أدوية القلب والضغط

ليفوديب

Levodip

نيموديبين كبسولات يحتاج وصفة طبية

الوصف

يعتبر دواء ليفوديب من الأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، ويحتوي على المادة الفعالة نيموديبين، وهي موسع للأوعية الدموية ينتمي إلى فئة حاصرات قنوات الكالسيوم. يعمل ليفوديب على توسيع الشرايين والأوعية الدموية، مما يقلل من عبء القلب ويحسن تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية، مما يقلل من احتمالات ارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية. يتم عادةً تحديد جرعة الدواء وفقًا للحالة الصحية للمريض ومرونة استجابته للعلاج، ويؤخذ عادةً عن طريق الفم مع الماء، مع الحرص على الالتزام بالمواعيد المقررة. يجب على المريض عدم تغيير الجرعة أو توقيف الدواء دون استشارة الطبيب، لأن ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم أو تفاقم الحالة الصحية. كما ينبغي عدم استعمال الدواء مع أدوية أخرى دون استشارة الطبيب، خاصةً مع أدوية مثبطات CYP3A4 أو أدوية أخرى موسعة للأوعية، لضمان عدم حدوث تفاعلات دوائية ضارة.

الأسماء التجارية

نيموديبيك نيموترين ليفوديب

دواعي الاستعمال

يُستخدم ليفوديب بشكل رئيسي لعلاج ارتفاع ضغط الدم، إذ يساعد على تقليل الضغط على جدران الشرايين والأوعية الدموية، وبالتالي تقليل خطر السكتة الدماغية والنوبات القلبية. بالإضافة إلى ذلك، يُستعمل في حالات نقص تروية الدماغ وارتفاع ضغط الدم الناتج عن توسع الأوعية أو بعد حالات نزيف دماغي. يُعتبر من الأدوية المفيدة في الوقاية من الأعراض المرتبطة بانقباض الأوعية الدموية، مثل الصداع النصفي أو بعض حالات اضطرابات الدورة الدموية الطرفية. ويُنصح به في حالات التعرض لنوبات إقفارية مؤقتة أو مشاكل تمدد الأوعية الدموية الدماغية، حيث يساهم في تحسين تدفق الدم وتقليل مخاطر المضاعفات الدماغية، مع ضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب لتجنب المضاعفات والأعراض الجانبية.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يؤخذ ليفوديب عن طريق الفم مع كمية كافية من الماء، عادةً مرة واحدة أو مرتين يومياً حسب وصف الطبيب. يُنصح بتناول الدواء في أوقات ثابتة لضمان استقرار تركيز المادة الفعالة في الدم. ينبغي تجنب تناول الدواء على معدة فارغة أو مع الوجبات الدهنية الثقيلة، حيث قد يؤثر ذلك على الامتصاص. يُفضل عدم تجاوز الجرعة المحددة أو تغييرها بدون استشارة طبية، مع أهمية الالتزام بمدة العلاج المقررة وعدم التوقف عنه فجأة لتجنب ارتفاع ضغط الدم أو رجوع الأعراض. في حالة ظهور أي أعراض جانبية أو تغير في الحالة الصحية، يُنصح بمراجعة الطبيب فوراً.

البالغين
الجرعة الاعتيادية للبالغين تتراوح بين 30 إلى 60 ملغ يومياً مقسمة على جرعتين، حسب استجابة الحالة الطبية. يمكن زيادة الجرعة تدريجياً تحت إشراف الطبيب إلى حد أقصى 120 ملغ يومياً إذا لزم الأمر.
الأطفال
لا يُوصى عادة باستخدام ليفوديب للأطفال إلا تحت إشراف طبي مختص وبعد تقييم دقيق للفوائد والمخاطر، حيث لم تثبت بعد سلامته على نطاق واسع لهذه الفئة العمرية.
كبار السن
يجب مراقبة كبار السن عن كثب، حيث قد تكون استجابتهم للعلاج أكثر حساسية، ويحتاجون عادةً إلى جرعة منخفضة أو تعديل في العلاج لتقليل مخاطر الآثار الجانبية والكدمات الدمويّة.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأقصى المسموح به هو 120 ملغ يومياً، ويجب عدم تجاوزه إلا بتعليمات طبية خاصة.
مدة العلاج: مدة العلاج تعتمد على الحالة، وغالباً ما تكون لعدة أسابيع إلى أشهر، على أن يتم تقييم الحالة بشكل دوري من قبل الطبيب.

الآثار الجانبية

تشمل الآثار الجانبية الشائعة لليفوديب: الشعور بالصداع، الدوخة خاصة عند الوقوف بسرعة، تورم القدمين أو الكاحلين، زيادة التعرق، ودوار عام. أما الآثار غير الشائعة فتشمل اضطرابات في المعدة، إحساس بالوخز أو التنميل، واضطرابات في النوم. وفي حالات نادرة، قد تظهر أعراض أكثر خطورة مثل اضطرابات في القلب، انخفاض مفاجئ في ضغط الدم، طفح جلدي، أو حساسية مفرطة. يُنصح في حال ظهور أية أعراض غير معتادة أو شديدة، بمراجعة الطبيب على الفور. من المهم مراقبة تفاعل الجسم مع العلاج والامتثال للتعليمات الطبية لتقليل فرصة حدوث الآثار الجانبية الخطيرة أو غير المرغوب فيها.

موانع الاستعمال

لا يُنصح باستخدام ليفوديب في الحالات التالية: الحساسية المعروفة لنيموديبين أو أي من مكونات الدواء، أمراض القلب الحادة مثل انسداد الشرايين أو فشل القلب الاحتقاني، انخفاض ضغط الدم الشديد، والم حالياً مع أدوية من فئة حاصرات بيتا أو مثبطات قنوات الكالسيوم الأخرى التي قد تتفاعل بشكل ضار. كما يُحذر استخدامه خلال الحمل أو الرضاعة دون استشارة طبية، خاصةً في الحالات التي ينصح فيها الأطباء بعدم تناول الأدوية الموسعة للأوعية الدموية أو التي تؤثر على ضغط الدم بشكل كبير. بالإضافة إلى ذلك، يجب إبلاغ الطبيب عن أي أمراض كبدية أو كلوية مسبقة قبل بدء العلاج، لأن بعض الحالات قد تتطلب تعديل الجرعة أو مراقبة خاصة.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مثبطات CYP3A4 مثل إريترومايسين، الكيتوكينازول خطير

هذه الأدوية قد تؤدي لزيادة مستويات نيموديبين في الدم، مما قد يسبب انخفاض شديد في ضغط الدم أو آثار جانبية أخرى.

مثبطات ACE أو مدرات البول متوسط

قد يزيد تفاعلها مع ليفوديب من احتمالات انخفاض ضغط الدم أو اضطرابات في الكلى.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

ينصح بعدم تجاوز الجرعات المحددة دون استشارة الطبيب، ومراجعة الطبيب بشكل دوري لتقييم فاعلية العلاج وتعديل الجرعة إذا لزم الأمر. يُنصح المرضى بتجنب قيادة السيارة أو تشغيل الآلات حتى يتم التأكد من أن الدواء لا يسبب دوار أو تأثيرات تؤثر على التركيز. يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية التي يتم تناولها، خاصةً أدوية ضغط الدم، أو الأدوية التي تؤثر على القلب أو الكبد. ينصح بالحذر عند استخدام الدواء مع حالات انخفاض ضغط الدم أو أمراض القلب، ويجب إبلاغ الطبيب فوراً حال ظهور أي أعراض غير معتادة أو ردود فعل سلبية خطيرة.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

يصنف ليفوديب ضمن الفئة C أثناء الحمل، مما يعني أن الدراسات على الحيوان أظهرت تأثيرات سلبية، ولا توجد دراسات كافية على النساء الحوامل. لذلك، يُنصح باستخدامه فقط إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر وتحت إشراف طبي دقيق. يُفضل تجنب استخدامه خلال الحمل إلا في الحالات الضرورية جداً وبناءً على توجيه الطبيب المختص.

خلال الرضاعة

لا توجد دراسات كافية حول مرور نيموديبين عبر حليب الثدي، لذلك يُنصح الحوامل والمرضعات بعدم استخدام الدواء إلا بعد استشارة الطبيب، مع تقييم المخاطر والفوائد المحتملة لكل حالة على حدة.

طريقة الحفظ

يحفظ ليفوديب في مكان جاف وبارد، بعيداً عن متناول الأطفال، ويفضل أن يكون بعيداً عن الضوء المباشر ودرجات الحرارة المرتفعة. يُحفظ في عبوة محكمة الإغلاق، ولا يُستخدم الدواء بعد تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.

أسئلة شائعة

نعم، ولكن يجب أن يتم ذلك تحت إشراف الطبيب لتجنب التفاعلات الدوائية المحتملة، خاصة مع مدرات البول أو مدرات البول، حيث قد تتداخل مع فعاليته.

لا يُعتبر ليفوديب من الأدوية التي تسبب الإدمان، ولكن ينبغي الالتزام بالجرعة الموصوفة وعدم التوقف فجأة دون استشارة الطبيب لتجنب ارتفاع ضغط الدم أو المضاعفات الأخرى.

قد يسبب الدواء دوار أو انخفاض ضغط الدم، لذا يُنصح بعدم القيادة أو تشغيل الآلات حتى تتأكد من أن الحالة مستقرّة، وتكون على علم بكيفية تأثر جسمك بالدواء.

في بعض الحالات، خاصةً إذا كانت الكلى غير طبيعية، قد يتطلب الأمر مراقبة دقيقة لوظائف الكلى أثناء العلاج مع الدواء، ويجب إبلاغ الطبيب عن أي أعراض غير معتادة.

ينصح عادة بعدم استخدامه خلال الحمل والرضاعة إلا في حالات الضرورة القصوى، وتحت إشراف طبي دقيق لتقييم المخاطر والفوائد.