الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُؤخذ ميثادون عن طريق الفم على شكل أقراص أو شراب، بناءً على وصف الطبيب والجرعة المقررة. تُؤخذ الأقراص عادة مرة واحدة يومياً أو على فترات محددة، مع تناولها مع الطعام أو بعده بحسب إرشادات الطبيب. يُفضل الالتزام بالجرعة المحددة وعدم تعديلها أو التوقف عن تناول الدواء دون استشارة طبية. في الحالات الخاصة، قد يُعطى الميثادون عن طريق الحقن تحت إشراف طبي مباشر، خاصة في مراكز العلاج. يُنصح المرضى بعدم أجراء تغييرات تلقائية في نظام العلاج، والالتزام بالمواعيد المحددة لضمان تحقيق الفعالية والسلامة المرجوة.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
قد يؤدي تفاعل ميثادون مع مضادات الذهان إلى زيادة تأثيرات الجهاز العصبي المركزي، مما يضاعف خطر التنفس البطىء أو الإغماء.
تناول ميثادون مع MAOIs قد يسبب تفاعلات خطيرة، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والتشنجات، ويجب تجنب ذلك تمامًا.
الاعتماد على ميثادون مع أدوية أفيونية أخرى قد يزيد من خطر التسمم أو التهدئة المفرطة، لذا يجب مراقبة الجرعات بشكل دقيق.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنيف سلامة ميثادون أثناء الحمل يُصنف عادة على أنه فئة C وفقاً لوكالة FDA، مما يعني أن الدراسات على الحيوان أظهرت مخاطر محتملة، ولا توجد دراسات كافية على النساء الحوامل. يُستخدم الميثادون أثناء الحمل فقط إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر المحتملة على الجنين، ويجب أن يتم ذلك بإشراف طبي صارم. قد يؤدي الاستخدام خلال الحمل إلى مشاكل في الولادة أو متلازمة الانسحاب عند المولود، لذا يُنصح الأطباء بموازنة الفوائد والمخاطر قبل الوصف.
خلال الرضاعة
يُعتبر ميثادون من الأدوية التي تمر عبر حليب الثدي، وقد يُسبب آثارًا على الرضيع، ولذلك يُنصح بعدم إعطائه للرضيع أثناء فترة الرضاعة ما لم يقرر الطبيب غير ذلك. يُحتاج إلى تقييم دقيق لمخاطر وفوائد العلاج أثناء الرضاعة، مع مراقبة الطفل عن كثب للأعراض الجانبية المحتملة، ويُفضل استشارة الطبيب المختص قبل بدء العلاج.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
ميثادون يُستخدم بشكل رئيسي في علاج الإدمان على المواد الأفيونية، وقد يُستخدم أحياناً لتخفيف الألم الحاد أو المزمن في حالات خاصة، لكن عادةً لا يُوصى باستخدامه كعلاج دائم للألم دون إشراف طبي حذر، لأنه يحمل مخاطر الإدمان والتعرض لآثار جانبية خطيرة.
تشمل المخاطر الرئيسية التسمم، الاعتمادية، اضطرابات في نظم القلب، مشاكل في التنفس، وتفاعلات تحسسية حادة. الاستخدام غير المنضبط أو تجاوز الجرعة يؤدي إلى خطر الوفاة نتيجة التوقف التنفسي أو التسمم الحاد.
لا يُنصح بتناول ميثادون مع أدوية أخرى دون استشارة الطبيب، نظراً لاحتمال وجود تفاعلات خطيرة، خاصة مع أدوية تؤثر على الجهاز العصبي المركزي أو الكبد، فهي قد تزيد من خطر الآثار الجانبية أو تؤثر على فعالية العلاج.
لا يُنصح بوقف ميثادون بشكل مفاجئ، حيث قد يؤدي ذلك إلى أعراض انسحاب حادة مثل التهيج، القلق، والارتعاش، وقد يتطلب التوقف تدريجيًا تحت إشراف طبي لتقليل الآثار الجانبية الخطيرة.
يُعتبر استخدام ميثادون خلال الحمل والرضاعة محفوفاً بالمخاطر، وينبغي أن يتم فقط إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، وبإشراف طبي دقيق، حيث يمكن أن يؤثر على الجنين أو يمر إلى حليب الثدي مسببة آثاراً سلبية على الرضيع.