أدوية القلب والضغط

بازوبريل

Benzapril

بازوبريل أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

يُعد بازوبريل من الأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم والقصور القلب وفشل القلب الاحتقاني. ينتمي إلى فئة مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors). يعمل الدواء عن طريق تثبيط إنزيم الأنزيوتنسين الذي يسبب تضيق الأوعية الدموية وإفراز الهرمونات التي ترفع ضغط الدم، مما يؤدي إلى توسع الأوعية وانخفاض الضغط الدموي. يُستخدم بازوبريل أيضًا للوقاية من زيادة ضغط الدم في حالات ارتفاع ضغط الدم المزمن وتقليل العبء على القلب والكلى في حالات القصور القلبي. يُؤخذ الدواء عادةً على شكل أقراص بجرعة تبدأ غالبًا من 10 ملغ يوميًا، ويُعدّ من الأدوية ذات الفعالية الممتدة ويحتاج انتظامًا في الاستخدام لتحقيق النتائج المرجوة. يُؤثر بازوبريل على نظام الرينين-أنجيوتنسين، ويجب استخدامه بحذر في حالات انخفاض ضغط الدم الشديد، وفشل الكلى، واضطرابات الكهرل، ويجب مراقبة الوظائف الحيوية والكهرل خلال العلاج. يمتاز الدواء بفعاليته وقدرته على تحسين نوعية حياة المرضى الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، مع وجود بعض الآثار الجانبية التي قد تتطلب مراقبة طبية دقيقة. ينصح باستشارة الطبيب قبل بداية العلاج لتحديد الجرعة المناسبة ومتابعة الحالة الصحية بانتظام. يتوفر بازوبريل تحت أسماء تجارية متعددة في منطقة الشرق الأوسط والخليج، ويجب الالتزام بالتعليمات الطبية أثناء استخدامه.

الأسماء التجارية

كابيليترا بازومين ريزوبريل

دواعي الاستعمال

يُستخدم بازوبريل لعلاج ارتفاع ضغط الدم، حيث يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع ويُقلل من خطر السكتة الدماغية والنوبات القلبية. كما يُذكر أنه فعال في علاج قصور القلب الاحتقاني، حيث يساهم في تخفيف العبء على القلب وتحسين قدرته على ضخ الدم بكفاءة. يُستخدم الدواء أيضًا للحماية من تلف الكلى في مرضى السكري من النوع 2، خاصةً الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو وجود مشاكل في الكلى. يُنصح باستخدامه بعد تقييم الحالة الصحية الخاصة لكل مريض، ويعتبر خيارًا مهمًا لتقليل معدلات وفيات أمراض القلب وتحسين جودة الحياة. يوصى بالمراقبة المستمرة للوظائف الكلوية والكهربائية للدم أثناء فترة العلاج، لتجنب المضاعفات المحتملة، خاصة عند المرضى الذين يعانون من أمراض أخرى مصاحبة.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يؤخذ دواء بازوبريل عن طريق الفم مع الماء، عادةً مرة واحدة يوميًا، ويمكن تناوله مع الطعام أو بدونه حسب توجيهات الطبيب. يُنصح بالالتزام بالجرعة المحددة وعدم تعديلها إلا بمشورة طبية. يُفضل تناوله في نفس الوقت يوميًا للحفاظ على استقرار مستويات الدواء في الجسم. في حال نسيان تناول جرعة، يُنصح بأخذها فور تذكرها، إلا إذا اقترب وقت الجرعة التالية، فيُجب تجنب تناول جرعتين في وقت واحد. يُنصح بمراقبة ضغط الدم بشكل منتظم خلال فترة العلاج، وعدم التوقف عن تناول الدواء فجأة دون استشارة الطبيب. يُنصح أيضًا بعدم تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) بدون استشارة طبية، حيث قد تؤثر على فعالية الدواء أو تتسبب في مشاكل صحية أخرى.

البالغين
الجرعة المبدئية عادةً 10 ملغ مرة واحدة يوميًا تُعدل حسب الاستجابة الطبية، وقد تصل إلى 20-40 ملغ يوميًا مقسمة على جرعتين أو مرة واحدة، بجرعة لا تتعدى 80 ملغ يوميًا حسب الحالة وظروف المريض.
الأطفال
يُستخدم بازوبريل بحذر في الأطفال ويكون تحت إشراف طبي مباشر، عادةً بجرعات منخفضة وتحت تقييم دقيق للحالة، ويحدد الطبيب الجرعة حسب العمر والوزن والحالة الصحية.
كبار السن
يُستخدم بحذر، ويبدأ غالبًا بجرعة منخفضة مع مراقبة الحالة الوظيفية الكلوية والكهرل، حيث يكون كبار السن أكثر عرضة للآثار الجانبية.
الجرعة القصوى اليومية: الجرعة القصوى الموصى بها عادةً 80 ملغ يوميًا، ويجب ألا تتجاوز هذه القيمة إلا تحت إشراف طبي مباشر.
مدة العلاج: مدة العلاج تعتمد على الحالة الصحية، وغالبًا يستمر العلاج طويل الأمد للسيطرة على ضغط الدم أو في حالات القلب المزمنة، ويجب عدم التوقف عن تناول الدواء إلا بتحذير الطبيب.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية الشائعة تتضمن الدوخة، الصداع، السعال الجاف، واضطرابات المعدة مثل الغثيان والقيء. من الآثار غير الشائعة: اضطرابات الكهرل مثل ارتفاع البوتاسيوم أو انخفاضه، ضعف العضلات أو الوخز في الأطراف، اضطرابات حاسة التذوق، ورغبة ملحة في التبول. أما الآثار النادرة، فهي تتعلق بأمراض مناعية مثل حساسية الجلد، الطفح الجلدي، أو وذمة وعائية، إضافةً إلى اضطرابات الوظائف الكلوية التي قد تتطلب فحوصات مستمرة. يُنصح بالاتصال بالطبيب فور ظهور أعراض غير معتادة أو شديدة، مثل قصور في التنفس، انتفاخ الوجه أو الشفاه، أو طفح جلدي مع حكة، والتي قد تدل على تفاعل تحسسي حاد. كما يجب الانتباه إلى علامات انخفاض ضغط الدم الشديد، كالشعور بدوخة شديدة أو إغماء، خاصة عند بداية العلاج أو زيادة الجرعة.

موانع الاستعمال

موانع استعمال بازوبريل تتضمن الحساسية المفرطة للمادة الفعالة أو لمضادات ACE الأخرى، ضغط دم منخفض جدًا (نكيد ضغط الدم)، اضطرابات وظائف الكلى الشديدة، تعاطي الهرمونات القشرانية، أو وجود انسدادات في مجرى البول. كما يُمنع استخدام الدواء أثناء الحمل وخاصة في الثلث الثاني والثالث، لأنه قد يسبب ضررًا للجنين، ويجب استخدامه بحذر في مرضى ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم، والفشل الكلوي المزمن، والإصابة بانخفاض ضغط الدم الشديد. يُنصح بعدم استخدامه مع أدوية أخرى تؤثر على ضغط الدم دون استشارة الطبيب، خاصةً مدرات البول الأخرى، أو الأدوية التي ترفع مستويات البوتاسيوم، أو أدوية الكارديوكورديال. الاستخدام غير المراقب يمكن أن يؤدي إلى مخاطر صحية كبيرة، ويجب دائمًا إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية التي يتم تناولها قبل بدء العلاج بالبازوبريل.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مدرات البول الحافظة للبوتاسيوم خطير

زيادة احتمالية ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدم، مما قد يؤدي إلى مشاكل في القلب ويجب مراقبته بشكل دوري.

الديجوكسين متوسط

تفاعل قد يؤدي إلى زيادة مستويات ديجوكسين في الدم، مما يزيد من خطر سمية الدواء.

الأسبرين والأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) متوسط

قد تقلل من فعالية بازوبريل في خفض ضغط الدم وتزيد من خطر تلف الكلى، خاصةً عند الاستخدام المزمن.

الليثيوم خطير

يزداد خطر تراكم الليثيوم في الدم، مما قد يسبب مضاعفات سلوكية وجسدية خطيرة.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يجب عدم التوقف عن تناول الدواء فجأة إلا بتوجيه من الطبيب، لأنه قد يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم أو أزمات قلبية. يُنصح بمراقبة ضغط الدم بشكل دوري، خاصةً في بداية العلاج أو عند تغيير الجرعة. يُنصح بإبلاغ الطبيب عن أي أمراض كلوية أو ذات صلة بالكهرباء، وأخذ الاحتياطات اللازمة في حالات الحمل والرضاعة. ينصح بعدم تناول أدوية بدون استشارة طبية، واتباع نظام حياة صحي يقلل من عوامل الخطر للإصابة بأمراض القلب. كما يجب الحذر عند تغيير نمط النشاط أو النظام الغذائي خلال فترة العلاج، ومراقبة أي أعراض غير معتادة مثل الدوخة، الوذمة، أو تغيرات في مستوى البوتاسيوم في الدم.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

يصنف بازوبريل عادةً ضمن الفئة D أو X في تصنيفات السلامة أثناء الحمل، حيث يُظهر دراسات أن استخدامه في الثلث الثاني والثالث من الحمل قد يسبب أضرارًا للجنين، مثل ضعف النمو الكلوي، نقص السائل الأمنيوسي، أو مشاكل في العظام. لذلك، يُنصح بعدم استخدامه أثناء الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، وتحت إشراف طبي دقيق. من الأفضل استشارة الطبيب لاختيار بدائل آمنة أثناء الحمل.

خلال الرضاعة

لا يُنصح عادةً باستخدام بازوبريل أثناء الرضاعة الطبيعية لأنه يمكن أن يمر إلى حليب الأم ويؤثر على الرضيع، خاصةً على وظائف الكلى أو مستوى البوتاسيوم في الدم. وإذا كانت هناك ضرورة للعلاج، يُنصح بمناقشة الطبيب لاتخاذ القرار المناسب، أو استخدام بدائل آمنة لا تمر إلى حليب الأم.

طريقة الحفظ

يُخزن الدواء في مكان جاف وبارد وبعيدًا عن متناول الأطفال. يُحفظ عبوة الدواء مغلقة بإحكام، ويتم التحقق من تاريخ الصلاحية قبل الاستخدام. يُنصح بعدم تخزينه في أماكن معرضة للرطوبة أو لأشعة الشمس المباشرة.

أسئلة شائعة

نعم، يمكن أن يُوصف بازوبريل مع أدوية أخرى لضبط ضغط الدم مثل مدرات البول أو حاصرات بيتا، لكن يجب دائمًا إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي تتناولها لضمان عدم وجود تفاعلات ضارة ومراقبة الحالة الصحية بشكل منتظم.

نعم، يُنصح بقياس ضغط الدم بشكل منتظم في المنزل لمتابعة استجابة الجسم للعلاج، خاصةً خلال الأسابيع الأولى أو بعد تغييرات في الجرعة، وذلك لمساعدة الطبيب على ضبط العلاج بشكل مناسب.

ينبغي مراجعة الطبيب فورًا إذا ظهرت أعراض رد فعل تحسسي مثل الطفح الجلدي، الانتفاخ، أو ضيق التنفس، أو في حال ظهور أعراض انخفاض ضغط الدم بشكل حاد، أو تغيرات غير مفسرة في وظائف الكلى أو الكهرل الدموي.

يمكن تناول بازوبريل مع الطعام أو بدونه، لكن تناوله مع الطعام قد يقلل من اضطرابات المعدة. يوصى باتباع تعليمات الطبيب بشأن توقيت وممارسة العادات الغذائية أثناء العلاج.

زيادة الوزن ليست من الآثار الجانبية الشائعة لبازوبريل، ولكن بعض المرضى قد يلاحظون تغييرًا في الوزن نتيجة لتغيرات في الحالة الصحية أو عادات الأكل. يُنصح باستشارة الطبيب إذا حدث ذلك بشكل غير معتاد.