الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يؤخذ نيميسوليد عن طريق الفم، عادةً على شكل أقراص يتم تناولها مع كمية كافية من الماء بعد الطعام أو على معدة فارغة، حسب توجيهات الطبيب. ينصح بعدم تكسير أو مضغ الأقراص، وابتلاعها كاملة لتحقيق الامتصاص الأمثل ولتجنب تهيج المعدة. يُحدد الطبيب الجرعة وفترة العلاج بناءً على الحالة الصحية واستجابة المريض للعلاج. يُفضل أخذ الأقراص في أوقات منتظمة لضمان استقرار مستويات الدواء في الدم. في حالات نوبات الألم الحادة، قد يتم تناول الجرعة الموصى بها على الفور، على أن يتم الالتزام بتعليمات الطبيب لضمان الاستخدام الآمن. يُنصح بعدم تجاوز الجرعة الموصى بها أو زيادة مدة الاستخدام دون استشارة طبية لتقليل مخاطر الآثار الجانبية. من المهم عدم التوقف عن الدواء فجأة إلا بتوجيه الطبيب، حتى لو لوحظ تحسن في الحالة. يُحذر من الاستخدام مع أو بعد تناول أدوية أخرى ذات تأثير على الكبد أو المعدة، ويجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية المستخدمة حالياً.
الآثار الجانبية
- اضطرابات هضمية مثل الغثيان، الإسهال، ألم المعدة، والانتفاخ.
- طفح جلدي أو حكة نتيجة حساسية.
- صداع ودوار.
## آثار جانبية غير شائعة:
- زيادة أنزيمات الكبد أو علامات تضرر الكبد، تتطلب توقف العلاج ومراجعة الطبيب.
- اضطرابات في الجهاز العصبي مثل اضطراب النوم أو عدم الراحة.
- تغيرات في تعداد الدم مثل انخفاض الصفائح الدموية أو كريات الدم البيضاء.
## آثار نادرة:
- حساسية مفرطة تشمل تورم الوجه والشفاه واللسان، وضيق التنفس، وتحتاج إلى علاج فوري.
- مشاكل في الكبد أو الكلى، والتي تتطلب مراجعة فورية للطبيب.
- التهاب الكبد أو اضطرابات الكبد الحادة في حالات نادرة جدًا.
لا ينبغي إهمال أي من الآثار الجانبية والإبلاغ عنها للطبيب فور ظهورها، خاصة تلك التي تتطلب عناية طبية عاجلة.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
نيميسوليد قد يزيد من خطر النزيف عند استخدامه مع أدوية مضادة للتخثر، مما يتطلب مراقبة دقيقة وتعديل الجرعة.
قد يؤثر على وظائف الكلى عند تناوله مع مدرات البول، خاصة في حالات ضعف وظيفة الكلى.
يمكن أن يزيد استخدام نيميسوليد مع أدوية الكبد من خطر تلف الكبد، ويجب مراقبة وظائف الكبد بشكل دوري.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنيف نيميسوليد أثناء الحمل غير مؤكد، ويُعتبر بشكل عام غير آمن للاستخدام خلال الثلث الأخير من الحمل لأنه قد يسبب مضاعفات للأم والجنين، مثل مشاكل في الكلى أو القلب أو النزيف. يُنصح بعدم استخدامه أثناء الحمل إلا بعد استشارة طبية دقيقة وفهم للمخاطر والفوائد، وعدم استعماله خلال الفترات المبكرة إلا إذا حدد الطبيب ضرورة العلاج ووافق على ذلك. بشكل عام، يُنصح النساء الحوامل بالابتعاد عن نيميسوليد بشكل عام وإبلاغ الطبيب عن الحمل قبل بدء العلاج.
خلال الرضاعة
لا توجد أدلة كافية على سلامة نيميسوليد أثناء الرضاعة، وهناك مخاطر محتملة لانتقال الدواء إلى حليب الثدي مما قد يضر بالرضيع. يُنصح بتجنب استخدامه أثناء الرضاعة إلا بعد استشارة الطبيب، الذي قد يقترح بدائل أكثر أماناً أو يحدد الحاجة للعلاج بناءً على الحالة الصحية للرضيعة والأم.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
يجب استشارة الطبيب قبل استخدام نيميسوليد مع أدوية أخرى، خاصة تلك التي تؤثر على الكبد أو تتداخل مع أدوية التخثر، وذلك لتجنب تفاعلات قد تضر بالصحة أو تقلل من فاعلية الدواء.
يُستخدم نيميسوليد بحذر وتحت إشراف طبي في الأطفال، حيث لا يُنصح عادةً باستخدامه إلا في حالات الضرورة وتحت توجيه الطبيب، مع تحديد الجرعة المناسبة بناءً على العمر والوزن.
نيميسوليد يعبر عن خطر شدد على تقليل احتمالات الإصابة بقرحة المعدة أو نزيف الجهاز الهضمي، خاصة عند الاستخدام المطول أو بجرعات عالية، لذلك يُنصح بالاتباع الصارم لتعليمات الطبيب ومراقبة الحالة الصحية.
قد يسبب نيميسوليد الدوخة أو الشعور بالدوار، لذلك يُنصح بعدم قيادة السيارة أو تشغيل أجهزة ثقيلة حتى تتضح التأثيرات على الحالة الشخصية، ويجب مراجعة الطبيب إذا ظهرت أعراض غير معتادة.
لا يُنصح باستخدام نيميسوليد أثناء الحمل، خاصة في الثلث الأخير، لأنه قد يسبب مضاعفات للمولود والأم، ويجب استشارة الطبيب لتحديد العلاج البديل الآمن خلال فترة الحمل.