الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يعطى الكيتامين عادةً عن طريق الحقن العضلي أو الوريدي داخل المرافق الطبية، مع مراقبة المستقيمات الحيوية (التنفس، ضغط الدم، النبض) وحالة الوعي. للشكليات الأنفية (إسكيتامين/SpraVato) تُنظم جرعات وتُعطى في مراكز مرخَّصة مع متابعة مجسدة بعد الاستعمال. بدء العلاج وتعديل الجرعة يجب أن يتمان من قبل أخصائي تخدير أو طبيب ألم أو نفسي حسب الدلالة. لا يوصى بالاستخدام الذاتي خارج الإشراف الطبي، كما يجب الانتظار حتى تقييم التأثيرات الجانبية قبل السماح للمريض بالقيام بالأنشطة التي تتطلب يقظة مثل القيادة.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
التزامن قد يزيد من تثبيط الجهاز التنفسي والنعاس؛ يحتاج مراقبة دقيقة وتعديل جرعات تحت إشراف طبي.
تؤدي إلى زيادة التأثير المهدئ وتقليل الفاعلية النفسية للكيتامين؛ قد تقلل البنزوديازيبينات أيضاً من مخاطر ردود الفعل الذهانية لكنهما معاً يزيدان خطر اكتئاب الجهاز التنفسي.
قد تزيد من استجابات الضغط الشرياني أو التقلّبات القلبية عند الجمع مع الكيتامين؛ يلزم الحذر والرقابة الدموية.
تغيرات في إنزيمات الكبد قد تعدل استقلاب الكيتامين (CYP3A4، CYP2B6)، وبالتالي تعديل تركيزه وفعاليته أو سمّيته.
هناك احتمال نظري لحدوث متلازمة السيروتونين عند الجمع، رغم أن المخاطر محدودة لكن يجب المراقبة خاصة عند إعطاء جرعات علاجية للأمراض النفسية.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
الكيتامين يعبر المشيمة، ولا تتوفر دراسات واسعة على البشر تُثبت عدم وجود مخاطر خلقية قاطعة. استعماله أثناء الحمل يجب أن يكون فقط عندما تفوق الفائدة المخاطر المحتملة للأم والجنين، ويفضل تجنبه خلال الأشهر الأولى ما لم تكن الحاجة الطبية ملحة. يجب استشارة طبيب التوليد أو التخدير قبل أي استخدام.
خلال الرضاعة
ينفر الكيتامين إلى حليب الأم بكميات غير محددة جيداً؛ لذلك يُنصح بالتوقف عن الرضاعة أو تأجيل الجرعة بحسب توصية الطبيب بعد إعطاء الكيتامين، خصوصاً عند جرعات متكررة أو طويلة الأمد. يجب تقييم الفائدة مقابل الخطر ومناقشة خيارات التغذية الصناعية أو التوقف المؤقت عن الرضاعة.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم. يسبب الكيتامين دوخة ونعاساً وتخديراً بدرجات تختلف حسب الجرعة وطريقة الإعطاء. لذلك يجب عدم القيادة أو تشغيل الآلات إلى أن تُقيم اليقظة كاملة بعد الإعطاء. ينصح بالتواجد تحت مراقبة طبية حتى زوال الأعراض.
يعطى الكيتامين في الغالب عن طريق الحقن أو الرذاذ تحت إشراف طبي، ولا يعتمد توقيت الإعطاء على الطعام كما في الأدوية الفموية. ومع ذلك، بالنسبة لإجراءات تتطلب تخديراً عاماً قد يُطلب الصيام قبل الإجراء لتقليل مخاطر القيء والشفط.
يمكن أن يؤدي الاستخدام المتكرر وغير المراقب إلى إساءة الاستخدام وإمكانية الاعتماد النفساني والسلوكي. لذلك يتم تنظيم إعطائه وغالباً يُمنع الاستخدام خارج الإشراف الطبي، مع مراقبة المرضى الذين لديهم تاريخ تعاطي مواد.
يبدأ تأثير الكيتامين الوريدي بسرعة خلال دقائق قليلة، والحقن العضلي أيضاً يكون أسرع من المسكنات الفموية. التأثير التحسيني في حالات الاكتئاب يمكن أن يظهر خلال ساعات إلى أيام بعد جرعات محددة من الإسكيتامين الأنفي. المدة والحدة تعتمد على الجرعة وطريقة الإعطاء.
يستخدم الكيتامين أحياناً كخيار في بروتوكولات مختارة للألم المزمن المقاوم للعلاجات التقليدية، لكن ليس خياراً أولياً بسبب مخاطره النفسية وإمكانية الإدمان. يُعطى فقط تحت إشراف أطباء مختصين وبروتوكولات واضحة لتقييم الفائدة مقابل المخاطر.