الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يؤخذ بارفورمين عادة عن طريق الفم مع الطعام أو بعده لتقليل اضطرابات المعدة، ويجب ابتلاع الأقراص كاملة مع كمية كافية من الماء. يُنصح بعدم كسر أو طحن الأقراص إلا بتوجيه من الطبيب، حيث أن ذلك قد يؤثر على فعاليته. يُحدد الطبيب الجرعة والجدول الزمني لتناول الدواء وفقًا لحالة المريض ونتائج الفحوصات، ومن المهم الالتزام بتعليماته وعدم التعديل عليها بدون استشارة. يُنصح بمراقبة مستويات السكر في الدم بشكل دوري لضمان فعالية العلاج، وتعديل الجرعة حسب توجيهات الطبيب. يُحذر من تناول جرعة مفرطة، حيث يمكن أن يؤدي إلى انخفاض شديد في مستوى السكر في الدم (نقص السكر الدم)، وما يترتب على ذلك من أعراض مثل الدوخة، التعرق، والارتباك. يُجب على المرضى إبلاغ الطبيب فور اكتشاف أي تغيرات غير معتادة في الحالة الصحية أو ظهور آثار جانبية.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
زيادة خطر النزيف نتيجة لتأثير على تركيب عوامل التخثر، مما يتطلب مراقبة دقيقة لمستويات الدم.
قد تؤدي إلى تغيرات في مستوى الكهرليات وخطر إصابة الكلى، لذا يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام المشترك.
يمكن أن تؤثر على وظائف الكبد والكلى وتزيد من مخاطر تراكم الدواء أو المضاعفات.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنيف أمان بارفورمين خلال الحمل غير مؤكد بشكل قاطع، ويُفضل تجنبه إلا إذا كانت المنافع تفوق المخاطر وتحت إشراف طبي دقيق. حيث قد تتأثر صحة الجنين بشكل سلبي في حال استمرار العلاج بدون تقييم دقيق لحالة الأم، وقد يُنصح بدلاً من ذلك باستخدام علاجات بديلة أثناء الحمل. إتباع التعليمات الطبية المهنية ضروري لتجنب أي مضاعفات محتملة.
خلال الرضاعة
لا يُنصح عادة باستخدام بارفورمين أثناء الرضاعة، لأنه يمكن أن يُصل إلى حليب الأم ويؤثر على الطفل الرضيع. يُنصح بمراجعة الطبيب قبل استمرار العلاج أثناء الرضاعة، والبحث عن بدائل آمنة عند الضرورة.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
لا يُنصح باستخدام بارفورمين إذا كانت وظائف الكلى شبه متوقفة أو ذات مستويات مرتفعة جدًا، حيث قد يزيد ذلك من خطر تراكم الدواء وحدوث مضاعفات، وينبغي استشارة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد العلاج الأنسب.
نعم، يمكن استخدامه مع أدوية أخرى لخفض السكر حسب توجيه الطبيب. إلا أنه يجب إبلاغ الطبيب بكافة الأدوية لتعذر التفاعلات المحتملة، خاصة مع أدوية الكبد، الكلى، أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
تشمل الأعراض شعور بالدوخة، التعرق الزائد، الجوع الشديد، الارتباك، صداع، وخفقان القلب. في حال ظهور هذه الأعراض، يجب قياس مستوى السكر فورًا وطلب المساعدة الطبية إذا كان منخفضًا بشكل كبير.
يُفضل تجنب استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة إلا إذا وصفه الطبيب بعد تقييم المخاطر والفوائد، حيث يمكن أن تؤثر على صحة الجنين أو الطفل الرضيع، ويُنصح بمناقشة الخيارات البديلة مع الطبيب المختص.
الالتزام بالجرعة مهم جدًا لضمان فعالية العلاج وتجنب المضاعفات، خاصة انخفاض مستوى السكر في الدم، أو تراكم الدواء والذي قد يسبب حماض اللاكتك. يُنصح بعدم تعديل الجرعة أو توقيف الدواء دون استشارة الطبيب.