الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُعطى كيتورولاك عادةً عن طريق الحقن الوريدي أو العضلي لتسكين الألم الحاد، وعبوات الأقراص يتم تناولها عن طريق الفم مع الماء ويفضل بعد الطعام لتقليل اضطرابات المعدة. يجب الالتزام بالجرعة الموصى بها وعدم تجاوزها، خاصةً في حالة الحقن، حيث تقتصر مدة العلاج عادةً على 5 أيام أو أقل. يُنصح بتناول الدواء بشكل منتظم وفي أوقات محددة لضمان فعاليته. في حالة استخدام الأقراص، يُفضل تناوله مع الطعام أو بعد الأكل لتقليل احتمالية حدوث اضطرابات هضمية.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
يزيد استخدام كيتورولاك مع مميعات الدم من خطر النزيف بسبب تأثيرهما المشترك على تخثر الدم، ويجب مراقبة علامات النزيف وتعديل العلاج حسب توجيه الطبيب.
قد يزيد تفاعل المدرة للبول مع الكيتورولاك من خطر اضطرابات الكلى، لذا ينصح بمراقبة وظائف الكلى أثناء العلاج.
تداخل قد يؤدي إلى تقليل فعالية الأدوية الخافضة للضغط أو زيادة خطر التأثيرات الجانبية على الكلى.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
يصنف كيتورولاك ضمن الفئة D أثناء الحمل، مما يعني وجود دلائل على ضرره المحتمل للأجنة، خاصة في الثلث الأخير من الحمل، حيث يزداد خطر حدوث مضاعفات مثل تأخر الولادة أو إغلاق القناة الأذينية الرئوية عند الجنين. لذا يُنصح بعدم استخدامه أثناء الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر وتحت إشراف طبي مباشر.
خلال الرضاعة
يُعد كيتورولاك غير موصى به أثناء الرضاعة الطبيعية، حيث أنه يمر إلى حليب الثدي وقد يسبب آثاراً ضارة للرضيع مثل اضطرابات في الجهاز الهضمي أو مشاكل صحية أخرى. يُنصح باستشارة الطبيب لاختيار بدائل آمنة أثناء الرضاعة.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
يجب استشارة الطبيب قبل تناول كيتورولاك مع أي أدوية أخرى، خاصة أدوية مميعة للدم، مدرات البول، أو أدوية ارتفاع ضغط الدم، لتجنب التفاعلات الخطيرة.
تصنف استخدامات كيتورولاك أثناء الحمل ضمن الفئة D، ويُمنع استخدامه خلال الثلث الأخير من الحمل؛ لذلك، ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدامه أثناء الحمل.
نعم، يمكن أن يسبب استخدام كيتورولاك لفترات طويلة أو بجرعات عالية ضرراً في وظائف الكلى، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حالة مسبقة أو يعانون من ضعف في الكلى؛ لذا يلزم مراقبة وظيفة الكلى أثناء العلاج.
يُستخدم كيتورولاك بشكل رئيسي للبالغين، ويُشدد على ضرورة استشارة الطبيب المختص قبل إعطائه للأطفال أو المراهقين لضمان السلامة وتحديد الجرعة المناسبة.
المدة الموصى بها عادةً لا تتجاوز 5 أيام، ويجب عدم تجاوزها إلا بتوجيه من الطبيب. الاستخدام المستمر أكثر من ذلك قد يزيد من خطورة الآثار الجانبية ويؤثر على وظائف الكلى والجهاز الهضمي.