الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُطبَّق ديكلوفيناك موضعي خفيف على المنطقة المصابة بعد غسلها وتجفيفها جيداً. يُوَزَّع كمية مناسبة من الكريم على المنطقة المحددة ويُفرك بلطف حتى يتشرب تماماً، مع ضرورة غسل اليدين بعد الاستخدام تجنباً للانتشار غير المقصود. يُنصح بعدم تغطية المنطقة بشكل محكم أو استخدام ضمادات قابلة للاشتعال بعد التطبيق إلا بتعليمات طبية. يُستخدم عادةً بمعدل مرة إلى مرتين يومياً حسب توجيهات الطبيب، مع عدم تجاوز الجرعة المحددة أو فترة العلاج المسموحة. يُرجى ملاحظة أن العلاج يجب أن يستمر وفقاً لتوصية الطبيب، ولمدة لا تتعدى الفترات الموصى بها لتجنب تكرار أو تفاقم الأعراض أو ظهور آثار جانبية.
الآثار الجانبية
**الآثار الشائعة:**
- تهيج أو حكة في منطقة التطبيق
- احمرار أو انتفاخ بسيط
- حروق خفيفة أو حكة
**الآثار غير الشائعة:**
- طفح جلدي أو حساسية موضعية
- ظهور بثور أو تبقع
- شعور بالحكة أو الحرق
**الآثار النادرة:**
- تفاعلات تحسسية شديدة كالتورم أو ضيق التنفس
- طفح جلدي شديد أو تقشر الجلد
- تهيجات شديدة أو تقرحات على الجلد
تجدر الإشارة إلى ضرورة التوقف عن استخدام الدواء والتماس الرعاية الطبية فور ظهور أي تفاعلات غير معتادة أو شديدة، وتجنب الاستخدام المستمر إذا زادت الأعراض سوءاً. يجب استشارة الطبيب في حال ظهور آثار جانبية غير مذكورة أو استمرارية الأعراض لفترة طويلة.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
قد يؤدي استخدام ديكلوفيناك مع مدرات البول إلى تقليل فعالية المدرات وزيادة خطر فشل الكلى، خاصةً لدى كبار السن أو المرضى الذين يعانون من نقص حجم الدم.
قد يقلل ديكلوفيناك من تأثير مثبطات ACE والأدوية الألدوستيرونية، مما يتطلب مراقبة الضغط والكهرباء الحيوية بشكل دوري.
استخدامه مع مضادات التجلط قد يزيد من خطر النزيف، ويجب استشارة الطبيب قبل التركيبه.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنيف السلامة أثناء الحمل يعتمد على فترة الحمل. يُنصح بعدم استخدام ديكلوفيناك خلال الثلث الأخير من الحمل نظراً لاحتمالية التسبب في عيوب خلقية أو مضاعفات للجنين، كما يُفضل تجنبه خلال الثلث الأول والثاني إلا إذا وافق الطبيب. يُعتبر استعماله أثناء الحمل غير موصى به إلا إذا كانت الفوائد تبرر المخاطر المحتملة، وينبغي دائماً استشارة الطبيب بشأن الحالة الصحية الخاصة للحامل.
**ملاحظة مهمة:** تجنب استخدامه أثناء الحمل دون إشراف طبي، حيث يمكن أن يؤثر على تطور الجهاز القلبي الوعائي للجنين ويعرض الحمل للخطر.
خلال الرضاعة
لم تثبت الدراسات بشكل قاطع سلامة استخدام ديكلوفيناك موضعي خلال فترة الرضاعة، ومع ذلك، فإن امتصاص المادة الفعالة بكميات كبيرة عبر الجلد قليل نسبياً، مما يفسح المجال لاستخدامه بحذر. يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدامه أثناء الرضاعة، خاصةً إذا كان التطبيق على مناطق واسعة أو لفترات طويلة، لتجنب انتقال المادة إلى حليب الأم وتأثيرها المحتمل على الرضيع.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، يُستخدم ديكلوفيناك موضعياً لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي والألم المصاحب له، مع ضرورة استشارة الطبيب لتحديد مدة وجرعة العلاج الملائمة للحالة.
استخدام ديكلوفيناك موضعي خفيف للأطفال يتطلب استشارة الطبيب، حيث يحدد الطبيب الجرعة اللازمة ويقيم مدى ملاءمته حسب عمر الطفل وحالته الصحية.
لا، يُمنع استخدام الكريم على المناطق المفتوحة أو الجلد الملوث أو المجروح لتجنب التهيج أو حدوث تفاعلات غير مرغوب فيها.
قد يسبب تهيجاً، احمراراً أو حكة في بعض الحالات خاصة عند الاستخدام المفرط أو على جلد حساس. في حالة ظهور أي تهيج، ينصح بالتوقف عن الاستخدام ومراجعة الطبيب.
يجب استشارة الطبيب قبل استخدام ديكلوفيناك مع أدوية موضعية أخرى لتجنب التداخل أو زيادة احتمالية حدوث آثار جانبية، حيث قد تتفاعل بعض المستحضرات بشكل غير مرغوب فيه.