الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُؤخذ الدواء عن طريق الفم مع الطعام أو بعده لتقليل اضطرابات المعدة، ويفضل بكمية كافية من الماء. يُحدد الطبيب الجرعة وفقًا لنوع الحالة ومرحلته، ويجب الالتزام بالجرعة المحددة وعدم زيادتها. عادةً ما يتم تناوله ثلاث مرات يوميًا، مع فاصل زمني متساوي بين الجرعات. ينصح بعدم التوقف عن تناول الدواء فجأة، إلا بتعليمات الطبيب، حتى لا تتكرر نوبات الألم أو الالتهاب. يُنصح بتجنب تناول الكحول أو أدوية مضادة للتخثر دون استشارة طبية، كما يجب مراقبة الأعراض الجانبية أو أي تغييرات صحية غير معتادة أثناء فترة العلاج.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
قد يقلل استخدام المدرات البولية من فعالية الدواء ويساهم في زيادة خطر تلف الكلى، خاصةً عند مرضى ضعف وظائف الكلى.
قد يرفع الدواء من خطر النزيف أو تفاعلات معاكسه مع مميعات الدم، لذلك يجب مراقبة الحالة عند استخدامهما معًا.
قد تؤثر على ضغط الدم وتزيد من خطر الفشل الكلوي إذا لم يتم مراقبتها بشكل منتظم.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
يُعتبر ديكلوفيناك مع بروبينسيد من الأدوية غير الموصى بها خلال الحمل، خاصة في الثلث الأخير، نظرًا لاحتمالية التسبب في مشاكل للأجنة أو مضاعفات أثناء الولادة. يُفضل تجنبه تمامًا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة للحمل، ويجب استشارة الطبيب لمعرفة البدائل الآمنة إذا استدعت الحالة الضرورة العلاجية. ينصح النساء الحوامل بعدم تناوله إلا بتوصية طبية دقيقة وتقييم الفوائد مقابل المخاطر.
خلال الرضاعة
لا توجد دراسات كافية حول مدى أمان استخدام هذا المزيج أثناء الرضاعة، لذلك يُنصح بعدم تناوله إلا بعد استشارة الطبيب. يُحتمل أن يُفرز ديكلوفيناك أو بروبينسيد في حليب الأم، مما قد يؤثر على الرضيع، خاصةً إذا كان يعاني من مشاكل صحية أو حساسيات.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
يفضل عدم استخدامه أثناء الحمل، خاصة في الثلث الأخير، إلا بناءً على نصيحة الطبيب، لأن ذلك قد يسبب مضاعفات للأجنة أو أثناء الولادة.
يُعتمد على تعليمات الطبيب، ويُفضل عدم استخدامه للأطفال دون استشارة مختص، مع تحديد الجرعة حسب العمر والوزن.
تشمل الأعراض خطيرة اضطرابات في القلب أو الكلى، نزيف غير معتاد، طفح جلدي شديد، أو أعراض حساسية كالانتفاخ وصعوبة التنفس، ويجب مراجعة الطبيب فورًا.
نعم، خاصةً مع الاستخدام المطول أو الجرعات العالية، وقد يسبب تلف الكلى أو اضطرابات الكبد، لذلك يُنصح بالمتابعة الطبية الدورية.
يفضل تناوله مع الطعام أو بعده لتقليل اضطرابات المعدة، ولكن يُرجى اتباع تعليمات الطبيب أو الصيدلي الخاصة بجرعة الدواء.