مسكنات الألم

ديفينهيدرامين

Diphenhydramine

ديوهيدرامين هيدروكلوريد أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

ديفينهيدرامين هو دواء من مجموعة مضادات الهيستامين الأولى، يُستخدم بشكل رئيسي لعلاج حالات الحساسية والتفاعلات التحسسية، بالإضافة إلى خصائصه المهدئة التي تجعله فعالًا في المساعدة على النوم وتخفيف الأعراض المرتبطة بالبرد والأنفلونزا. ينتمي هذا الدواء إلى فئة الأدوية التي تعيق عمل الهيستامين، وهو مادة كيميائية يفرزها الجسم أثناء ردود الفعل التحسسية، مما يقلل من أعراض الحساسية مثل العطاس، الحكة، انسداد الأنف، والعيون الدامعة. يتمتع ديفينهيدرامين بسرعة امتصاص عالية عبر الجهاز الهضمي، ويبقى فعالًا لفترة تتراوح بين 4 إلى 8 ساعات، مما يجعله مناسبًا للاستخدام اليومي أو عند الضرورة. يُستخدم لعلاج حالات الحساسية، حمى القش، الشرى، والسعال المصاحب للبرد، كما يُستخدم كمساعد على النوم بسبب خصائصه المهدئة. يجب توخي الحذر عند استخدامه، خاصة عند قيادة السيارة أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة، لأنه قد يسبب النعاس والدوخة. يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل بدء العلاج، خاصة من قبل النساء الحوامل أو المرضعات أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد أو القلب. يُحذر من تناول الكحوليات أو الأدوية المهدئة مع ديفينهيدرامين، لأنها قد تتفاعل وتزيد من خطر النعاس والآثار الجانبية. جرعة الاستخدام تعتمد على الحالة الصحية والفئة العمرية، ويجب اتباع التعليمات الطبية بدقة لضمان سلامة وفعالية العلاج. بشكل عام، يُعد ديفينهيدرامين دواء فعالًا وموثوقًا لعلاج الأعراض التحسسية والاضطرابات النوم، ولكن يجب استعماله بحذر وتحت إشراف طبي لتفادي الأعراض الجانبية والتفاعلات غير المرغوب فيها.

الأسماء التجارية

بنادول نايت بينادريل ديباميد

دواعي الاستعمال

يُستخدم ديفينهيدرامين في علاج مجموعة متنوعة من الحالات، أهمها الحساسية الموسمية والمصاحبة للربو، بما في ذلك حمى القش، الشرى، والحكة الجلدية. كما يُعتمد عليه لعلاج حالات الرشح والزكام، حيث يقلل من أعراض العطس، سيلان الأنف، والدموع المفرطة. يُستخدم أيضًا كمهدئ للمساعدة على النوم أو لتخفيف اضطرابات النوم الناتجة عن الأرق أو القلق. بالإضافة إلى ذلك، يُوصى به في حالات تشنجات المعدة الناتجة عن تحسس الجهاز الهضمي، وفي بعض الأحيان يُعطى قبل العمليات الجراحية لتهدئة المريض. يُعتبر الدواء مهمًا في علاج ردود الفعل التحسسية الحادة، مثل الأزيما والتهاب العين التحسسي، لاحتوائه على خصائص مضادة للحساسية التي تحد من إطلاق الهيستامين في الجسم. ينبغي استشارة الطبيب لتحديد الاستخدام الأمثل لأي حالة، فضلاً عن إعطاء النصائح بخصوص مدة العلاج والجرعة الملائمة لضمان الفعالية وتقليل المخاطر المحتملة.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يُؤخذ ديفينهيدرامين عادة عن طريق الفم، مع كمية كافية من الماء، مع أو بدون الطعام حسب توجيهات الطبيب. يُفضل تناوله في نفس الوقت يوميًا للحفاظ على استقرار مستوى الدواء في الدم. في حالات الحساسية، يمكن تحديد الجرعة حسب توجيهات الطبيب، وغالبًا ما تكون بين 25 إلى 50ملغ كل 4 إلى 6 ساعات، مع عدم تجاوز الحد الأقصى المسموح به. لعلاج الأرق، يُؤخذ قبل النوم بمدة تتراوح بين 30 إلى 60 دقيقة. يُنصح بعدم الاستمرار في استخدام الدواء لفترات طويلة دون مراجعة الطبيب، حيث قد يؤدي الاستخدام المفرط إلى الاعتماد أو ظهور آثار جانبية غير مرغوبة. من المهم عدم تعديل الجرعة أو توقيف الدواء فجأة دون استشارة طبية، خاصة إذا تم استخدامه لفترة طويلة. يُنصح بعدم قيادة السيارة أو تشغيل الآلات الثقيلة بعد تناوله، بسبب احتمالية التسبب بالدوخة أو النعاس.

البالغين
الجرعة المعتادة للبالغين تتراوح بين 25 إلى 50 ملغ من ديفينهيدرامين كل 4 إلى 6 ساعات حسب الحاجة، مع عدم تجاوز 300 ملغ في اليوم. يُنصح بعدم استخدامه لفترات طويلة دون إشراف طبي.
الأطفال
للأطفال من عمر 6 سنوات فما فوق، تكون الجرعة عادة بين 12.5 إلى 25 ملغ كل 4 إلى 6 ساعات. لا تُعطى للأطفال أقل من 6 سنوات إلا بموافقة الطبيب. ويُراعى عدم تجاوز الجرعة الموصى بها لتحقيق السلامة والفعالية.
كبار السن
يجب توخي الحذر عند استخدام الدواء لكبار السن، إذ قد يكونوا أكثر عرضة للآثار الجانبية، ويُنصح بجرعة منخفضة وتحت إشراف طبي مباشر.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأقصى للجرعة اليومية هو 300 ملغ، ويجب عدم تجاوزها مهما كانت الحالة.
مدة العلاج: مدة العلاج تعتمد على الحالة، ويجب عدم الاستمرار في تناول الدواء لفترات طويلة إلا بتوجيه من الطبيب، عادةً لا تتعدى الأسابيع في الاستخدامات طويلة المدى.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية الشائعة تشمل النعاس، الدوخة، جفاف الفم، والدوار، وهي غالبًا مؤقتة وتزول مع الاستمرار في العلاج أو تقليل الجرعة. من الآثار غير الشائعة: اضطرابات في المعدة، غثيان، قيء، أو اضطرابات في الرؤية، وطفح جلدي أو حساسية نادراً. قد تظهر آثار نادرة مثل اضطرابات في القلب كالخفقان، أو تغيرات في معدل ضربات القلب، خاصةً عند الاستعمال المفرط أو للجرعات العالية. بالإضافة إلى ذلك، قد يعاني بعض المرضى من اضطرابات في الجهاز العصبي المركزي، منها ارتباك، قلق، أو سوء التركيز. نُبه إلى أن الاستخدام المفرط يمكن أن يؤدي إلى الاعتياد، ويزيد من خطر التسمم عند تناول جرعات عالية. يُنصح بمراجعة الطبيب فور ظهور أية أعراض غير معتادة أو تدهور الحالة، وعدم التردد في طلب المساعدة الطبية عند الحاجة.

موانع الاستعمال

موانع استعمال ديفينهيدرامين تشمل الحساسية المعروفة تجاه المادة الفعالة أو أي من مكونات الدواء. يُمنع استخدامه في حالات الربو الشديد أو مشاكل في التنفس، ومرض الزرقة، وتضخم البروستاتا، وأمراض القلب أو الكبد الخطيرة. يُحذر أيضًا من استخدامه للمرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات في الجهاز العصبي المركزي، خاصةً في حالات ارتفاع خطر الإصابة بالدوخة أو النعاس الشديد. يُنصح بتوخي الحذر عند إعطائه للأطفال حديثي الولادة أو الأطفال الرضع، إلا بناءً على توصية طبية دقيقة. المرضى الذين يعانون من حالات نفسية حادة، مثل الفصام أو اضطرابات الهلع، يجب عليهم إبلاغ الطبيب قبل الاستخدام. يُعد ديفينهيدرامين غير مناسب للنساء الحوامل أو المرضعات إلا بعد تقييم الفوائد مقابل المخاطر من قبل الطبيب المختص، حيث يمكن أن تؤثر على الجنين أو الرضيع.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مثبطات مونوامين أوكسيديز (MAOIs) خطير

تفاعل خطير قد يؤدي إلى زيادة خطورة الآثار الجانبية أو حدوث تفاعلات غير متوقعة، ويجب تجنب الجمع بينهما لمدة لا تقل عن 14 يومًا بعد التوقف عن استعمال MAOIs.

مهدئات مركزية أخرى (مثل البنزوديازيبنات) متوسط

الدمج قد يزيد من تأثير المهدئات ويؤدي إلى زيادة النعاس والدوخة، وهو ما يتطلب تعديل الجرعة أو تجنب الاستخدام المشترك.

مثبطات أكسيد نازة NO synthase أو مضادات الكالسيوم متوسط

يمكن أن تتفاعل مع ديفينهيدرامين وتتسبب في اضطرابات في ضربات القلب أو انخفاض ضغط الدم.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يُنصح بعدم القيادة أو تشغيل الآلات الثقيلة عند تناول ديفينهيدرامين بسبب احتمالية التسبب بالنعاس أو الدوخة. يجب عدم تناول الكحول أو أدوية مهدئة أخرى مع الدواء، لأنها قد تزيد من تأثير النعاس والتأثيرات الجانبية. يُفضل استشارة الطبيب قبل بدء العلاج، خاصة لدى النساء الحوامل أو المرضعات، والأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مزمنة كأمراض القلب أو الكبد. يُنبه إلى ضرورة الالتزام بالجرعة المحددة وعدم الاستخدام المفرط لتجنب التسمم أو الاعتماد. يُنصح بمراقبة حدوث أي آثار جانبية والتوقف عن استعمال الدواء عند ظهور أعراض غير معتادة، والرجوع للطبيب فورًا. تجنب الإسراف في الاستخدام لضمان السلامة والكفاءة العلاجية.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

يصنف ديفينهيدرامين ضمن فئة الحمل (نافذة الفئات التصنيفية للحمل)، حيث تشير الدراسات إلى أنه يمكن استخدامه خلال الحمل في حالات الضرورة، لكن يوصى بتجنب الاستخدام غير الضروري أو الطويل خلال الحمل خاصةً في الثلث الأول. يجب استشارة الطبيب قبل استعماله أثناء الحمل ليتم تقييم الفوائد مقابل المخاطر المحتملة على الجنين. لا توجد أدلة كافية على ارتفاع احتمالية التشوهات الخلقية عند استخدامه بشكل معتدل، ولكن يُنصح بالحذر التام وتجنب الاستخدام في حالة أنواع الحمل المعرضة للمخاطر أو في حالات الحمل غير المبررة دون استشارة طبية.

خلال الرضاعة

لا يُعد ديفينهيدرامين آمنا بشكل كامل أثناء الرضاعة، حيث يمكن أن يمر إلى حليب الثدي ويؤثر على الرضيع، مسببا نعاسًا ومضاعفات أخرى. ينصح بعدم استخدامه للمرضعات إلا بعد استشارة الطبيب المختص، مع التقييم للفوائد والمخاطر، ويفضل الالتزام بالجرعة والإرشادات المحددة، أو اختيار بدائل أكثر أمانًا إذا كان ذلك ممكنًا.

طريقة الحفظ

يُحفظ الدواء في عبوة محكمة الإغلاق، بعيدًا عن متناول الأطفال، وفي مكان جاف وبارد بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة. يُفضل تخزينه عند درجة حرارة تتراوح بين 15-30 درجة مئوية، وعدم تخزينه في الحمام أو أماكن ذات رطوبة عالية. يُنصح بعدم استعمال الدواء بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة، والتخلص منه بشكل آمن حسب تعليمات الصيدلي أو الجهات المختصة.

أسئلة شائعة

نعم، يُستخدم ديفينهيدرامين للأطفال فوق عمر 6 سنوات وفقًا للجرعة الموصى بها وتحت إشراف الطبيب. يُراعى عدم إعطائه للأطفال الأقل من عمر 6 سنوات إلا بعد استشارة طبية مباشرة لتجنب المضاعفات والآثار الجانبية.

يمكن أن يؤدي الاستخدام المطول أو المفرط لديفينهيدرامين إلى الاعتماد النفسي، خاصة عند استخدامه كمساعد على النوم. لذلك، يُنصح بعدم تجاوز مدة العلاج الموصى بها والامتثال لتعليمات الطبيب لتفادي هذه المشكلة.

يُعترف أن ديفينهيدرامين يمكن استخدامه خلال الحمل في حالات الضرورة بعد استشارة الطبيب، وخصوصًا في الثلث الثاني والثالث. ومع ذلك، ينبغي تجنب الاستخدام غير الضروري، حيث أن هناك بعض المخاطر المحتملة، لذلك يُفضل استشارة الطبيب المعالج قبل الاستخدام.

تناول الكحول مع ديفينهيدرامين يزيد من احتمالية زيادة النعاس، الدوخة، وتقليل اليقظة، ويمكن أن يسبب تفاعلاً خطيرًا على الجهاز العصبي. لذا يُنصح بتجنب الكحول تمامًا أثناء العلاج.

يبدأ تأثير ديفينهيدرامين عادة خلال 15 إلى 30 دقيقة من تناوله، وتستمر فعاليته بين 4 إلى 8 ساعات. تعتمد مدة التأثير على الجرعة والطريقة التي يُتناول بها، إضافة إلى استجابة الجسم للاستقلاب والتفاعل مع الدواء.