الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُطبق ديكلوفيناك الموضعي على المنطقة المصابة بعد تنظيف وتجفيف الجلد جيدًا. يُوصى بكمية مناسبة بحجم حبة أو كمية تُشبع المنطقة، ويتم فركه برفق حتى يتم امتصاصه بالكامل. يُكرر التطبيق عادةً مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا حسب توجيهات الطبيب أو الصيدلي. يُنصح بعدم تغطية المنطقة بمعطف أو لاصق ضاغط إلا إذا نصح الطبيب بذلك. يجب غسل اليدين جيدًا بعد الاستخدام لمنع ملامسة العينين أو الأنسجة الحساسة. تجنب وضعه على مناطق مفتوحة أو متهيجة أو جلد يحتوي على جروح أو أمراض جلدية أخرى. يُراعى الالتزام بعدم تجاوز الجرعة الموصى بها، وعدم استخدامه لفترة أطول من المدة المحددة دون استشارة الطبيب.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
قد تزيد من خطر تقرحات أو نزيف المعدة عند وجود تفاعل مع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الموضعية أو عن طريق الفم.
زيادة خطر النزيف نتيجة التداخل مع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية التي قد تؤثر على وظائف الصفائح الدموية.
قد يقلل من فعالية مدرات البول عند استخدامه مع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مما يؤدي إلى احتباس الصوديوم والسوائل.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
لا يُنصَح باستخدام ديكلوفيناك أثناء الحمل خاصةً في الثلث الأخير منه، حيث يمكن أن يسبب مشاكل في القلب والرئتين للجنين ويؤدي إلى تأخر في الولادة. يُصنف عادةً تحت فئة الدواء التي تتطلب تقييمًا دقيقًا وفحصًا طبيًا قبل الاستخدام أثناء الحمل، ويجب تجنبه إلا إذا قرر الطبيب أن الفائدة تفوق المخاطر المحتملة. أثناء الحمل وفي الشهور الأولى، يمكن أن يستخدم فقط بناءً على نصيحة طبية محددة، ويجب التوقف عنه فور ملاحظة الحمل أو في حال وجود أعراض غير معتادة.
خلال الرضاعة
لا توجد دراسات كافية حول مدى أمان استخدام ديكلوفيناك الموضعي أثناء الرضاعة الطبيعية، إلا أن استخدامه الموضعي بشكل محدود يُعتقد أنه يقلل من امتصاصه العام في الجسم، وبالتالي يقلل من احتمالية وصول الدواء إلى حليب الثدي. مع ذلك، يُنصح النساء الراغبات في استخدامه بمراجعة الطبيب قبل الاستخدام لضمان عدم وجود مخاطر على الرضيع، خاصة عند استخدام كميات كبيرة أو لفترات طويلة.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
لا يُنصح باستخدام ديكلوفيناك الموضعي لعلاج الطفح الجلدي أو الحساسية إلا بعد استشارة طبيب مختص، حيث قد يتسبب في تهيج أو زيادة تدهور الحالة.
عادةً ما تظهر تأثيرات ديكلوفيناك الموضعي بعد الاستخدام الأول أو بعد عدة تطبيقات، ويمكن أن تتفاوت مدة الاستجابة من شخص لآخر. يُنصح باستخدامه بانتظام وعدم التوقف المبكر لضمان أفضل النتائج، مع استشارة الطبيب إذا لم تظهر فاعليته خلال أسبوعين.
قد يسبب بعض الأشخاص حساسية أو تفاعلات جلدية مثل الحكة، والاحمرار، والطفح، أو التورم. في حالة ظهور أعراض حساسية كالطفح الجلدي أو التورم، يجب التوقف عن الاستخدام ومراجعة الطبيب فورًا.
يجب استشارة الطبيب قبل استخدام ديكلوفيناك مع أدوية أخرى، خاصة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أو مضادات التخثر، لتجنب تفاعلات دوائية قد تكون خطرة.
يُفضل مراجعة الطبيب إذا لم تتحسن الحالة خلال 7-10 أيام من الاستخدام، أو إذا ظهرت آثار جانبية غير معتادة، أو إذا ظهرت أعراض جديدة مثل تورم شديد أو طفح جلدي.