الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
ينصح بأخذ نابروكسين مع الطعام أو مباشرة بعده لتقليل اضطرابات المعدة. يجب بلع القرص كاملاً مع كمية كافية من الماء، وعدم سحق أو مضغه. يحدد الطبيب الجرعة تبعًا لحالة المريض، نوعية الألم، واستجابته للعلاج. عادةً، تبدأ الجرعة المعتادة للبالغين من 250 إلى 500 ملغ مرتين يوميًا، ويمكن تعديلها حسب الحاجة وتوصيات الطبيب. يُنصح بعدم تجاوز الجرعة الموصى بها أو استخدام الأدوية لفترات طويلة دون إشراف طبي. للمراهقين والأطفال، يجب الاعتماد على توصية الطبيب بشأن الجرعة الملائمة. عند نسيان تناول جرعة، يجب تناولها في أقرب وقت ممكن، وإذا اقترب زمن الجرعة التالية، يُنصح بتجاوز الجرعة المنسية وعدم مضاعفتها لتجنب المضاعفات. من الضروري الامتناع عن تناول الدواء دون استشارة الطبيب، خاصة إذا ظهرت أعراض غير معتادة أو علامات حساسية.
الآثار الجانبية
- الشائعة: اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل حرقة المعدة، ألم في البطن، غثيان، قيء، إسهال، أو إمساك. قد يواجه بعض المرضى صداعًا، دوارًا، أو طفح جلدي بسيط.
- غير شائعة: اضطرابات في الكلى، ارتفاع ضغط الدم، تحسس مركب، نزيف غير طبيعي، أو تغيرات في وظائف الكبد. بعض الحالات قد تظهر أعراض حساسية شديدة مثل تورم الوجه، الحنجرة، أو صعوبة في التنفس.
- نادرة: قرح المعدة والنزيف المعوي، التهاب الكبد الحاد، التهاب القولون التقرحي، فشل القلب، أو مشاكل في السمع مثل طنين الأذن.
الآثار الجانبية تتطلب مراجعة طبية فورية إذا كانت معتدلة أو شديدة، خاصة النزيف، الألم الشديد في المعدة، التورم، أو علامات الحساسية الخطيرة.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
استخدام نابروكسين مع مميعات الدم يزيد من خطر النزيف، ويجب مراقبة النزيف وتعزيز الفحوصات الدموية بشكل دوري تحت إشراف الطبيب.
قد يقلل نابروكسين من فعالية مدرات البول، ويزيد من خطر مشاكل الكلى، خاصة عند كبار السن أو الأشخاص ذوي الحالات الصحية المزمنة. ينصح بمراقبة وظائف الكلى بشكل دوري.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
يُصنف نابروكسين ضمن فئة الأدوية التي يُنصح بعدم استخدامها أثناء الحمل، خاصة في الثلث الثالث من الحمل، حيث يمكن أن يسبب أضرارًا للجنين، مثل قلة السائل الأمنيوسي أو مشاكل في القلب والأوعية الدموية. يجب استشارة الطبيب قبل تناول الدواء أثناء الحمل، واستخدامه فقط عند الضرورة القصوى وتحت إشراف طبي مباشر.
خلال الرضاعة
يُعتبر نابروكسين غير آمن بشكل عام أثناء الرضاعة، لأنه قد يمر في حليب الأم ويؤثر على الطفل الرضيع، خاصة إذا تم استخدامه لفترات طويلة أو بجرعات عالية. يُنصح باستشارة الطبيب لتقييم الفوائد والمخاطر، وقد يُنصح بتجنب استخدامه أو البحث عن بدائل أكثر أمانًا أثناء الرضاعة.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
يفضل تجنب استخدام نابروكسين أثناء الحمل، خاصة في الثلث الثالث، إلا إذا نصح الطبيب بذلك للضرورة القصوى، حيث قد يسبب مضاعفات للجنين والأم. استشر الطبيب دائمًا قبل استخدامه أثناء الحمل.
ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدام نابروكسين إذا كنت تتناول أدوية لعلاج أمراض القلب، لأنه قد يزيد من ضغط الدم أو يسبب احتباس السوائل. قد تتطلب الحالة تعديل الجرعة أو اختيار علاج بديل.
تشمل الأعراض الجانبية الشائعة حرقة المعدة، ألم في البطن، غثيان، قيء، إسهال أو إمساك، مع ملاحظة أن بعض المرضى قد يعانون أيضًا من الصداع أو الطفح الجلدي الخفيف.
ينصح عادةً بتناول نابروكسين مع الطعام أو بعده لتقليل اضطرابات المعدة، ولكن في بعض الحالات يصف الطبيب تناوله على معدة فارغة إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، مع ضرورة مراقبة الحالة الصحية.
لا يُنصح باستخدام نابروكسين لفترات طويلة دون مراقبة طبية، حيث يزيد ذلك من خطر الحوادث الصحية مثل نزيف المعدة، مشاكل الكلى، أو أمراض القلب. ينبغي دائمًا استشارة الطبيب لمتابعة الحالة وتعديل العلاج حسب الحاجة.