الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُؤخذ ديكلوفيناك سريع الذوبان عن طريق الفم، عادة على هيئة أقراص تُذوب في الفم دون الحاجة إلى الماء. يُفترض وضع القرص تحت اللسان أو بين اللثة cheek، حيث يذوب بسرعة ويتم امتصاصه عبر الأوعية الدموية في الفم، مما يسرع من فاعليته. يُنصح بعدم بلع القرص مباشرة أو تناول الطعام أو الشراب قبل أو بعد استخدامه بحوالي 15 دقيقة، لضمان الامتصاص الأمثل. يُؤخذ عادةً مرتين يوميًا أو وفقًا لتعليمات الطبيب، مع تجنب تجاوز الجرعة الموصى بها أو استخدامه لفترات طويلة. يُفضل تحديد جدول زمني منتظم لتناول الدواء، مع الالتزام بكمياته المقررة. يجب استشارة الطبيب إذا لم تظهر التحسن خلال أيام أو إذا ظهرت آثار جانبية غير معتادة. يُحذر من تناول الدواء مع أدوية أو حالات صحية قد تتفاعل معه، ويُوصى دائمًا بمتابعة الحالة الصحية بشكل دوري أثناء العلاج.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
قد يقلل ديكلوفيناك من فعالية مثبطات الإنزيم المحول ويزيد من خطر اضطرابات الكلى عند استخدامها معاً.
استخدام الدواء مع مميعات الدم قد يزيد خطر النزيف، ويجب الحذر ومراقبة زمن البروثرومبين أو INR بشكل دوري.
قد يقلل ديكلوفيناك من فعالية المدرات البولية، مما قد يتطلب تعديل العلاج أو مراقبة وظائف الكلى.
استخدام ديكلوفيناك مع الديجوكسين قد يزيد من مستويات الديجوكسين، مما يستدعي مراقبة مستويات الدواء في الدم.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنف ديكلوفيناك ضمن الفئة D خلال الثلث الثالث من الحمل، مما يعني وجود أدلة على خطر على الجنين، وقد يسبب مشاكل في القلب أو تمدد الرئة. استخدامه خلال الثلث الأول والثاني يتطلب استشارة طبية دقيقة، ويفضل تجنبه تمامًا خلال الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر. يُنصح النساء الحوامل بمناقشة بدائل العلاج مع الطبيب لتجنب المخاطر المرتبطة باستخدام هذا الدواء خلال الحمل.
خلال الرضاعة
يُعتبر ديكلوفيناك بشكل عام آمناً أثناء الرضاعة بكميات صغيرة، حيث يُفرز جزء منه في حليب الأم. إلا أنه يُنصح بالاستخدام بحذر وتحت إشراف الطبيب، خاصةً لفترات طويلة أو بجرعات عالية، بسبب احتمالية تأثيره على الطفل الرضيع، خاصة على الكلى أو الجهاز الهضمي. يُراعى دائماً استشارة الطبيب قبل استمرارية الرضاعة أثناء العلاج به.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نعم، تناول جرعة زائدة من ديكلوفيناك قد يؤدي إلى أعراض خطيرة تشمل غثيان، قيء، ألم في المعدة، زيادة خطر النزيف، والفشل الكلوي أو الكبدي. في حال ظهور أي من هذه الأعراض، ينبغي مراجعة الطبيب فوراً، وعدم محاولة علاج الحالة ذاتياً.
يجب استشارة الطبيب قبل ذلك، لأن بعض أدوية القلب مثل مدرارات الضغط أو أدوية اضطرابات نظم القلب تتفاعل مع ديكلوفيناك، مما قد يزيد من مخاطر الآثار الجانبية على القلب والكلى.
ديكلوفيناك ليس الخيار الأول لعلاج الحمى، وإنما يُستخدم بشكل رئيسي لتخفيف الألم والالتهاب. يُفضل استشارة الطبيب لاختيار أفضل علاج مناسب للحالة الخاصة بك.
يُعتبر استخدام ديكلوفيناك خلال الثلث الأخير من الحمل غير آمن لأنه قد يسبب مضاعفات للجنين والأم، مثل مشاكل في القلب أو الكلى. ينصح بعدم استخدامه إلا إذا أوصى الطبيب بشكل خاص ومباشر.
نعم، بشكل عام آمن خلال الرضاعة بكميات صغيرة، لكن يُنصَح دائمًا باستشارة الطبيب قبل الاستخدام لضمان سلامة الطفل الرضيع وفحص الحالة الصحية للأم.