الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يؤخذ أتورفاستاتين عن طريق الفم عادةً مرة واحدة يوميًا، ويمكن تناوله مع الطعام أو بدونه حسب توجيهات الطبيب. يُفضل تناوله في نفس الوقت يوميًا للحفاظ على مستوى ثابت في الدم. يجب ابتلاع القرص بكوب ماء كامل دون مضغه أو كسره، لضمان امتصاصه بشكل صحيح. يوصي الطبيب عادةً ببدء العلاج بجرعة منخفضة، ثم تعديلها تدريجيًا بناءً على استجابة المريض وتحاليل الدهون الدورية. يُنصح بعدم توقف الدواء فجأة أو تعديل الجرعة دون استشارة الطبيب، لتجنب اضطرابات في مستويات الكوليسترول أو ظهور آثار جانبية. في حال نسيان تناول جرعة، يُؤخذ عند التذكر، إلا إذا اقترب وقت الجرعة التالية، حيث يُتجاهل الجرعة الفائتة ويتابع الدواء وفقًا للجدول المحدد. بالنسبة للمرضى الذين يعانون من أمراض الكبد أو يستخدمون أدوية أخرى تتفاعل مع الدواء، يجب إبلاغ الطبيب قبل البدء في العلاج لضبط الجرعة أو تجنب التفاعلات الضارة.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
زيادة خطر الإصابة بأمراض العضلات أو تلف الكبد نتيجة تداخل الدواء مع أدوية مشابهة، مما يتطلب مراقبة دقيقة وتعديل الجرعة.
تأثيرات محتملة على مستويات أتورفاستاتين وتزيد من خطر الآثار الجانبية، تتطلب مراجعة الطبيب قبل الاستخدام المشترك.
يمكن أن تؤثر على تخثر الدم، مما يستدعي مراقبة معدل سيولة الدم بشكل متكرر عند استخدامهما معًا.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
يُصنف أتورفاستاتين ضمن الفئة X وفقًا لتصنيف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، مما يعني أنه يُعد غير آمن أثناء الحمل. يُمنع تمامًا استخدامه خلال فترة الحمل لأنه قد يسبب ضررًا للجنين وتشوهات خلقية. يُنصح السيدات في سن الإنجاب باستخدام وسائل منع الحمل الفعالة أثناء العلاج وتوقيف الدواء قبل التخطيط للحمل بشكل مناسب، وفقًا لإرشادات الطبيب. ينبغي استشارة الطبيب فورًا في حال حدوث حمل خلال العلاج لبدء إدارة علاجية مناسبة، مع التركيز على أهمية استبداله ببدائل آمنة وفقًا للحالة الصحية للمرأة.
خلال الرضاعة
لا توجد دراسات كافية لتقييم سلامة استخدام أتورفاستاتين أثناء الرضاعة الطبيعية. يُنصح عمومًا بتجنب استخدامه أثناء الرضاعة للحفاظ على سلامة الطفل، حيث يُحتمل أن يمر الدواء إلى حليب الثدي. في حال استلزم الأمر العلاج، يجب مناقشة طبيب الاختصاص لاتخاذ القرار المناسب، وإمكانية وقف الرضاعة أو استبدال الدواء.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه حسب توجيه الطبيب، لكن يُفضل تناوله في نفس الوقت يوميًا لضمان استقرار مستويات الدواء في الدم.
من الممكن أن يسبب بعض الأشخاص الدوخة أو الإرهاق، خاصةً في بداية العلاج أو عند زيادة الجرعة. يُنصح بعدم القيادة أو تشغيل الآلات حتى تتعرف على مدى استجابتك للعلاج.
لا ينبغي التوقف عن الدواء فجأة أو بدون استشارة الطبيب، لأن ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول مرة أخرى وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. استشر الطبيب قبل تعديل العلاج.
يجب مراجعة الطبيب إذا ظهرت أعراض غير معتادة مثل آلام العضلات المستمرة، ضعف عام، تغير لون البول، أو أي علامات على مشاكل في الكبد مثل اليرقان أو ارتفاع إنزيمات الكبد.
يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية التي تتناولها، حيث أن بعض الأدوية قد تتفاعل مع أتورفاستاتين وتزيد من خطر الآثار الجانبية، خاصة أدوية الكبد أو أدوية خفض الدهون الأخرى.