أدوية القلب والضغط

ليوسِبريدين

Loezapride

ليوسيبريدين أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

ليوسِبريدين هو دواء يُستخدم بشكل رئيسي لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي، خاصة الاضطرابات المرتبطة بالحركة والامتصاص. ينتمي إلى فئة مضادات الدوبامين المحفزة للألمعوية، حيث يعزز حركة المعدة والأمعاء مما يساعد على تقليل أعراض الإمساك، وعرقلة اضطرابات المعدة المرتبطة ببطء الإفراغ. يستخدم غالبًا لعلاج مرض الارتجاع المعدي المريئي، الأعراض المرتبطة ببطء المعدة (Gastroparesis)، ويُعد خيارًا فعالًا في تحسين الرغبة في الأكل وتقليل الغثيان والقيء الناتج عن اضطرابات الجهاز الهضمي أو إثر العمليات الجراحية. يتم امتصاصه بسرعة من الجهاز الهضمي، وتظهر آثاره خلال نصف ساعة من الاستخدام، وتصل مدة فاعليته إلى حوالي 6 إلى 8 ساعات، مما يجعله خيارًا ملحوظًا للتحكم الفوري في أعراض اضطرابات المعدة والهضم. يُنصح دائمًا باستخدامه تحت إشراف الطبيب ووفقًا للجرعة المحددة، مع مراعاة الحالة الصحية للمريض والأدوية الأخرى التي يتناولها لتجنب التفاعلات الدوائية غير المرغوب فيها. من المهم عدم تجاوز الجرعة الموصى بها، والتوقف عن الاستخدام عند ظهور أي أعراض غير معتادة أو ردود فعل سلبية والتواصل مع الطبيب المعالج لإجراء التقييم اللازم. يُعد هذا الدواء من الأدوية التي تحتاج إلى وصفة طبية، وينبغي عدم استخدامه بدون استشارة طبية، خاصةً للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب، أو أمراض الكبد أو الكلى، أو الحوامل والمرضعات. ضرورة الالتزام بالجرعة وفترة العلاج المقررة لضمان الفاعلية والأمان، وعدم التردد في طلب المشورة الطبية عند ظهور أي أعراض غير معتادة أو استفسارات تتعلق بالاستخدام المستمر أو التحسن الملحوظ.

الأسماء التجارية

فورتيلون دوليد ليوسيبريدين

دواعي الاستعمال

يُستخدم ليوسِبريدين بشكل رئيسي لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي المتعلقة ببطء حركة المعدة والقولون العصبي، خاصة الحالات التي تترافق مع أعراض مثل الانتفاخ، الغثيان، القيء، والشعور بامتلاء المعدة. يُعطى للمساعدة في تسريع إفراغ المعدة بعد عمليات جراحية أو لعلاج مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) المرتبط ببطء في إفراغ المعدة. كما يُستخدم لتحسين الشهية في حالات فقدان الوزن والاضطرابات المرتبطة بالحركة المعوية، ويعد فعالًا في تقليل شعور الامتلاء والثقل بعد تناول الطعام. يُوصى باستخدامه أيضًا في تحديد وتخفيف حالات الإمساك الناتجة عن بطء عبور الجهاز الهضمي، ولعلاج بعض اضطرابات القولون التي تسبب كآبهة أو شعور بعدم الارتياح. يلعب دوره المهم في تحسين نوعية حياة المرضى الذين يعانون من اضطرابات في حركة الجهاز الهضمي، ويجب أن يتم استشار الطبيب لتحديد مدى مناسبة العلاج، خاصةً في حالات الحمل والرضاعة أو وجود أمراض صحية أخرى.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يوصف ليوسِبريدين عادةً مرة واحدة يوميًا مع الطعام أو على معدة فارغة، ويجب بلعه كاملًا مع كمية كافية من الماء. يفضل تناوله في نفس الوقت يوميًا لضمان استمرارية الفاعلية وتقليل احتمالية نسيان الجرعة. ينصح بعدم تعديل الجرعة أو توقيف الدواء إلا بعد استشارة الطبيب المعالج. في حالة نسيان تناول جرعة، يُنصح بأخذها في أقرب وقت ممكن، إلا إذا اقترب وقت الجرعة التالية، وفي هذه الحالة يُستحسن ترك الجرعة المنسية والعودة إلى الجدول الطبيعي للدواء. يُستحسن الانتظام في الاستخدام وعدم التوقف فجأة دون إشراف طبي لتجنب عودة الأعراض بشكل أسوأ، ويجب الالتزام بالمواعيد المحددة والكميات الموصى بها لضمان الأمان والفعالية لعلاج الحالات الموصوفة.

البالغين
الجرعة المعتادة للبالغين تتراوح بين 10 إلى 15 ملغ مرة واحدة يوميًا، ويمكن زيادتها إلى 20 ملغ في الحالات الشديدة تحت الإشراف الطبي. يحدد الطبيب الجرعة وفقًا للتشخيص واستجابة المريض للعلاج.
الأطفال
عادةً يُنصح بعدم استخدام ليوسِبريدين للأطفال دون سن 18 عامًا إلا بناءً على توصية مباشرة من الطبيب المختص، مع تحديد الجرعة بناءً على العمر والوزن، وغالبًا ما تكون أقل من جرعة الكبار، مع ضرورة مراقبة الحالة عن كثب.
كبار السن
يُوصى باستخدام أقل جرعة فعالة مع مراقبة دقيقة للتحسس أو ظهور آثار جانبية، حيث يكون كبار السن أكثر عرضة للآثار الجانبية مثل مشاكل القلب أو الجهاز العصبي.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأقصى المسموح به هو 20 ملغ في اليوم، ويجب عدم تجاوزه لتفادي الآثار الجانبية الخطيرة.
مدة العلاج: مدة العلاج تعتمد على الحالة المرضية، وغالبًا يتم العلاج لفترة تتراوح من أسبوع إلى عدة أسابيع، مع ضرورة تقييم الحالة بانتظام من قبل الطبيب المختص.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية الشائعة تتضمن الصداع، الدوخة، الدوار، والجفاف الفموي. بالإضافة إلى اضطرابات في المعدة مثل الإسهال أو الإمساك أو الانتفاخ. نادرة هي حالات الحساسية مثل الطفح الجلدي، الحكة، أو تورم العين أو الوجه، وقد تظهر آثار قلبية نادرة تتعلق باضطرابات نظم القلب أو انخفاض ضغط الدم، خاصةً في حالات الاستخدام المفرط. غير شائعة هي اضطرابات في الكبد، والغثيان الشديد أو القيء، أو علامات على اضطرابات في وظائف القلب. في حالات نادرة، قد يُصاب بعض المرضى باضطرابات عصبية مثل الأرق أو الارتباك. يُنصح بمراقبة أي أعراض غير معتادة وإبلاغ الطبيب فورًا عند ظهورها. من المهم أيضًا توجيه المرضى حول أهمية الالتزام بالجرعة المحددة والابتعاد عن الاستخدام المفرط أو الاستخدام لفترات طويلة بدون إشراف طبي.

موانع الاستعمال

يُمنع استخدام ليوسِبريدين في حالات الحساسية المسبقة للمادة الفعالة أو لأي من مكونات الدواء. كما يُمنع استخدامه للأشخاص الذين يعانون من انسداد معوي أو انسداد الأمعاء المعوي، أو حالات انسداد المعدة، أو اضطرابات في التوازن الكهربي للجسم مثل الإصابة باختلال وظائف القلب أو اضطرابات نظم القلب، خاصةً أولئك الذين يعانون من انخفاض البوتاسيوم أو الماغنيسيوم في الدم. يُنصح بعدم استخدامه خلال الحمل إلا بعد استشارة الطبيب، خاصةً في الأشهر الأولى، حيث لا توجد دراسات كافية على آمنة استخدامه أثناء الحمل. كذلك، يُمنع استعماله أثناء الرضاعة إلا بعد تقييم الفوائد مقابل المخاطر من قبل الطبيب. ينصح بعدم استخدامه مع أدوية مضادة لليود أو أدوية تسبب اضطرابات في نظم القلب. كما يُحذر من استخدامه مع أدوية أخرى تعمل على تغيير توازن الكهارل أو تؤثر على القلب بشكل كبير، للحيلولة دون حدوث مضاعفات صحية خطيرة.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
أدوية مضادة لليود أو أدوية تؤثر على نظم القلب خطير

قد تؤدي هذه الأدوية إلى اضطرابات ناتجة عن تداخلات تؤثر على توازن الكهارل، مسببة اضطرابات نظم القلب أو تسبب بطء في ضربات القلب.

مدرات البول، خاصة التي تؤدي إلى نقص البوتاسيوم أو الماغنيسيوم متوسط

قد تتداخل مع توازن الكهارل، مما يرفع من خطر اضطرابات نظم القلب، ويجب مراقبة مستويات المعادن عند الاستخدام مع هذا الدواء.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي يتناولها المريض لتجنب التفاعلات الدوائية الخطيرة. ينبغي الحذر في حالات اضطرابات القلب أو الكلى أو الكبد، وخلال الحمل والرضاعة. يُنصح بعدم قيادة السيارة أو تشغيل الآلات الثقيلة حتى يُتبيّن مدى تأثير الدواء على التركيز والقدرة الذهنية. يُنصح بعدم تناول الكحول أو الأدوية التي قد تزيد من خطورة الآثار الجانبية أثناء العلاج. كما يُشدد على أهمية الالتزام بالجرعة والتعليمات الطبية، وعدم التوقف عن الدواء فجأة لتجنب عودة الأعراض أو ظهور مضاعفات. يُنصح بفحص دوري لمراقبة الحالة الصحية وتعديل العلاج حسب الحاجة.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

تصنيف السلامة أثناء الحمل غير مؤكد تمامًا، وينصح بعدم استخدام ليوسِبريدين خلال الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، وتحت إشراف طبي دقيق. يجب على المرأة الحوامل استشارة الطبيب قبل بدء العلاج، خاصةً في الأشهر الأولى، لتقييم الحالة الصحية والبدائل الممكنة لضمان سلامة الجنين والأم.

خلال الرضاعة

لا توجد بيانات كافية حول مدى وجود المادة الفعالة في حليب الأم، لذلك يُنصح بالتوقف عن الرضاعة أثناء استخدام الدواء أو استشارة الطبيب بخصوص إمكانية الاستمرار وفقًا لحالة الأم والمخاطر المحتملة على الطفل.

طريقة الحفظ

يُحفظ الدواء في مكان جاف وبارد، بعيدًا عن متناول الأطفال، ويفضل أن يكون في درجة حرارة الغرفة (25 درجة مئوية تقريبًا). يُمنع تعريضه للضوء المباشر أو الرطوبة العالية. يُحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال والحيوانات الأليفة، ويُرَاعَى عدم استخدامه بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة.

أسئلة شائعة

نعم، ولكن يجب استشارة الطبيب أولاً، خاصةً مع أدوية تؤثر على نظم القلب أو الكهارل، لتجنب التفاعلات التي قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.

تشمل الصداع، الدوار، الصداع النصفي، والشعور بجفاف الفم. قد تحدث اضطرابات هضمية بسيطة مثل الإسهال أو الإمساك، وغالبًا ما تكون مؤقتة.

يُفضل تجنبه إلا إذا أوصى الطبيب بالفوائد outweigh المضاعفات المحتملة للحمل، ويجب تقييم الحالة الصحية بشكل دقيق قبل الاستخدام.

لا، ليوسِبريدين لا يعد من الأدوية التي تسبب الإدمان، لكن يجب الالتزام بالجرعة والتعليمات لتجنب أي آثار جانبية أو مضاعفات غير مرغوب فيها.

لا، من المهم عدم التوقف عن استخدام الدواء بدون استشارة الطبيب، حيث قد تتكرر الأعراض أو تزداد الحالة سوءًا عند التوقف المفاجئ.