

يُحفظ الدواء في مكان جاف وبارد بعيداً عن متناول الأطفال، ويُحفظ في درجة حرارة لا تتجاوز 30 درجة مئوية. يجب عدم استخدام الدواء بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة، والتخلص منه بشكل صحيح عند توقف الاستخدام.

أسئلة شائعة

نعم، يمكن تناول الوكسابير مع الطعام أو بعد الأكل لتحسين التحمل وتخفيف اضطرابات المعدة المحتملة، مع الالتزام بالجرعة المحددة من قبل الطبيب.

عادةً يبدأ مفعول الدواء في خفض ضغط الدم خلال ساعتين من تناول الجرعة، ويستمر في التأثير لمدة 24 ساعة تقريباً. إلا أن استجابة الجسم تختلف من شخص لآخر، لذا يُفضل متابعة الضغط بانتظام.

لا يُنصح بإيقاف الدواء فجأة دون استشارة الطبيب، حيث قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم وزيادة خطر المضاعفات الصحية. يُنصح دائمًا بتوقيف العلاج تدريجيًا تحت إشراف الطبيب.

عند ظهور أعراض مثل الانتفاخ الشديد، اضطرابات في نبض القلب، الدوخة الشديدة، أو طفح جلدي حاد، يجب مراجعة الطبيب فوراً، حيث قد تكون علامات لرد فعل تحسسي أو آثار جانبية خطيرة.

يعتمد ذلك على استجابة الشخص للعلاج، حيث قد يشعر البعض بالدوار أو الدوخة عند بداية العلاج. لذا يُنصح بعدم قيادة السيارة أو تشغيل الآلات حتى يتم التأكد من عدم تأثير الدواء على التركيز والتوازن.