الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُعطى ديجوكسين عادةً عن طريق الفم على شكل أقراص، ويتم تحديد الجرعة وفقًا لاحتياجات الحالة الصحية للمريض وتوصية الطبيب. يُفضل تناوله مع الطعام أو بعد الطعام لتقليل اضطرابات المعدة. يُحدد توقيت الجرعة بحيث يكون متساويًا للحفاظ على مستويات الدواء ثابتة في الدم. يُنصح بقياس مستويات الديجوكسين في الدم بشكل دوري لضمان عدم تجاوز الحد الآمن، خاصةً في الحالات التي قد تتأثر بوظائف الكلى أو الكبد أو الأدوية المصاحبة. يُنصح بعدم التوقف عن تناول الدواء فجأة، وإنما بشكل تدريجي، وتحت إشراف طبي. يجب على المرضى الالتزام بالجرعة المحددة، وعلى الطبيب مراقبة الأعراض عن كثب لتعديل الخطة العلاجية إذا لزم الأمر. يُنصح أيضًا بتجنب تناول مكملات الكالسيوم أو أدوية الحديد مع الدواء إلا بعد استشارة الطبيب، حيث قد تتداخل مع امتصاص أو فعالية الديجوكسين.
الآثار الجانبية
- التعب والدوخة
- اضطرابات في النوم
- اضطرابات في المعدة مثل الغثيان أو القئ
- اضطرابات بصرية مثل رؤية خطوط أو ألوان غريبة
## آثار غير شائعة:
- اضطرابات في نظم القلب مثل التسرع أو البطء الشديد
- اضطرابات في وظائف الكبد
- طفح جلدي أو حكة
## نادرة الحدوث:
- سمية الديجوكسين والتي قد تؤدي إلى تثبط أو استثارة غير طبيعية للنظام القلبي
- اضطرابات بصرية حادَّة مثل العمى المؤقت أو اضطرابات في الرؤية
- أعراض عصبية مثل الارتباك أو الهلوسة
- فشل كلوي أو اضطرابات في الكهارل مثل نقص البوتاسيوم أو الماغنيسيوم، مما يزيد من خطورة السمية
تتطلب جميع الأعراض غير المعتادة أو الشديدة مراجعة فورية للطبيب، ويجب عدم التوقف عن تناول الدواء إلا بعد استشارة الطبيب المختص.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
قد يقلل استخدام مدرات البول الحافظة للبوتاسيوم من مخاطر اضطرابات الكهارل، مما يقلل من خطر سمية الديجوكسين ويزيد من فعاليته. ينبغي مراقبة مستويات البوتاسيوم والكالسيوم والماغنيسيوم أثناء العلاج.
التفاعلات قد تؤدي إلى زيادة مستويات الديجوكسين في الدم، مما يزيد من خطر السمية. يُنصح بمراقبة مستويات الديجوكسين والكهارل بشكل دوري عند استخدام هذه الأدوية معًا.
قد تؤدي إلى انخفاض مستويات البوتاسيوم أو الماغنيسيوم، مما يزيد من خطر سمية الديجوكسين ويؤثر على إيقاع القلب.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
لا يُنصح باستخدام ديجوكسين أثناء الحمل إلا في حالات الضرورة القصوى وتحت إشراف طبي دقيق. يُصنّف الدواء عادةً ضمن فئة المخاطر عند استعماله خلال الحمل، حيث يمكن أن يؤثر على نمو الجنين أو يسبب مضاعفات للأم. يجب على المرأة الحامل استشارة الطبيب قبل بدء العلاج، ومراقبة الحالة الصحية بشكل مستمر. استخدامه أثناء الحمل يتطلب تقييم المخاطر والفوائد بشكل دقيق من قبل الطبيب المختص.
خلال الرضاعة
يُعتبر ديجوكسين آمنًا نسبيًا أثناء الرضاعة، لكن يجب أن يتم استخدامه بحذر وتحت إشراف طبي. المادة الفعالة يمكن أن تنتقل إلى حليب الأم وتؤثر على الرضيع، لذلك يُنصح بمراقبة الرضيع عن كثب، وإبلاغ الطبيب عن وجود أي أعراض غير معتادة. يُفضل تقييم الحاجة لاستخدام الدواء في فترة الرضاعة مع الطبيب، الذي سيحدد مدى الفائدة مقابل المخاطر المحتملة.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، لكن يجب أن يتم ذلك فقط بتوصية الطبيب، حيث توجد تفاعلات دوائية قد تؤثر على فعالية الدواء أو تزيد من خطر السمية. يُنصح بإبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية التي تتناولها قبل بدء العلاج بالديجوكسين.
يُستخدم بشكل رئيسي لعلاج فشل القلب والرجفان الأذيني، ولكنه قد يُوصف أيضًا في حالات أخرى وفقًا لتقييم الطبيب، بناءً على الحالة الصحية وتقييم مخاطر وفوائد العلاج.
تشمل علامات السمية اضطرابات في الرؤية مثل الرؤية الخطوط أو الألوان، غثيان وقيء، إعياء شديد، اضطرابات في ضربات القلب، ودوار. في حال ظهور أي من هذه الأعراض، يجب التوجه للطبيب مباشرة.
لا يُنصح بإيقاف الدواء فجأة دون استشارة الطبيب، حيث قد يؤدي ذلك إلى تدهور الحالة. يجب التوقف تدريجيًا وتحت إشراف طبي لضمان سلامة المريض.
استخدام الديجوكسين أثناء الحمل والرضاعة يجب أن يتم فقط في حالات الضرورة وتحت إشراف طبي، مع تقييم دقيق للمخاطر والفوائد لكل حالة على حدة.