الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُعطى الدوبوتامين عادةً عبر الحقن الوريدي ببطء وتحت إشراف طبي مباشر. تُحدد الجرعة بناءً على الحالة الصحية واستجابة المريض للعلاج، وغالباً ما يتم بدء العلاج بجرعة منخفضة ثم ترفع تدريجياً حسب الحاجة. يجب مراقبة ضغط الدم، معدل ضربات القلب، واستجابة القلب بشكل مستمر أثناء استخدام الدواء. يُفضل إعطاؤه من خلال جهاز تنظيم مركزي لضمان دقة الجرعة، مع مراقبة الحالة الصحية للمريض عن كثب لتجنب أية مضاعفات. في حالة التوقف عن العلاج، يتم سحب الدواء تدريجياً لتفادي احتمالية حدوث اضطرابات مفاجئة في ضغط الدم أو وظائف القلب.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
زيادة احتمالية ارتفاع ضغط الدم الشديد نتيجة تفاعل الدوبوتامين مع مثبطات MAO، مما يستدعي مراقبة دقيقة وتعديل الجرعات أو تجنب الاستخدام المشترك.
قد تؤثر على استجابة القلب أو تزيد من خطر اضطرابات نظم القلب. يجب إبلاغ الطبيب عند الجمع بين هذه الأدوية.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنيف الأمان أثناء الحمل غير محدد بشكل قاطع، ويجب استخدام الدوبوتامين خلال الحمل فقط إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، وتحت إشراف طبي خاص، مع الالتزام بالمراقبة الصحية الدقيقة. يُنصح بعدم استعماله خلال فترة الحمل إلا في الحالات الضرورية، حيث أن تأثيراته على الجنين لم تُثبت بشكل كامل بعد.
خلال الرضاعة
لا توجد معلومات كافية حول سلامة استخدام الدوبوتامين أثناء الرضاعة الطبيعية، لذا يُنصح بعدم استخدامه إلا إذا كانت الفوائد المترتبة على العلاج تفوق المخاطر المحتملة على الطفل، ويجب مراقبة الرضاعة وتوجيهات الطبيب المختص بعناية.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
يُستخدم الدوبوتامين في حالات فشل القلب الحاد، الصدمة، انخفاض ضغط الدم الشديد، وضعف التروية الدموية، ويعمل على زيادة قوة انقباض القلب وتحسين تدفق الدم للأعضاء الحيوية.
يُعتبر استخدام الدوبوتامين خلال الحمل غير موصى به إلا في الحالات الضرورية وتحت إشراف طبي دقيق، نظراً لعدم توفر دراسات كافية على سلامة استخدامه أثناء الحمل.
من الآثار الشائعة: اضطرابات في ضغط الدم، اضطرابات نظم القلب، ألم في الصدر، نبض سريع، وتورم بسيط في أماكن الحقن. ينصح بمراقبة الحالة الصحية بشكل مستمر خلال العلاج.
يجب استشارة الطبيب قبل الجمع بين الدوبوتامين وأدوية ضغط الدم أو أدوية أخرى، حيث قد تتفاعل الأدوية وتؤدي إلى تأثيرات غير مرغوبة أو تداخلات خطيرة.
يعتمد ذلك على الحالة الصحية واستجابة المريض، وغالبًا ما يُستخدم لعدة أيام أو حتى أسابيع تحت إشراف طبي، مع مراجعة الحالة بشكل دوري لضمان الفعالية والأمان.