الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يؤخذ الأسبرين عادة عن طريق الفم مع كمية كافية من الماء، ويفضل تناولها بعد الطعام لتقليل اضطرابات المعدة. يُحدد الطبيب الجرعة اليومية، حيث تتفاوت بين المرضى حسب الحالة الصحية والهدف من العلاج. عادةً ما يُعطى جرعة منخفضة من 75 إلى 100 ملغ للوقاية من الجلطات، وجرعة أعلى من 300 إلى 650 ملغ للألم وخفض الحمى، تُؤخذ عادةً كل 4 إلى 6 ساعات حسب الحاجة. ينبغي تجنب تناول الدواء لفترات طويلة دون استشارة طبية، مع الالتزام بالجرعات المحددة وعدم تجاوزها. في حالة نسيان جرعة، يُفضل تناولها في أقرب وقت ممكن، وإذا اقترب وقت الجرعة التالية، يُتجاهل الجرعة المنسية، ولا يُؤخذ جرعتين معاً لتعويضها. يُنصح بمراجعة الطبيب بخصوص تعديل الجرعة أو توقيتها إذا لاحظت أية علامات غير معتادة أو آثار جانبية.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
يزيد الأسبرين من خطر النزيف عند تداوله مع مضادات التخثر، مما يستدعي مراقبة دقيقة للعملية الدموية وتعديل الجرعة إذا لزم الأمر.
قد تقلل من فعالية أدوية ضغط الدم، ويجب استشارة الطبيب لضبط العلاج.
يؤدي استخدامهما معاً إلى زيادة مستويات الميثوتريكسات في الدم، مما قد يسبب سمية خطيرة.
قد يحدث تفاعل يقلل من فعالية الأدوية المضادة للسكري.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
يصنف الأسبرين عادة كدواء غير آمن خلال الشهور الأخيرة من الحمل لأنه قد يسبب مضاعفات للأم والجنين، مثل النزيف أو تأخر الولادة. لذا، يُنصح بعدم استخدامه أثناء الحمل إلا بعد استشارة الطبيب المختص، الذي يقرر الفائدة مقابل المخاطر المحتملة على الأم والجنين. الاستخدام خلال الأشهر الأولى من الحمل يجب أن يكون فقط في حالات الضرورة وبمشورة طبية دقيقة.
خلال الرضاعة
يُعتبر الأسبرين غير آمن خلال الرضاعة الطبيعية لأنه ينتقل إلى حليب الأم ويمكن أن يسبب آثاراً سلبية على الرضيع، مثل اضطرابات النزيف، أو مشاكل في الكبد والكلى. يُنصح بعدم تناوله أثناء الرضاعة إلا بعد استشارة الطبيب، مع النظر في بدائل آمنة وتوجيهات طبية خاصة.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، يُستخدم الأسبرين بشكل واسع في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، خاصة لمن لديهم عوامل خطر عالية كارتفاع ضغط الدم، ارتفاع الكولسترول، أو تاريخ عائلي لمرض القلب، وذلك بناءً على توجيهات الطبيب لتقليل احتمالية تكون الجلطات.
يمكن أن يتفاعل الأسبرين مع العديد من الأدوية، ويُعتبر التفاعل مع مضادات التخثر، أدوية السكر، أو أدوية ضغط الدم من الأكثر أهمية. لذا، يتطلب الأمر استشارة الطبيب قبل الجمع بين هذه الأدوية لضمان السلامة والكفاءة.
يُمنع في الغالب استخدام الأسبرين للأطفال والمراهقين باستثناء حالات معينة يحددها الطبيب، بسبب ارتباطه بمتلازمة راي، وهي حالة نادرة وخطيرة قد تؤدي إلى تلف الكبد والدماغ، وتحتوي على أعراض كالحمى والطفح الجلدي والتغيرات في الحالة العقلية.
عادةً يُنصح بعدم استخدام الأسبرين خلال الحمل إلا عند الضرورة وتحت إشراف طبي، خاصة في الأشهر الأخيرة، لأنه قد يسبب مضاعفات للأم والجنين، مثل نزيف أو تأخير الولادة. يُفضل استشارة الطبيب لتحديد الخيار الأنسب.
نعم، قد يسبب الأسبرين اضطرابات في المعدة مثل الغثيان، القرحة، أو النزيف المعدي خاصة عند استخدامه بجرعات عالية أو لفترات طويلة. لذلك، يُنصَح بتناوله مع الطعام أو الحليب لتقليل الأعراض، وبمتابعة الطبيب لعلاج أي مضاعفات.