أدوية القلب والضغط

إيزوستريتينوين

Ezetimibe

إيزوستريتينوين أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

إيزوستريتينوين هو دواء يُستخدم بشكل رئيسي لعلاج ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، ويعمل عن طريق تقليل امتصاص الكوليسترول من الأمعاء. يُصنف هذا الدواء ضمن أدوية القلب والأوعية الدموية، ويُعتبر خياراً فعالاً للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول التقليدي وسبق أن جربوا تغييرات نمط الحياة دون نتائج مرضية. يُصرف إيزوستريتينوين عادةً بوصفة طبية ويُستخدم إما وحده أو مع أدوية خفض الكوليسترول الأخرى، مثل الستاتينات. يُعدّ هذا الدواء مناسبًا للمرضى الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول الكلي، LDL أو غيره من أنواع الدهنيات في الدم، ويُستخدم كجزء من خطة علاج شاملة تشمل تعديلات في نمط الحياة، مثل اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحد من التدخين والكحول. يبدأ تأثير إيزوستريتينوين عادةً بعد عدة أسابيع من الاستخدام المستمر، ويمكن أن يُسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بتراكم الدهون والدهنيات في الشرايين. يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب المختص قبل البدء في العلاج، وضرورة الالتزام بتعليمات الاستخدام وجرعات الدواء لضمان الفعالية وتقليل خطر الآثار الجانبية. كما يُنصح بإجراء فحوصات دورية لمراقبة مستويات الكوليسترول والكشف المبكر عن أي تفاعلات سلبية محتملة، خاصةً لدى الأشخاص المُعانين من أمراض الكبد أو الكلى، أو الذين يتناولون أدوية أخرى تؤثر على وظائف الكبد أو تتفاعل مع إيزوستريتينوين.

الأسماء التجارية

ليبيتور إيزوفيد زد تيميكور إزوكور ليبيتا

دواعي الاستعمال

يُستخدم إيزوستريتينوين لعلاج ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، خاصةً للمرضى الذين يعانون من ارتفاع الشحوم الدهنية من نوع LDL، أو الكوليسترول الكلي، أو الثلاثي الغليسريد، والتي لا تتحكم فيها تغييرات نمط الحياة والأدوية الأخرى بشكل كافٍ. يُوصف هذا الدواء لخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بتراكم الدهون المسببة لترسبات تصلب الشرايين، كجزء من استراتيجية علاجية لمرضى ارتفاع الكوليسترول العائلي، أو لمرضى يعانون من الفشل الكلوي أو السكري ويتطلب علاجاً لتحسين ملف الدهون. علاوة على ذلك، قد يُستخدم إيزوستريتينوين كمكمل لعلاج الستاتينات، خاصةً في الحالات التي تتطلب مستوى أقل من الكوليسترول بشكل كبير. تجدر الإشارة إلى أن هذا الدواء لا يُستخدم لعلاج أمراض القلب مباشرة، وإنما يُساعد في تقليل عوامل الخطر المرتبطة بتدهور الحالة الصحية نتيجة لمستويات الدهنيات المرتفعة. يجب استخدامه وفقاً لتوصيات الطبيب المختص لتحديد الحالة المناسبة للدواء، وتقييم الفوائد مقابل المضاعفات المحتملة.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يؤخذ إيزوستريتينوين عادةً عن طريق الفم على شكل أقراص، مع أو بدون الطعام، وفقًا لتوجيهات الطبيب. يُنصَح ببلع القرص كاملاً، وعدم كسره أو مضغه، للمحافظة على فعاليته. يُفضل تناوله في نفس الوقت يوميًا لتسهيل الالتزام بالجدول الزمني والعناية بمستويات المستحضر في الدم. يجب الالتزام بالجرعة الموصى بها وعدم زيادتها أو تقليلها إلا بتعليمات الطبيب، مع مراجعة الطبيب بانتظام لمتابعة استجابة الجسم للدواء. يُنصح بتجنب تناول أي أدوية أو مكملات غير موصوفة من قبل الطبيب دون استشارته، وتجنب تغيير الجرعة بشكل ذاتي. في حال نسيان تناول جرعة، يُنصح بأخذها حال تذكرها، إلا إذا اقترب وقت الجرعة التالية، وفي هذه الحالة يُنصح بتجاهل الجرعة المنسية وعدم مضاعفة الجرعة لتعويضها.

البالغين
الجرعة الموصى بها للبالغين عادةً تتراوح بين 10 إلى 20 ملغ مرة واحدة يومياً، ويُحدد الطبيب الجرعة بناءً على استجابة المريض ومستوى الكوليسترول في الدم. في بعض الحالات، قد يُوصى بزيادة الجرعة إلى 40 ملغ يومياً، مع ضرورة مراقبة وظائف الكبد ومستوى الكوليسترول بشكل دوري.
كبار السن
يُستخدم بحذر في كبار السن، مع ضرورة مراقبة وظائف الكبد والكلى بشكل دوري، والبدء بجرعة منخفضة مع التعديل حسب الحاجة، مع مراعاة التفاعلات الدوائية المحتملة التي قد تكون أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر.
الأطفال
لم تثبت فعالية وسلامة استخدام إيزوستريتينوين للأطفال بشكل كافي، لذلك يُنصح بعدم استخدامه للأطفال إلا إذا قرر الطبيب ذلك بشكل خاص، وتحت مراقبة دقيقة، مع تحديد الجرعة بناءً على العمر والوزن واحتياجات الحالة الصحية.
مدة العلاج: مدة العلاج تعتمد على استجابة المريض وأهداف العلاج، وغالباً ما تكون مطولة، حيث يُنصح بعدم التوقف عن تناول الدواء إلا بعد استشارة الطبيب، مع ضرورة مراجعة مستوى الكوليسترول بشكل دوري لتحديد الحاجة للاستمرار في العلاج.
الجرعة القصوى اليومية: الجرعة القصوى الموصى بها عادةً لا ينبغي أن تتجاوز 40 ملغ يومياً، إلا إذا قرر الطبيب ذلك بعد تقييم الحالة الصحية للمريض.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية لإيزوستريتينوين تتنوع بين الشائعة وغير الشائعة، ويمكن تصنيفها على النحو التالي:

- **الآثار الجانبية الشائعة:**
- اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان، الإسهال، آلام البطن، وعسر الهضم.
- صداع وريدي.
- آلام عضلية واحتقان الحلق.
- طفح جلدي خفيف وحكة.

- **الآثار غير الشائعة:**
- اضطرابات الكبد، elevations في إنزيمات الكبد أو اضطرابات في وظائف الكبد، التي تتطلب مراقبة وتحليل دم دوري.
- الدوخة والدوار.
- تعب عام وأعراض علاجية غير معتادة.

- **الآثار النادرة:**
- تشنجات عضلية أو ألم شديد غير مبرر.
- حساسية شديدة تشمل تورم في الحلق أو الوجه، طفح جلدي حاد، أوصعوبة في التنفس.
- ارتفاع مستويات تدل على التهاب الكبد أو أمراض الكبد الحادة.

من المهم جدًا الإبلاغ عن أي أعراض غير معتادة أو خطيرة للطبيب فور ظهورها، وضرورة المراقبة المستمرة لوظائف الكبد والدم أثناء فترة العلاج. يُنصح بعدم التوقف عن الدواء دون استشارة المختص، لتجنب عواقب صحية غير مرغوب فيها.

موانع الاستعمال

يُمنع استخدام إيزوستريتينوين في حالات الحساسية المعروفة للمادة الفعالة أو لأي من مكونات الدواء. كما يُحذر من استخدامه لدى المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد النشطة أو الداء الكبدي المزمن، إذ يمكن أن يتسبب في زيادة أعباء الكبد أو تدهور الحالة الوظيفية للكبد. يُنصح بتجنب استخدامه أثناء الحمل، نظرًا لتأكيد أن المادة يمكن أن تؤدي إلى تشوهات خلقية أو أضرار حادة للجنين، ويجب على النساء في سن الإنجاب استخدام وسائل منع الحمل الموثوقة أثناء العلاج ولمدة تصل إلى مدة زمنية بعد التوقف عن العلاج تعتمد على فترة تواجد الدواء في الجسم. بالإضافة إلى ذلك، يُحذر من استخدامه مع أدوية أو مواد تؤثر على وظائف الكبد أو تتفاعل مع المادة الفعالة، خاصةً الستاتينات، ويجب مناقشة جميع الأدوية التي يتناولها المريض مع الطبيب قبل بدء العلاج. يُنصح بعدم استخدامه في حالات الحمل أو الرضاعة إلا بتصريح الطبيب. كما يُنصح بحذر عند مرضى الكلى أو من يعانون من اضطرابات في وظائف الكبد.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
الستاتينات (مثل أتورفاستاتين، سيمفاستاتين) خطير

تفاعل محتمل لزيادة خطر الإصابة بآثار جانبية عضلية خطيرة مثل الرُّهاب العضلي أو الرُّكبة الويقة، خاصةً عند تناول جرعات عالية من الدواءين معًا. ينبغي مراقبة علامات تلف العضلات والكبد بانتظام.

الأدوية التي تؤثر على وظائف الكبد (مثل بعض المضادات الحيوية والأدوية المضادة للاكتئاب) متوسط

قد تؤدي إلى زيادة تأثير الدواء على وظائف الكبد أو زيادة خطر المضاعفات الكبدية، ويجب تقييم الحالة الصحية قبل بدء العلاج ومراقبة وظائف الكبد بشكل دوري.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

ينبغي دائمًا استشارة الطبيب قبل بدء تناول إيزوستريتينوين للتحقق من عدم وجود موانع أو تفاعلات مع أدوية أخرى يتناولها المريض. يُحذر من استخدام الدواء أثناء الحمل، ويجب الالتزام بتعليمات منع الحمل ومراجعة حالة الحمل بشكل دوري. من المهم مراقبة وظائف الكبد والكوليسترول بشكل دوري خلال فترة العلاج، وعدم زيادة الجرعة المحددة دون استشارة الطبيب. يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية والمكملات التي يتناولها المريض، خاصةً الأدوية التي تؤثر على الكبد أو تتداخل مع امتصاص الدواء. يُنصح بعدم قياس ضغط الدم أو التعامل مع حالات طبية متعلقة بالقلب بعد تناول الدواء إلا إذا تمت استشارة الطبيب. وأخيرًا، يُنصح بعدم التوقف عن العلاج فجأة أو تعديل الجرعة دون توجيه طبي لضمان تحقيق أفضل النتائج وتقليل المخاطر المحتملة.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

يُصنف إيزوستريتينوين ضمن التصنيفات التي توصي بعدم استخدامه أثناء الحمل، نظرًا لاحتمال تسبب المادة الفعالة في تشوهات خلقية خطيرة، تشمل عيوب في الجمجمة والأطراف والأعضاء الداخلية. لذلك، يُمنع تداوله للنساء في سن الإنجاب إلا إذا كانت الوسائل الفعالة لمنع الحمل تتبع وتُراقب بشكل دقيق طوال فترة العلاج ومابعدها. يُنصح بإجراء الفحوصات الضرورية قبل بدء العلاج، والتأكد من عدم وجود حمل، ومراجعة الطبيب فور ملاحظة أي علامات تدل على الحمل أثناء العلاج.

خلال الرضاعة

لا يُنصح باستخدام إيزوستريتينوين أثناء الرضاعة، نظرًا لعدم وجود بيانات كافية حول مدى أمانه أثناء فترة الرضاعة. يُفضل التوقف عن الرضاعة أو البحث عن بدائل علاجية تتوافق مع احتياجات الرضاعة، والتشاور مع الطبيب المختص لاتخاذ القرار الأنسب.

طريقة الحفظ

يُحفظ إيزوستريتينوين في درجة حرارة الغرفة بين 15-30 درجة مئوية، بعيدًا عن الرطوبة والحرارة والضوء المباشر، مع حفظه بعيدًا عن متناول الأطفال. يُنصح بعدم استخدام الدواء بعد انتهاء مدة صلاحيته الموضحة على العبوة، والتخلص من الأدوية غير المستخدمة بطريقة آمنة وتحت إشراف الصيدلي أو الطبيب.

أسئلة شائعة

يجب استشارة الطبيب قبل تناول إيزوستريتينوين مع أي أدوية أخرى، خاصةً مع الستاتينات أو أدوية تؤثر على الكبد، لتجنب التفاعلات الضارة وتنظيم الجرعة بشكل مناسب.

معظم الآثار الجانبية بسيطة ومؤقتة، مثل اضطرابات في الجهاز الهضمي أو صداع. ومع ذلك، قد تظهر آثار نادرة وخطيرة مثل مشاكل في الكبد أو اضطرابات عضلية، وتجب مراقبة الحالة الصحية بانتظام والإبلاغ عن أي أعراض غير معتادة للطبيب.

لا يُنصح باستخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة، نظرًا لاحتمالية حدوث تشوهات خلقية وخطر على الرضيع. يُنصح بإيقاف العلاج حال وجود خطة للحمل واستشارة الطبيب حول البدائل الآمنة.

عادةً، الحد الأقصى للجرعة هو 40 ملغ يوميًا، ويُحدد الطبيب الجرعة المناسبة بناءً على الحالة الصحية واستجابة المريض للعلاج، مع ضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب وعدم تجاوزها.

عادةً تظهر نتائج تحسين مستويات الكوليسترول بعد 2-4 أسابيع من بداية العلاج، ويُعتمد على تقييم الطبيب لمتابعة التغيرات وتحقيق أهداف العلاج خلال فترة العلاج التي غالبًا تمتد إلى عدة أشهر.