الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يؤخذ موبيكورفين عن طريق الفم مع كمية كافية من الماء، عادةً مع الطعام أو بعد الأكل لتقليل اضطرابات المعدة. يُنصح بالالتزام بالجرعة الموصى بها وعدم زيادة المدة أو الحجم دون استشارة الطبيب. ينبغي تحديد الجرعة اعتمادًا على الحالة الصحية وشدة الألم، مع ضرورة تجنب الأسراف في الاستخدام. يجب عدم التوقف عن تناول الدواء فجأة دون استشارة الطبيب، خاصةً في حالات الالتهابات المزمنة أو علاج الروماتويد. يُفضل تناول الدواء في نفس الوقت يوميًا للحفاظ على مستوى ثابت من المادة الفعالة في الجسم.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
تناول ديكلوفيناك مع مضادات التخثر يمكن أن يزيد من خطر النزيف، لذلك يجب إخبار الطبيب ومراقبة حالة المريض بشكل دقيق.
يقلل ديكلوفيناك من فعالية مدرات البول، مما قد يؤثر على وظيفة الكلى ومستوى السوائل في الجسم.
يتداخل مع أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، مما قد يقلل من فعاليتها ويزيد من خطر مشاكل القلب.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
يُعتبر ديكلوفيناك غير آمن خلال فترة الحمل خاصة في الثلث الأخير، لأنه قد يسبب مشاكل في القلب والرئتين للجنين وتأخير الولادة. يُنصح بعدم استخدامه إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، وتحت إشراف طبي دقيق. يُفضل تجنب استخدامه خلال الحمل إذا أمكن ذلك، والاستشارة الطبية ضرورية قبل تناول أي علاج خلال فترة الحمل.
خلال الرضاعة
لا ينصح عادة باستخدام ديكلوفيناك خلال الرضاعة الطبيعية، حيث يمكن أن يمر إلى حليب الأم ويتسبب في آثار سلبية على الطفل، خاصةً في الأيام الأولى أو عند الاستخدام المفرط. ينصح بإبلاغ الطبيب لاتخاذ القرار المناسب، ويُفضل استشارة مختص قبل استخدامه في الرضاعة.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، يُستخدم ديكلوفيناك في بعض الحالات لتخفيض الحمى عند الأطفال، ولكن يجب أن يكون ذلك تحت إشراف الطبيب وفي جرعة مناسبة لعمر ووزن الطفل، مع تجنب الاستخدام المطول لتقليل احتمالية الآثار الجانبية.
يمكن أن يتفاعل ديكلوفيناك مع أدوية أخرى مثل مضادات التخثر، مدرات البول، وأدوية القلب، مما قد يزيد من المخاطر أو يقلل من الفعالية. لذا، من الضروري إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية التي يتناولها المريض قبل الاستخدام.
علامات الحساسية تشمل الطفح الجلدي، الحكة، التورم، ضيق التنفس، أو الدوخة الشديدة. في حال ظهور أي من هذه الأعراض، يجب التوقف عن تناول الدواء والتوجه للطبيب فوراً.
يُعتبر استخدام ديكلوفيناك خلال الحمل غير آمن وغالباً يُمنع خلال الثلث الأخير، لأنه قد يسبب مشاكل صحية للجنين ويؤثر على سير الولادة. ينصح دائماً باستشارة الطبيب قبل تناول أي دواء خلال الحمل.
عادةً تبدأ فعالية ديكلوفيناك خلال 30 إلى 60 دقيقة من تناول الجرعة، وتستمر تأثيراته بين 4 إلى 6 ساعات حسب استجابة الجسم وجرعة الدواء، لذا يُنصح بمراعاة ذلك عند تنظيم مواعيد العلاج.