الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُؤخذ موبودير عن طريق الفم مع الطعام أو بعده لتقليل اضطرابات المعدة، ويُبلع كاملًا مع كميات كافية من الماء. يجب الالتزام بالجرعة التي يحددها الطبيب وعدم زيادتها أو تقليلها دون استشارة طبية. يُفضل تناوله في أوقات منتظمة للحفاظ على استقرار مستويات الدواء في الدم. يُنصح بمراقبة أي أعراض غير معتادة، وفي حال ظهور مشاكل في الجهاز الهضمي أو ردود فعل حساسية يجب التوقف عن الاستخدام والتواصل مع الطبيب فورًا.
الآثار الجانبية
- اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل ألم المعدة، الغثيان، والقيء.
- طفح جلدي أو حكة
- ارتفاع ضغط الدم
### الآثار الجانبية غير الشائعة:
- نزيف المعدة أو القرحة
- زيادة معدل ضربات القلب
- احتباس السوائل وتورم الأطراف
### الآثار الجانبية النادرة:
- الحساسية الشديدة، مثل تورم الحلق أو الشفاه
- فشل كلوي حاد
- اضطرابات في الكبد
- تغيرات في الدم مثل فقر الدم أو نقص خلايا الدم البيضاء
يجب التوقف عن تناول الدواء والتوجه إلى الطبيب عند ظهور أي من الأعراض الجانبية الشديدة أو غير المعتادة، وخاصة علامات الحساسية أو اضطرابات النزيف أو تغيرات في الحالة الصحية العامة.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
قد يؤدي استخدام ديكلوفيناك مع مثبطات ACE إلى زيادة احتمالية الفشل الكلوي أو تغيرات في مستوى ضغط الدم، لذلك يُنصح بمراقبة وظائف الكلى وضغط الدم عند الاستخدام المشترك.
يمكن أن يزيد ديكلوفيناك من تأثير مضادات التخثر، مما يرفع من خطر النزيف، ويجب مراقبة عوامل تخثر الدم بشكل منتظم عند الاستخدام معاً.
استخدام ديكلوفيناك مع مدرات البول قد يقلل من فعالية المدرات، ويزيد احتمالية تلف الكلى، لذا يُنصح بالمراقبة الطبية أثناء العلاج.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنف ديكلوفيناك عادةً ضمن الفئة D للحمل، مما يعني وجود أدلة على ضرره أثناء الحمل، خاصة في الثلث الأخير، حيث يمكن أن يسبب مشاكل في الحمل أو مضاعفات للجنين. يُنصح بتجنبه تمامًا خلال الفترات الأولى من الحمل إلا بعد استشارة الطبيب، وتجنب استخدامه أثناء الثلث الأخير إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر وتحت إشراف طبي دقيق.
خلال الرضاعة
لا يُنصح عادة باستخدام ديكلوفيناك أثناء الرضاعة بشكل روتيني، حيث يمكن أن يمر عبر حليب الأم ويؤثر على الطفل، خاصةً إذا تم تناوله بكميات عالية. يُنصح بمراجعة الطبيب لتقييم الفوائد مقابل المخاطر قبل استخدامه أثناء الرضاعة، وقد يوصي الطبيب باختيار بدائل أكثر أمانًا للرضاعة.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
ينصح عادةً بعدم استخدام ديكلوفيناك خلال الحمل، خاصةً في الثلث الأخير، إلا إذا نصح الطبيب بذلك، نظراً لوجود مخاطر محتملة على الجنين والأم. يُفضل استشارة الطبيب لتقييم الحالة والبدائل الآمنة.
نعم، يمكن أن يسبب ديكلوفيناك اضطرابات في وظائف الكلى خاصة عند الاستخدام لفترات طويلة أو عند المرضى الذين يعانون من مشاكل في الكلى، لذا يُحذر من استعماله بدون إشراف طبي ويجب مراقبة وظائف الكلى بشكل دوري.
عند ظهور أعراض تحسسية مثل طفح، حكة، تورم، أو صعوبة في التنفس، أو ظهور نزيف غير مبرر، أو ألم شديد في المعدة أو تغير لون البول، يجب التوقف فورًا والتوجه للطبيب.
لا يُنصح عادةً باستخدامه مع أدوية مثل وارفارين أو غيرها من مضادات التخثر إلا تحت إشراف طبي، لأنه يزيد من خطر النزيف. يُنصح بإجراء الفحوصات اللازمة ومراقبة عوامل التخثر بشكل منتظم.
مدة العلاج تعتمد على الحالة، ولكن يُنصح بعدم الاستمرار في تناول الدواء لأكثر من 7-14 يومًا بدون إشراف طبي، وفي حال الحاجة لعلاج طويل الأمد يجب مراجعة الطبيب لمتابعة الحالة والتعديلات اللازمة.