الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
- التهاب المفاصل الروماتويدي والتهاب المفاصل العظمي.
- الالتواءات والإصابات الرياضية والكسور.
- التهاب اللفافة الأخمصية والعضلات والمفاصل.
- الألم الناتج عن العمليات الجراحية والإصابات الطفيفة.
- حالات الألم المزمن والحاد مثل نوبات الصداع والعضلات والعنق.
- يساهم في التخفيف من الالتهاب والألم المصاحب لحالات الروماتويد والنقرس.
يوروبيتين فعال في الحد من الأعراض التي تؤثر على نوعية حياة المرضى، ويُستخدم ضمن خطة علاجية متكاملة يشرف عليها الطبيب المختص، مع ضرورة الالتزام بالجرعة وتوقيت العلاج لتجنب المضاعفات.
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُؤخذ يوروبيتين عادة عن طريق الفم على شكل أقراص أو عن طريق الحقن في الحالات الحادة بناءً على توجيه الطبيب. يُنصح بابتلاع الأقراص مع الماء، ويفضل تناوله مع الطعام أو بعد الأكل لتقليل اضطرابات المعدة. في حالات الحقن، يتم إعطاؤه بواسطة مقدم الرعاية الصحية المختص في المستشفى أو العيادة. يجب الالتزام بالجرعة الموصى بها وعدم تجاوزها، ويُفضل تقسيم الجرعة على مدار اليوم إذا أوصى الطبيب بذلك. وفي حالة نسيان تناول جرعة، يُنصح بأخذها عندما يتذكر المريض، إلا إذا اقتراب وقت الجرعة التالية، وفي هذه الحالة يُترك الجرعة المنسية ويُؤخذ التالية في موعدها. يجب عدم إيقاف الدواء فجأة دون استشارة الطبيب لتجنب عودة الألم أو مضاعفات صحية أخرى. يُنصح بمراجعة الطبيب حول مدة الاستخدام، وعدم استخدام الدواء لفترات أطول من الموصي بها.
الآثار الجانبية
- الآثار الجانبية الشائعة: اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان، القيء، آلام في البطن، والإسهال، بالإضافة إلى الصداع، الدوخة، والدوار.
- الآثار غير الشائعة: اضطرابات في الكبد مثل ارتفاع إنزيمات الكبد، اضطرابات في الكلى، وطفح جلدي أو حساسية جلدية.
- الآثار النادرة: نزيف من الجهاز الهضمي، تقرحات في الفم، مشاكل في القلب والأوعية الدموية، ارتفاع ضغط الدم، اضطرابات في الرؤية، وتورم في الوجه أو الأطراف.
مهم جدا مراقبة ردود الفعل السريعة على الجسم والإبلاغ عن أي آثار غير معتادة لطبيبك، خاصة إذا ظهرت أعراض نزيف، ألم شديد في البطن، تغيرات في الرؤية، أو أعراض حساسية مثل التورم والطفح الجلدي.
موانع الاستعمال
- الحساسية المفرطة لعائلة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أو المادة الفعالة ديكلوفيناك.
- قرحة المعدة أو الاثني عشر النشطة أو النزيف المعوي.
- أمراض القلب والأوعية الدموية التي تشمل ارتفاع ضغط الدم، فشل القلب الاحتقاني، أو أمراض الشرايين.
- أمراض الكلى أو الكبد الشديدة.
- الحمل في الأشهر الأخيرة، خاصة بعد الأسبوع الثالث والثلاثين، حيث يمكن أن يُسبب مشاكل للمولود.
- الرضاعة الطبيعية، إلا بتوجيه طبي.
- وجود تاريخ بحساسية تجاه أدوية NSAID، أو حالات الربو التي تتفاقم عند استخدام هذه الأدوية.
- حالات النزيف الدموي أو اضطرابات الصفائح الدموية.
ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدام يوروبيتين، وخاصة للأفراد الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية أخرى، لتجنب التفاعلات الضارة أو المضاعفات الصحية.
التفاعلات الدوائية
قد يزيد ديكلوفيناك من تأثير مميعات الدم، مما يُرفع من خطر النزيف والكدمات. يتطلب ذلك مراقبة دقيقة وتعديل العلاج تحت إشراف طبي.
قد يقلل ديكلوفيناك من فعالية مدرات البول، مما يؤثر على توازن السوائل والأملاح في الجسم، ويجب مراقبة وظائف الكلى عند استخدامهما معًا.
استخدام ديكلوفيناك مع هذه الأدوية قد يزيد من خطر تلف الكلى، خاصة عند المرضى كبار السن أو مرضى الفشل الكلوي.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
لا يُنصح باستخدام يوروبيتين خلال الحمل، خاصة في الثلث الأخير من الحمل، لأنه يمكن أن يسبب مشاكل في تطور القلب والكلى لدى الجنين ويؤدي إلى انسدادِ القناة الشريانية. التصنيف الدوائي للحمل يُعتبر من الفئة D، مما يعني وجود أدلة على الضرر المحتمل على الجنين. يُنصح باستشارة الطبيب المختص قبل استخدامه أثناء الحمل، واستخدامه فقط في حالات الضرورة القصوى وبوصفة طبية مباشرة.
خلال الرضاعة
يُعتبر ديكلوفيناك غير آمن للرضاعة الطبيعية، إذ يمكن أن يُنتقل إلى الطفل من خلال حليب الأم ويؤثر على سلامته، خاصة في حالة الاستخدام الطويل أو بجرعات عالية. يُنصح بتجنب استخدامه أثناء الرضاعة أو استشارة الطبيب لاختيار بدائل أخرى أكثر أماناً.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
لا يُعد يوروبيتين من الأدوية التي تسبب الإدمان عند الاستخدام الصحيح، ولكنه يجب الالتزام بالجرعة والمدة المحددة من قبل الطبيب لتجنب المضاعفات الصحية.
يجب استشارة الطبيب قبل ذلك، حيث أن ديكلوفيناك قد يتفاعل مع أدوية القلب ويؤثر على صحتها، خاصة في المرضى الذين يعانون من مشاكل في القلب والأوعية الدموية.
تشمل الأعراض الشائعة الغثيان، اضطرابات المعدة، الصداع، والدوار. ويجب مراقبة أي تغييرات صحية غير معتادة والإبلاغ عنها للطبيب.
يُستخدم بشكل رئيسي لتخفيف الألم والالتهاب، وليس عادة لعلاج الحمى بشكل مباشر. يمكن أن يساعد في تقليل الحمى المرتبطة بالالتهابات، لكن يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب.
يُعطى للأطفال فقط تحت إشراف طبي وبتوصية من الطبيب، مع تحديد الجرعة بناءً على العمر والوزن، ويجب عدم استخدامه للأطفال الأقل من 14 سنة إلا بتوجيه طبي مباشر.