الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يؤخذ بريفانيل عن طريق الفم على معدة فارغة أو بعد تناول الطعام، حسب توجيهات الطبيب. عادةً، يُبدأ بجرعة منخفضة ويُزاد تدريجيًا لتقليل احتمالية ظهور الآثار الجانبية. يُحدد الطبيب الجرعة بناءً على الحالة الصحية والاستجابة للعلاج، ويُنصح بعدم تعديلها أو التوقف عن تناول الدواء دون استشارة الطبيب. يُؤخذ الدواء مرتين يومياً، مع الالتزام بمواعيده المحددة، مع عدم تجاهل أي أعراض غير معتادة أو ردود فعل سلبية. يُنصح بابتلاع القرص كاملًا مع كمية كافية من الماء، وتجنب مضغه أو كسرة إلا بروشتة الطبيب. يُفضل الالتزام بفترة العلاج المحددة وعدم التوقف المبكر عن الدواء لضمان فاعليته وتقليل خطر الانتكاسات أو ظهور أعراض انسحاب.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
تناول بريفانيل مع مثبطات MAO يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم أو حدوث تفاعلات خطيرة في الجهاز العصبي المركزي، لذا يُجب وقف كلا الدوائين قبل أسبوع على الأقل من بدء العلاج
تداخل الدواء مع مضادات الاكتئاب الأخرى قد يؤدي لزيادة خطر الآثار الجانبية مثل ارتفاع ضغط الدم أو نوبات الصرع
قد تتداخل مع أدوية الصرع وتؤثر على مستوياتها في الدم، لذلك يجب مراجعة الطبيب عند الاستخدام المشترك
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنيف السلامة أثناء الحمل غير مؤكد، ويُفضل تجنب استخدام بريفانيل خلال فترة الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، وتحت إشراف طبي دقيق. الدراسات على الحيوانات أظهرت آثارًا سلبية عند استخدام الدواء، لذلك يجب استشارة الطبيب المختص قبل الاستخدام خلال الحمل. أما عن سلامة الدواء أثناء الرضاعة، فهي غير مؤكدة، ومن المحبذ استشارة الطبيب لتقييم الحاجة والفوائد مقابل المخاطر المحتملة على الرضيع أو الطفل الرضيع.
خلال الرضاعة
لا توجد بيانات كافية حول انتقال مادة بوبروبيون إلى حليب الأم، لذلك يُنصح عادة بعدم الرضاعة أثناء العلاج أو التوقف عن الرضاعة وفقًا لنصيحة الطبيب، لتقليل احتمالية تأثير المادة على الرضيع.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
يُعتبر استخدام بريفانيل أثناء الحمل غير مستحب إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، ويجب أن يكون ذلك تحت إشراف طبي مباشر بعد تقييم الحالة الصحية للمرأة والنظر في البدائل الآمنة.
يُعتبر بريفانيل أقل عرضة للتسبب في الإدمان مقارنةً ببعض أدوية الاكتئاب الأخرى، لكنه يجب استخدامه حسب تعليمات الطبيب وعدم التوقف المفاجئ عنه لتجنب أعراض الانسحاب.
يجب إخبار الطبيب عن جميع الأدوية التي تتناولها، حيث قد تتداخل مع أدوية مختلفة، خاصةً مضادات الاكتئاب، أدوية القلب، أو أدوية الصرع، ويتطلب الأمر مراقبة دقيقة للحالات والتفاعلات.
من أكثر الآثار الجانبية الشائعة جفاف الفم، الأرق، انخفاض الشهية، وزيادة التعرق. يُنصح بالإبلاغ عن أي أعراض غير معتادة أو مستمرة للطبيب.
قد تستغرق عدة أسابيع لرؤية التحسن الملحوظ، وعادةً ما يُوصى بمراقبة الحالة عن كثب خلال الأشهر الأولى من العلاج، مع ضرورة استمرار العلاج حتى يقرر الطبيب التوقف عنه تدريجيًا.