الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُعطى ديكلوفيناك هيدروكلورايد حقن عادة بواسطة الحقن العضلي في العضل، ويجب أن يتم بواسطة محترف صحي مختص لضمان الاستخدام الصحيح والتقليل من مخاطر المضاعفات. يُعطى عادة في العضل مباشرة في الموقع المخصص، ويُحدد الطبيب حجم الجرعة ومدة العلاج وفقًا للحالة الصحية للمريض ونوع الالتهاب أو الألم. يُفضل تقييم الحالة قبل الحقن وبعده لمراقبة الاستجابة والعوارض الجانبية. يُنصح باتباع تعليمات الطبيب بدقة وعدم تعديل كمية الحقن أو مدة الاستخدام من تلقاء نفسك. يتم عادة إعطاؤه في فترات معينة حسب الحاجة وعلى فترات زمنية مناسبة، مع مراعاة عدم تجاوز الجرعة الموصى بها. يُنصح بعدم استخدامه بشكل متكرر أو لفترات طويلة دون مراجعة طبية، خصوصًا للمرضى ذوي الحالات الصحية الحساسة أو المعرضين للمخاطر الصحية المرتبطة باستخدام مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
قد يزيد ديكلوفيناك من فرصة التسبب في اضطرابات الكلى أو نقص ضغط الدم عند استخدامه مع أدوية تؤثر على نظام الرينين أنجيوتنسين ومدرات البول، ولذلك يُنصح بمراقبة وظيفة الكلى وضغط الدم بشكل دوري عند التفاعل.
قد يزيد ديكلوفيناك من نزيف الدم عن طريق تثبيط تخثر الدم، مما يجعل التفاعل خطيرًا على المرضى الذين يتناولون أدوية مضادة للتخثر ويجب مراقبة علامات النزيف والتنسيق مع الطبيب المختص.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
يُعتبر ديكلوفيناك من الأدوية التي يجب استعمالها بحذر أثناء الحمل، خاصة في الثلث الأخير منه، حيث يمكن أن يسبب مضاعفات للأم والجنين مثل إغلاق القنوات الدموية المبكرة أو نزيف الولادة. يُنصح باستشارة الطبيب قبل الاستخدام، ويفضل تجنب استخدامه خلال الحمل إلا في الحالات الضرورية وبعد تقييم الفوائد والمخاطر من قبل الطبيب المختص. بشكل عام، يُنصح بعدم تناوله خلال الأشهر الثلاثة الأولى إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، مع الالتزام بالإشراف الطبي الدقيق.
خلال الرضاعة
ديكلوفيناك يُمرر إلى حليب الثدي بنسب ضئيلة، ويُعتبر عمومًا آمنًا للاستخدام أثناء الرضاعة إذا استُخدم للفترة القصيرة وتحت إشراف الطبيب، مع مراقبة الطفل لأي علامات حساسية أو اضطرابات هضمية. يُنصح دائمًا بالتشاور مع الطبيب المختص قبل استخدام الدواء أثناء الرضاعة الطبيعية لتجنب أية مضاعفات محتملة.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
يُعتبر ديكلوفيناك من الأدوية التي يُنصح بتجنب استخدامها خلال الثلث الأخير من الحمل، إلا إذا استدعت الحالة ذلك وبإشراف طبي مباشر. يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام لضمان السلامة للأم والجنين.
يُستخدم عادة لعلاج الألم الحاد أو بعد العمليات الجراحية. أما للألم الناتج عن حالات مزمنة، يُفضل استشارة الطبيب ليحدد ما إذا كان العلاج بالحقن مناسبًا أم لا، ويجب ألا يُستخدم بدون إشراف طبي طويل الأمد.
الشائعة تتضمن اضطرابات في المعدة، صداع، ودوخة. غير الشائعة قد تشمل اضطرابات الكلى والكبد، وآثار حساسية مثل الطفح الجلدي والتورم. نادرًا، يمكن أن يحدث نزيف داخلي أو مشاكل في القلب، ويجب مراجعة الطبيب فور ظهور أي من هذه الأعراض.
ينصح بعدم التوقف المفاجئ عن الدواء دون استشارة الطبيب، خاصة بعد الاستخدام المطول، لتجنب ظهور أعراض انسحاب أو تفاقم الحالة. يُنصح بإجراء تعديل تدريجي تحت إشراف طبي.
ضرورة إبلاغ الطبيب عن كافة الحالات الصحية والأدوية الأخرى، ومراقبة الوظائف الكلوية والكبدية، وتجنب استعماله مع أدوية مضادة للتخثر، أو في حالات القصور القلبي، مع الالتزام بالجرعات الموصى بها وعدم تجاوزه.