الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُعطى كيتامين بجرعات منخفضة تحت إشراف طبي في منشأة مجهزة للمراقبة. أشكال الإعطاء الشائعة للعلاج بالألم هي: حقنة وريدية بجرعات بولسية صغيرة متبوعة بتسريب وريدي مستمر، أو تسريب وريدي مباشر لفترات محددة. يجب مراقبة العلامات الحيوية (ضغط الدم، معدل النبض، التنفس) والحالة النفسية خلال وبعد الإعطاء. لا تُعطى الجرعات المنزلية أو بدون تجهيز مناسب، ويجب تعديل الجرعات وفق الوزن، العمر، والحالة الصحية. قد تُستخدم طرق أخرى (سبقتياً تحت إشراف طبي) مثل الحقن تحت الجلد أو الاستخدام الأنفي في حالات محددة.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
الترافق قد يزيد من التأثير المهدئ والتنفسى؛ كيتامين قد يقلل أو يزيد الحاجة للأفيونيات. يجب مراقبة التنفس والجرعات.
زيادة القلق من النعاس والتخدير والدوار. في بعض الحالات تُستخدم البنزوديازيبينات لتقليل الأعراض الذهانية الناتجة عن الكيتامين.
خطر زيادة تأثيرات الضغط القلبية والوعائية؛ تعامل بحذر شديد وتحت مراقبة دقيقة لتجنب ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات نظم القلب.
هناك تقارير نادرة عن تداخلات قد تزيد خطر متلازمة السيروتونين؛ مراقبة للعلامات العصبية والحركية مطلوب عند الجمع.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
لا توجد بيانات كافية لدعم سلامة كيتامين خلال الحمل، ويُعتبر استخدامه مبرراً فقط إذا كانت الفائدة المتوقعة للأم تفوق المخاطر المحتملة على الجنين. كيتامين يعبر المشيمة وقد يؤثر على الجنين في حالات التعرض المتكرر أو بجرعات عالية؛ لذلك يُنصح بتجنب الاستخدام الروتيني أثناء الحمل واستشارة اختصاصي النساء والتوليد والتخدير قبل أي إعطاء.
خلال الرضاعة
تتوفر معلومات محدودة عن إفراز كيتامين في لبن الأم، وينصح بالتروي والتشاور مع الطبيب. عند إعطاء جرعات مفردة منخفضة قد يُنصح بتأجيل الرضاعة لفترة قصيرة بعد الحقن (مثلاً عدة ساعات) بحسب رأي الطبيب، أما الاستخدام المنتظم فيعني ضرورة إعادة تقييم الفائدة والمخاطر وقد يتطلب الامتناع عن الرضاعة أو استخدام بدائل.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم قد يسبب كيتامين دوخة ونعاساً وتغيرات إدراكية (مثل الشعور بالانفصال أو الهلوسة) بوجه خاص بعد الإعطاء الوريدي. لذلك لا يسمح بالقيادة أو تشغيل الآلات حتى يعود التقييم السريري ويزول التأثير تماماً. اسأل الفريق الطبي متى يكون آمناً للعودة إلى الأنشطة اليومية.
الطريقة الشائعة لإعطاء كيتامين لعلاج الألم هي بالحقن الوريدي أو التسريب، ولا يعتمد توقيت الجرعة على الوجبات. ومع ذلك في حال وجود غثيان أو قيء، قد يُنصح بتناول وجبة خفيفة أو معالجة الغثيان قبل الإعطاء. اتبع تعليمات الفريق الطبي.
في بعض الحالات المقاومة للعلاجات التقليدية، أظهر كيتامين تأثيراً مفيداً على الألم العصبي لدى بعض المرضى. القرار يعتمد على تقييم طبي دقيق، وجود بدائل، والحالة الصحية العامة؛ ويُعطى تحت إشراف اختصاصي مع خطة للمتابعة.
التأثير المسكن الأولي قد يبدأ خلال دقائق من الحقن الوريدي ويستمر لساعات بعد الجرعة البولسية، أما فترات الراحة من الألم قد تختلف من مريض لآخر، بعضهم يشعر بتحسن لساعات أو أيام، وفي حالات مُنتظمة قد تكون هناك حاجة لجلسات متكررة تحت إشراف.
نعم، هناك خطر لإساءة الاستخدام والإدمان خاصة عند الاستخدام المتكرر أو بجرعات عالية خارج الإشراف الطبي. لذلك يُستخدم الكيتامين بجرعات منخفضة للعلاج فقط تحت رقابة طبية صارمة مع تقييم للمخاطر والسجل السلوكي للمريض.