الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يؤخذ إنالابريل عادة عن طريق الفم، مع الماء، ويمكن تناوله مع الطعام أو بدونه حسب توجيه الطبيب. يُفضل تناوله في نفس الوقت يومياً لضمان ثبات مستوى الدواء في الدم. يجب измام أن يتبع المريض تعليمات الطبيب بشأن الجرعة والمدة المحددة للعلاج، وعدم تعديل الجرعة أو التوقف عن تناول الدواء دون استشارة الطبيب. من المهم أن يتم قياس ضغط الدم بشكل دوري لمراقبة تأثير الدواء، وتسجيل أي آثار جانبية قد تظهر. يُنصح بعدم تناول الكحول أو أدوية السعال التي تحتوي على مثبطات السعال أو مدرات البول دون استشارة طبية مسبقة.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
زيادة خطر فرط البوتاسيوم في الدم، مما قد يؤدي إلى اضطرابات قلبية خطيرة.
قد يؤدي إلى زيادة مستويات الديجوكسين، مما يُظهر علامات التسمم مثل اضطرابات في نبضات القلب.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
يصنف إنالابريل ضمن التصنيف الدوائي أثناء الحمل على أنه يمنع استعماله خلال فترة الحمل، خاصةً في الثلث الثاني والثالث، لأنه قد يسبب أضراراً بالجنين مثل نقص السائل الأمنيوسي أو تلف الكلى. يُنصح النساء الحوامل أو اللواتي يخططن للحمل بالتوقف عن استخدامه واستشارة الطبيب، حيث يُمكن استبداله بعلاج آمن خلال الحمل وفقاً لتوجيهات الطبيب المختص.
خلال الرضاعة
لا يُنصح عادة باستخدام إنالابريل أثناء الرضاعة، لأنه قد يُفرز في حليب الأم ويؤثر على الرضيع. يتوجب على الأمهات استشارة الطبيب للتحقق من البدائل الآمنة أو توقيف الرضاعة أثناء العلاج، وفقاً لتوصيات مهنية لضمان سلامة الرضيع.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، في بعض الحالات يُوصف مع أدوية أخرى، ولكن يجب دائماً استشارة الطبيب قبل ذلك لتجنب التفاعلات الدوائية الضارة أو زيادة خطورة الآثار الجانبية.
قد يؤثر الإنالابريل على وظائف الكلى، خاصةً في حال وجود حالات مسبقة أو عند استعمال جرعات عالية، لذلك يُنصح بالمراقبة الدورية لوظائف الكلى أثناء العلاج.
إذا نسيت تناول الدواء، خذ الجرعة في أقرب وقت ممكن، وإذا اقترب وقت الجرعة التالية، تخطى الجرعة المنسية واستمر في الجدول المحدد، ولا تتناول جرعتين في نفس الوقت دون استشارة الطبيب.
نعم، يُستخدم لإنالابريل في تحسين وظيفة القلب وتقليل العبء على عضلة القلب، ولكن يجب أن يكون تحت إشراف طبي دقيق لتعديل الجرعة حسب الحالة.
نعم، يُنصح بمراقبة ضغط الدم بانتظام من قبل المريض للحفاظ على استجابة الدواء، ولكن يجب أن يكون ذلك ضمن التوجيهات الطبية ومقروناً بفحوصات دورية للطبيب.