الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُؤخذ ديفينهيدرامين عادة عن طريق الفم، مع كمية كافية من الماء، مع أو بدون الطعام حسب توجيهات الطبيب. يُفضل تناوله في نفس الوقت يوميًا للحفاظ على استقرار مستوى الدواء في الدم. في حالات الحساسية، يمكن تحديد الجرعة حسب توجيهات الطبيب، وغالبًا ما تكون بين 25 إلى 50ملغ كل 4 إلى 6 ساعات، مع عدم تجاوز الحد الأقصى المسموح به. لعلاج الأرق، يُؤخذ قبل النوم بمدة تتراوح بين 30 إلى 60 دقيقة. يُنصح بعدم الاستمرار في استخدام الدواء لفترات طويلة دون مراجعة الطبيب، حيث قد يؤدي الاستخدام المفرط إلى الاعتماد أو ظهور آثار جانبية غير مرغوبة. من المهم عدم تعديل الجرعة أو توقيف الدواء فجأة دون استشارة طبية، خاصة إذا تم استخدامه لفترة طويلة. يُنصح بعدم قيادة السيارة أو تشغيل الآلات الثقيلة بعد تناوله، بسبب احتمالية التسبب بالدوخة أو النعاس.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
تفاعل خطير قد يؤدي إلى زيادة خطورة الآثار الجانبية أو حدوث تفاعلات غير متوقعة، ويجب تجنب الجمع بينهما لمدة لا تقل عن 14 يومًا بعد التوقف عن استعمال MAOIs.
الدمج قد يزيد من تأثير المهدئات ويؤدي إلى زيادة النعاس والدوخة، وهو ما يتطلب تعديل الجرعة أو تجنب الاستخدام المشترك.
يمكن أن تتفاعل مع ديفينهيدرامين وتتسبب في اضطرابات في ضربات القلب أو انخفاض ضغط الدم.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
يصنف ديفينهيدرامين ضمن فئة الحمل (نافذة الفئات التصنيفية للحمل)، حيث تشير الدراسات إلى أنه يمكن استخدامه خلال الحمل في حالات الضرورة، لكن يوصى بتجنب الاستخدام غير الضروري أو الطويل خلال الحمل خاصةً في الثلث الأول. يجب استشارة الطبيب قبل استعماله أثناء الحمل ليتم تقييم الفوائد مقابل المخاطر المحتملة على الجنين. لا توجد أدلة كافية على ارتفاع احتمالية التشوهات الخلقية عند استخدامه بشكل معتدل، ولكن يُنصح بالحذر التام وتجنب الاستخدام في حالة أنواع الحمل المعرضة للمخاطر أو في حالات الحمل غير المبررة دون استشارة طبية.
خلال الرضاعة
لا يُعد ديفينهيدرامين آمنا بشكل كامل أثناء الرضاعة، حيث يمكن أن يمر إلى حليب الثدي ويؤثر على الرضيع، مسببا نعاسًا ومضاعفات أخرى. ينصح بعدم استخدامه للمرضعات إلا بعد استشارة الطبيب المختص، مع التقييم للفوائد والمخاطر، ويفضل الالتزام بالجرعة والإرشادات المحددة، أو اختيار بدائل أكثر أمانًا إذا كان ذلك ممكنًا.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، يُستخدم ديفينهيدرامين للأطفال فوق عمر 6 سنوات وفقًا للجرعة الموصى بها وتحت إشراف الطبيب. يُراعى عدم إعطائه للأطفال الأقل من عمر 6 سنوات إلا بعد استشارة طبية مباشرة لتجنب المضاعفات والآثار الجانبية.
يمكن أن يؤدي الاستخدام المطول أو المفرط لديفينهيدرامين إلى الاعتماد النفسي، خاصة عند استخدامه كمساعد على النوم. لذلك، يُنصح بعدم تجاوز مدة العلاج الموصى بها والامتثال لتعليمات الطبيب لتفادي هذه المشكلة.
يُعترف أن ديفينهيدرامين يمكن استخدامه خلال الحمل في حالات الضرورة بعد استشارة الطبيب، وخصوصًا في الثلث الثاني والثالث. ومع ذلك، ينبغي تجنب الاستخدام غير الضروري، حيث أن هناك بعض المخاطر المحتملة، لذلك يُفضل استشارة الطبيب المعالج قبل الاستخدام.
تناول الكحول مع ديفينهيدرامين يزيد من احتمالية زيادة النعاس، الدوخة، وتقليل اليقظة، ويمكن أن يسبب تفاعلاً خطيرًا على الجهاز العصبي. لذا يُنصح بتجنب الكحول تمامًا أثناء العلاج.
يبدأ تأثير ديفينهيدرامين عادة خلال 15 إلى 30 دقيقة من تناوله، وتستمر فعاليته بين 4 إلى 8 ساعات. تعتمد مدة التأثير على الجرعة والطريقة التي يُتناول بها، إضافة إلى استجابة الجسم للاستقلاب والتفاعل مع الدواء.