أدوية القلب والضغط

إربيسارتان

Irbesartan

إربيسارتان أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

يُعتبر إربيسارتان من أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم وخصوصاً من فئة مثبطات مستقبلات الأنجيوتنسين 2. يعمل هذا الدواء عن طريق منع تأثيرات مادة الأنجيوتنسين 2، وهو مركب يسبب تضييق الأوعية الدموية وزيادة ضغط الدم. من خلال تثبيط مستقبلات الأنجيوتنسين، يُساعد إربيسارتان على توسيع الأوعية الدموية وتقليل المقاومة الوعائية، مما يسهل على القلب ضخ الدم بشكل أكثر كفاءة ويخفض ضغط الدم. يُستخدم إربيسارتان أيضاً في حالات فشل القلب الاحتقاني وللوقاية من أمراض الكلى عند مرضى السكري، خاصة من نوع 2. كما يُوصى به للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم المزمن ويبحثون عن علاج فعال مع أقل أثر جانبي. يُؤخذ الدواء عادة عن طريق الفم على شكل أقراص بنصف ساعة إلى ساعة قبل الوجبات، ويجب تناوله بانتظام حسب وصف الطبيب، مع الالتزام بالجرعة المحددة لتفادي احتمالية انخفاض ضغط الدم بشكل حاد أو آثار سلبية أخرى. يُنصح المريض بعدم التوقف عن تناوله دون استشارة طبية، حيث يحتاج التعديل أو الإيقاف المراقبة الطبية الدقيقة. بشكل عام، يعتبر إربيسارتان خياراً علاجياً فعالاً ومحورياً في إدارة ارتفاع ضغط الدم وتحسين الوظائف القلبية، مع ضرورة مراقبة ضغط الدم بانتظام ومتابعة الحالة الصحية مع الطبيب المختص لضمان السلامة والاستفادة القصوى من العلاج.

الأسماء التجارية

أروبيتون أرتاون إريبسي إرباكس إيبروسان إرباتاك

دواعي الاستعمال

يُستخدم إربيسارتان أساسًا لعلاج ارتفاع ضغط الدم، حيث يساهم في خفض ضغط الدم المرتفع الذي قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل السكتة الدماغية والنوبات القلبية وفشل القلب. كما يُستخدم في الوقاية من أو إدارة مضاعفات مرض السكري على الكلى، خاصة عند مرضى النوع 2، حيث يساهم في حماية الكلى من التلف الناتج عن ارتفاع ضغط الدم والسيطرة على البروتين في البول. بالإضافة إلى ذلك، يُوصف إربيسارتان للمساعدة في تحسين وظيفة القلب لدى المرضى المصابين بفشل القلب الاحتقاني، كمساعد في تحسين الأداء القلبي والحد من عبء القلب. يُعتبر هذا الدواء مناسبًا للمرضى الذين يعانون من حساسية للأدوية الأخرى أو لا يتحملون مثبطات ACE. استنادًا إلى الدراسات، يساهم إربيسارتان في تقليل معدلات المضاعفات المرتبطة بارتفاع ضغط الدم والأمراض القلبية، وهو خيار فعال يلبي الاحتياجات الطويلة الأمد للمرضى الذين يعانون من حالات مزمنة تحتاج لإدارة مستمرة.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يراعى تناول إربيسارتان عن طريق الفم بانتظام وفقًا لوصفة الطبيب، عادةً على شكل قرص واحد يوميًا، ويمكن توزيع الجرعة على فترتين في حال أوصى الطبيب بذلك. يُفضل تناوله قبل الوجبة أو بعدها بساعة، مع الالتزام بالمواعيد المحددة لضمان استقرار مستويات الدواء في الدم. ينصح بابتلاع القرص كاملاً مع كمية مناسبة من الماء، وتجنب مضغه أو إذابة الدواء في الفم. يجب عدم زيادة أو تقليل الجرعة من قبل المريض دون استشارة الطبيب، والتوقف عن تناول الدواء فجأة دون إشراف طبي قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم بشكل مفاجئ أو مضاعفات أخرى. يُنبه الطبيب أيضًا إلى ضرورة مراجعة مستويات ضغط الدم بانتظام ومراقبة الأعراض الجانبية المحتملة أثناء فترة العلاج، مع الالتزام بتعليمات الطبيب بشأن مدة العلاج وتقويم الحالة الصحية بشكل دوري.

البالغين
يعتمد الجرعة عادةً على حالة المريض، وتبدأ غالبًا بقرص واحد يوميًا بجرعة 150 ملغ، ويمكن زيادتها من قبل الطبيب إلى 300 ملغ يوميًا حسب الحاجة واستجابة الجسم للعلاج.
كبار السن
لا يحتاج كبار السن عادةً إلى جرعة مختلفة، ولكن يجب مراقبة ضغط الدم والأعراض بشكل خاص، وتعديل الجرعة إذا لزم الأمر لتفادي الانخفاض الحاد للضغط أو الآثار الجانبية غير المرغوب فيها.
الأطفال
لا يُوصى باستخدام إربيسارتان للأطفال إلا بناءً على توصية الطبيب المختص، وقد تكون الجرعة محددة بناءً على العمر والوزن وسابق الحالة الصحية.
مدة العلاج: مدة العلاج تعتمد على نوع الحالة واستجابة المريض، وغالبًا ما تكون طويلة الأمد، ويجب الالتزام بمراجعة الطبيب لمتابعة الحالة وتقييم الحاجة للاستمرار أو تعديل العلاج.
الجرعة القصوى اليومية: الجرعة القصوى عادةً لا تتجاوز 300 ملغ يوميًا، وفقًا لتوصيات الطبيب بعد تقييم الحالة الصحية للمريض.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية الشائعة قد تشمل الدوخة، والدوار عند الوقوف بسرعة، والتعب، وارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم. آثار جانبية غير شائعة قد تتضمن ضعف وظائف الكلى أو اضطرابات في الكبد، وتغيرات في مستوى ضغط الدم، أو طفح جلدي. نادراً، قد يظهر رد فعل حساسية شديد مثل تورم الشفتين أو الوجه أو ضيق التنفس. من المحتمل أن يصاحب العلاج أيضاً صداع، ودوخة، واضطرابات هضمية مثل الغثيان أو الإسهال، وتغيرات في الذوق. يُنبه المريض إلى ضرورة مراجعة الطبيب في حال ظهور أي آثار غير معتادة أو شديدة، وخاصةً أعراض الشدة كضيق التنفس أو تورم الحلق. يُرجى العلم أن بعض الآثار الجانبية قد تتطلب مراقبة طبية فورية، ويجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية التي يتم تناولها لتفادي التداخلات الضارة.

موانع الاستعمال

يُمنع استعمال إربيسارتان في حالات الحساسية المعروفة للمادة الفعالة أو لأي من مكونات الدواء. كما يُنصح بعدم استخدامه لدى النساء الحوامل، خاصةً في الثلث الثاني والثالث من الحمل، نظراً لاحتمالية حدوث ضرر للأجنة، وهو ما يُصنف عادةً ضمن التصنيفات التحذيرية أثناء الحمل. يُحذر كذلك الأشخاص الذين يعانون من انخفاض وظائف الكلى الحادة أو نقص حجم الدم أو ضغط دم منخفض بشكل غير مستقر من استخدام هذا الدواء، حيث قد يؤدي إلى تفاقم الحالة وزيادة خطر الآثار الجانبية. يُنصح بقوة بمراجعة الحالة الصحية و الأدوية المأخوذة مسبقًا قبل بدء العلاج، خصوصاً للأشخاص الذين يتناولون أدوية مدرة للبول أو أدوية تحتوي على البوتاسيوم، لتجنب تراكميتها التي قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم (فرط البوتاسيوم). لمرضى قصور القلب أو حالة الرئة المزمنة، يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام لضمان أن الفوائد تفوق المخاطر، ومراقبة ضغط الدم والكهربائيات الحيوية بشكل منتظم.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مدرات البول الحافظة للبوتاسيوم متوسط

زيادة احتمالية فرط البوتاسيوم في الدم عند تناولها مع إربيسارتان، مما يتطلب مراقبة مستويات البوتاسيوم والكهربائيات الحيوية.

مثبطات أكسيداز الأحادي الأمين (MAOIs) خطير

قد تؤثر على ضغط الدم، لذا يجب تجنب استخدامها مع إربيسارتان أو استخدامها تحت إشراف طبي دقيق.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يجب استشارة الطبيب قبل بدء استخدام إربيسارتان، خاصةً للأشخاص الذين يعانون من مشاكل الكلى، أو انخفاض ضغط الدم، أو كبار السن، أو من لديهم حالات صحية أخرى قد تتأثر باستخدام هذا الدواء. لا تتوقف عن تناوله فجأة دون مراجعة الطبيب، حتى لو شعرت بتحسن الحالة، إذ قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع ضغط الدم بشكل مفاجئ. يُنصح بمراقبة ضغط الدم بانتظام، والإبلاغ الفوري عن أي أعراض غير معتادة أو خطيرة مثل الدوخة الشديدة، تورم الجسم، أو تغيّر في وظيفة الكلى. تجنب الحمل أثناء العلاج واتخاذ الاحتياطات اللازمة في حالة الحمل المشتبه أو المأكدة. كما يُنصح بتجنب تناول الكحول أو أدوية مدرة للبول بدون استشارة طبية، لأنها قد تؤثر على فاعلية الدواء أو تزيد من مخاطر الآثار الجانبية.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

يُصنف إربيسارتان عادةً ضمن فئة التجارب السريرية غير الآمنة أثناء الحمل، حيث قد يسبب ضرراً غير قابل للعلاج للأجنة، خاصة في الثلث الثاني والثالث، مع احتمالية حدوث فشل في الكلى، انخفاض السائل الأمنيوسي، أو الوفاة الجنينية. لذلك، يُنصح بعدم استخدامه أثناء الحمل ويُفضل استشارة الطبيب للتحول إلى علاج بديل أكثر أماناً قبل التخطيط للحمل. يجب إيقاف استعمال الدواء عند التخطيط للحمل أو علم المرأة بأنها حامل، مع المتابعة الطبية المستمرة لضمان سلامة الحمل والأجنة.

خلال الرضاعة

لا توجد دراسات موثوقة تؤكد مدى أمان استخدام إربيسارتان أثناء الرضاعة الطبيعية، ولذلك يُنصح عادةً بعدم استعماله أثناء الرضاعة للوقاية من امتصاص الرضيع للمادة الفعالة التي قد تؤدي إلى آثار ضارة، وفي حالة الحاجة الماسة للعلاج، ينبغي استشارة الطبيب لاتخاذ القرار المناسب ومتابعة الحالة الصحية للرضيع بشكل دقيق.

طريقة الحفظ

يُخزن إربيسارتان في مكان جاف وبارد، بعيداً عن متناول الأطفال، ويجب حفظ العبوة بإحكام لمنع التعرض للرطوبة أو الضوء المباشر. يُحفظ الدواء عند درجة حرارة لا تتجاوز 30 درجة مئوية. يُنصح بعدم استخدام الدواء بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة، والتخلص منه بطريقة مناسبة إذا لم يعد بالإمكان استخدامه. ينبغي عدم تخزين الدواء في أماكن ذات رطوبة عالية أو بالقرب من مصادر الحرارة.

أسئلة شائعة

نعم، من الشائع أن يسبب إربيسارتان دوخة خاصة عند الوقوف بسرعة، وذلك نتيجة لانخفاض ضغط الدم، لذلك يُنصح بالتحرك ببطء عند التغيير من وضعية الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف.

نعم، يمكن تناول إربيسارتان مع بعض الأدوية، لكن يجب إبلاغ الطبيب بكل الأدوية التي يتناولها المريض لتجنب التفاعلات الضارة، خاصةً مع مدرات البول، أو مثبطات ACE، أو أدوية الكلى، أو أدوية البوتاسيوم.

عادةً لا يُسبب إربيسارتان احتباس السوائل أو زيادة الوزن، ولكنه قد يؤدي أحياناً إلى انخفاض ضغط الدم بشكل كبير، أو اضطرابات في الكلى، لذا يجب مراقبة الحالة الصحية.

في حال نسيان تناول الجرعة، يُنصح بأخذها فور تذكُّرها، إلا إذا اقترب وقت الجرعة التالية، وفي هذه الحالة يتم تخطى الجرعة المفقودة وعدم تناول جرعتين في آن واحد، ويجب مراجعة الطبيب لتعليمات أكثر دقة.

نعم، يُمنع تماماً استخدام إربيسارتان أثناء الحمل، خاصةً في الثلث الثاني والثالث، لأنه قد يسبب أضراراً خطيرة للجنين، ويجب استشارة الطبيب للتحول إلى علاج بديل أكثر أماناً في حالة التخطيط للحمل أو الحمل المؤكد.