الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يؤخذ ميليكانين عادة عن طريق الفم على شكل أقراص، مع كمية كافية من الماء، بعد الأكل أو خلاله حسب توجيه الطبيب. تُحدد الجرعة وفقًا لحالة المريض وشدة الألم، وعادةً ما تبدأ بجرعة منخفضة وتزاد تدريجيًا إذا لزم الأمر. يُنصح بعدم تناول أكثر من الجرعة الموصى بها وعدم الاعتماد على الدواء لفترات طويلة دون استشارة الطبيب. ينبغي الالتزام بجدول الدواء وعدم تغييره إلا بتوجيه من الطبيب المختص. يُفضل تناول الأقراص كاملة بدون تكسير أو مضغ. في حالة نسيان الجرعة، يُؤخذ عندما يذكر المريض، وإذا اقترب وقت الجرعة التالية، يُتجاهل الفائت ويُعاد الجدول الطبيعي. يُنصح بمراجعة الطبيب في حال ظهور أي أعراض غير معتادة أو زيادة في الشدة، وألا يُستخدم الدواء لأغراض أخرى غير المزمنة والمحددة من قبل الطبيب.
الآثار الجانبية
**الآثار غير الشائعة:** يمكن أن تظهر تورم أو التهاب في أماكن الإفرازات، أو اضطرابات في الكلى تظهر على شكل تغيّرات في نسب اليوريا والكرياتين في الدم، وألم في البطن.
**الآثار النادرة:** نادراً ما قد يُظهر المستخدم أعراض حساسية شديدة مثل ضيق التنفس، تورم الوجه أو الحلق، او طفح جلدي خطير، وأمراض في الكبد، أو نزيف غير مبرر. يجب التوقف عن الاستخدام فور ملاحظة أي من هذه الأعراض والرجوع للطبيب مباشرة.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
قد يزيد ميليكانين من تأثير مضادات التخثر، مما يعرض المريض لخطر النزيف الشديد، ولذلك يجب مراقبة نسبة الدم وتقليل جرعة مضادات التخثر عند الحاجة.
تفاعل محتمل يؤدي إلى اضطرابات الكهارل أو ضعف وظيفة الكلى، لذا يُنصح بمراقبة مستويات الكهارل والكلى عند الاستخدام المتزامن.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
يُصنف ميليكانين عادةً ضمن الفئة D أثناء الحمل، مما يعني وجود أدلة على ضرره المحتمل للجنين، خاصةً في الثلث الأول والثالث، وقد يسبب مخاطر محتملة مثل تشوهات أو مضاعفات صحية. ينصح بعدم استخدامه أثناء الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، وتحت إشراف طبي دقيق.
خلال الرضاعة
لا توجد دراسات كافية تشير إلى مدى أمان استخدام ميليكانين أثناء الرضاعة. يُنصح بعدم إعطائه للرضع إلا بعد استشارة الطبيب، حيث قد يتسرب المادة الفعالة إلى حليب الأم وبالتالي يتعرض الرضيع للمخاطر المحتملة. يُنصح بمراقبة الطفل لأي علامات غير معتادة من قبل الأم التي تتناول الدواء.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل ذلك، خاصةً مع مضادات التخثر ومدرات البول والأدوية التي تؤثر على الكلى أو الكبد، لتجنب التفاعلات الضارة.
يُسمح باستخدامه للأطفال بناءً على تقييم الطبيب، مع تحديد الجرعة حسب العمر والوزن، ويجب عدم إعطاؤه بدون إشراف مختص.
يفضل تجنبه أثناء الحمل، خاصةً في الثلث الأول والثالث، إلا إذا رأى الطبيب ضرورة قصوى وفُرضت مراقبة دقيقة لتجنب المضاعفات.
يجب تجنب تناول الكحول، وأدوية مضادة للالتهاب بشكل مفرط، والأدوية التي تؤثر على الكلى والكبد، بالإضافة إلى عدم القيام بأنشطة تتطلب التركيز العالي إذا شعرت بالدوار.
يفضل عدم التوقف فجأة إلا بعد استشارة الطبيب، حيث قد يؤدي ذلك إلى تدهور الحالة أو ظهور أعراض انسحابية، ومن الأفضل تقليل الجرعة تدريجيًا إذا قرر الطبيب ذلك.