مسكنات الألم

ديكلوفيناك جل

Diclofenac Gel

ديكلوفيناك الصوديوم كريم يحتاج وصفة طبية

الوصف

ديكلوفيناك جل هو مركب من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية يُستخدم موضعياً لعلاج الالتهابات والألم المرتبط بالحالات العضلية المفصلية. يتكون من مادة ديكلوفيناك الصوديوم التي تعمل على تثبيط إنزيمات الأكسدة الحلقية (COX-1 وCOX-2)، مما يقلل من إنتاج البروستاجلاندينات المسؤولة عن الالتهاب والألم والحمى. يُستخدم الدواء بشكل رئيسي لعلاج التهاب المفاصل، التهاب الأوتار، الروماتويد، والنوبات الالتهابية للأربطة والعضلات. يتم تطبيقه على المنطقة المصابة بعد تنظيف الجلد جيدًا، وغالبًا ما يُستخدم في حالات الآلام الناتجة عن الإصابات الرياضية أو الإصابات الموضعية. يُفضل استخدام الديكلوفيناك جل عند الحاجة إلى علاج موضعي فعال مع تقليل تعرض الجهاز الهضمي للآثار الجانبية التي قد ترافق الأدوية الفموية من نفس الفئة. يُعطى هذا الجل عادةً لمدة تتراوح بين أسبوع إلى عدة أسابيع بناءً على استجابة المريض وتقييم الطبيب المختص. من الضروري استشارة الطبيب قبل بدء العلاج لتحديد مناسبة الاستخدام، خاصةً للأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مزمنة أو لديهم تاريخ من الحساسية تجاه مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. ينبغي عدم استخدامه على الجروح المفتوحة أو البشرة الملتهبة أو المتهيجة، كما يُنصح بتجنب ملامسة العينين والأغشية المخاطية. يُعد الديكلوفيناك جل خياراً موضعياً فعالاً لكنه يتطلب استخدامه بحذر وتحت إشراف لتقليل خطر الآثار الجانبية أو التفاعلات الدوائية. كما يُنصح بعدم استخدامه لفترات طويلة دون استشارة طبية لضمان السلامة والكفاءة العلاجية.

الأسماء التجارية

Voltaren Gel Pennsaid Diclac Gel Olfen Gel Aspergel Diclofenac E, Gel

دواعي الاستعمال

يُستخدم ديكلوفيناك جل ضد حالات الالتهاب والألم التي تصيب المفاصل والعضلات، منها التهاب المفاصل الروماتويدي، التهاب المفاصل العظمي، التهاب الأوتار، الكوادرا، والنقائل الالتهابية. كما يُستخدم لتخفيف الألم الناتج عن الإصابات الرياضية، الالتواءات، والكدمات. يُفيد أيضاً في تخفيف الألم الناتج عن تيبس العضلات، التهاب الأربطة، والنوبات الالتهابية الموضعية. يُعتبر خيارًا علاجيًا موضعياً فعالاً للمرضى الذين يعانون من الألم المزمن أو الحاد، حيث يوفر راحة موضعية دون الحاجة إلى تناول أدوية عن طريق الفم. يُوصى باستخدامه كجزء من خطة علاجية متكاملة تعتمد على تقييم الطبيب، خاصةً للحالات التي تتطلب تخفيف الالتهاب والألم بسرعة مع تقليل الأعراض المصاحبة. مع ذلك، يُنصح بعدم الاعتماد عليه لفترات طويلة أو بشكل مفرط لتجنب الآثار الجانبية أو التفاعلات المحتملة، ويجب دائماً استشارة الطبيب في حال استمرار الحالة أو تفاقم الأعراض.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يُوضع ديكلوفيناك جل على المنطقة المصابة بعد تنظيفها وتجفيفها جيداً. يُدلك بلطف حتى يتم امتصاصه بشكل كامل، ويفضل غسل اليدين بعد الاستخدام، ما لم تكن المنطقة المعالجة هي اليدين. يُستخدم عادةً مرتين يومياً أو حسب وصف الطبيب، مع ضرورة عدم تغطية المنطقة المعالجة بضماد أو لاصق ضاغط إلا إذا نصح الطبيب بذلك. يُنصح بعدم تطبيق الجل على الجروح المفتوحة أو البشرة الملتهبة أو المجروحة. يجب عدم استخدام كمية أكثر من الموصى بها وتجنب ملامسة العينين أو الأغشية المخاطية. في حال ظهور حالات تهيج أو حساسية، يجب التوقف عن الاستخدام والتواصل مع الطبيب. يُنصح بعدم استخدامه لفترات طويلة دون إشراف طبي لتقليل مخاطر الآثار الجانبية.

البالغين
يُطبق عادةً كمية من الجل على المنطقة المصابة مرتين يومياً أو حسب توجيهات الطبيب، مع تدليك خفيف حتى يُمتص بالكامل. يُنصح بعدم تجاوز كمية الاستخدام الموصى بها والمداومة على العلاج حسب إرشادات الطبيب.
كبار السن
يمكن أن يُستخدم بحذر عند كبار السن، مع ضرورة مراقبة العلامات الجانبية نظراً لاحتمالية زيادة الحساسية أو ضعف الكلى والكبد. يُنصَح بمراجعة الطبيب لتحديد الجرعة الملائمة.
الأطفال
لم يثبت سلامة وفاعلية ديكلوفيناك جل للأطفال، لذا ينبغي استشارة الطبيب قبل الاستخدام. عادةً لا يُنصح باستخدامه للأطفال دون سن 12 سنة بدون إشراف طبي.
مدة العلاج: تُعطى مدة العلاج عادةً من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، ويجب مراجعة الطبيب إذا لم تتحسن الحالة أو تظهر أعراض جانبية.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأقصى للجرعة الموصى بها هو 2 غرام في اليوم، مع ضرورة الالتزام بالوصفة الطبية ومواءمة الاستخدام مع الحالة الصحية للمريض.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية الشائعة تشمل احمرار والتهاب الجلد، حكة، طفح جلدي، حرقان أو حكة في موضع التطبيق. قد تظهر آثار غير شائعة مثل حساسية جلدية، طفح جلدي واسع ومتين، أو تهيج موضعي شديد. نادراً، قد يرافق الاستخدام مشاكل في البشرة كالتورم أو النشاط الالتهابي المفرط، وخطر تدهور الحالة الجلدية. من الممكن حدوث آثار نظامية نادرة إذا تم امتصاص كميات كبيرة من الدوكليوفيناك، كاضطرابات هضمية، مشاكل في الكلى أو الكبد، أو تفاعلات تحسسية مثل تورم الوجه، الشفاه أو الصعوبة في التنفس. يُنصح بمراجعة الطبيب فور ظهور أي من هذه الأعراض أو أعراض غير معتادة أثناء العلاج.

موانع الاستعمال

يُمنع استخدام ديكلوفيناك جل في حالات الحساسية المعروفة لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية أو للمواد الفعالة، فضلاً عن وجود تحسس سابق تجاه الدواء. يُحذر من استعماله على الجروح المفتوحة أو البشرة الملتهبة أو المتهيجة، حيث يمكن أن يزيد من خطر تهيج الجلد أو تفاقم الالتهاب. يُنصح بعدم استخدامه لدى الأشخاص الذين يعانون من قرحة في المعدة أو النزيف المعوي، أو في حالات اضطرابات الكلى أو الكبد الشديدة، أو من يعانون من اضطرابات النزيف. كما يجب تجنب استخدامه أثناء الحمل خاصة في الثلث الثالث، وفي فترات الرضاعة دون استشارة الطبيب. يُحذر من استعماله بالتزامن مع أدوية مضادة للتخثر أو أدوية أخرى تؤثر على وظائف الكلى أو الكبد، لتفادي التفاعلات الضارة أو زيادة مخاطر النزيف أو الضرر العضوي.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مضادات التخثر مثل وارفارين خطير

يؤثر ديكلوفيناك على وظيفة التخثر، مما يزيد من خطر النزيف عند استعماله مع مضادات التخثر.

مدرات البول متوسط

قد يقلل ديكلوفيناك من فعالية مدرات البول، مما قد يؤدي إلى احتباس السوائل وتدهور وظائف الكلى.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

استخدم ديكلوفيناك جل بحذر، وتجنب تطبيقه على الجروح المفتوحة أو البشرة الملتهبة أو المجروحة. استشر الطبيب قبل الاستخدام إذا كانت لديك حالات صحية مزمنة مثل اضطرابات الكلى أو الكبد، أو كانت لديك حساسية تجاه مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. في حالة ظهور أعراض غير معتادة أو تهيج شديد، توقف عن الاستخدام واطلب نصيحة طبية. يُنصح بعدم استخدامه مع أدوية أخرى تتفاعل معه إلا بعد استشارة الطبيب. يُفضل عدم استخدامه لفترات طويلة دون إشراف طبي لتفادي مخاطر التفاعلات أو الآثار الجانبية. يُنصح بعدم ملامسة العينين والأغشية المخاطية، والتوقف عن استخدامه حال ظهور طفح جلدي أو حساسية.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

يدرج ديكلوفيناك ضمن الفئة D في الحمل، ويُمنع استخدامه خلال الثلث الثالث من الحمل لأنه قد يسبب مشاكل في قلب ورباط الرحم أو يعيق حياة الجنين. يُنصح باستخدامه خلال الثلث الأول والثاني فقط عند الضرورة القصوى وتحت إشراف طبي دقيق. دائماً يُنصح بمشاورة الطبيب بخصوص السلامة أثناء الحمل، وعدم الاعتماد على العلاج إلا بعد تقييم الفوائد والمخاطر المحتملة.

خلال الرضاعة

لا توجد معلومات كافية عن مدى أمان استخدام ديكلوفيناك جل أثناء الرضاعة، ومع ذلك يُنصح بحذر ومراجعة الطبيب قبل الاستخدام. حيث إن المادة الفعالة قد تمر إلى حليب الأم بكميات قليلة، ولكن من الأفضل تجنب التطبيق المفرط أو استخدامه على مناطق واسعة من الجسم أثناء الرضاعة، إلا باستشارة طبية مباشرة.

طريقة الحفظ

يُخزن ديكلوفيناك جل في درجة حرارة الغرفة بين 15-25 مئوية، بعيداً عن الرطوبة والحرارة المباشرة والضوء المبهر. يُحفظ بعيداً عن متناول الأطفال والحيوانات الأليفة. يُنصح بعدم استخدام المنتج بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة واتباع تعليمات التخزين الموصى بها للحفاظ على فعاليته وسلامته.

أسئلة شائعة

يفضل إجراء اختبار بسيط على منطقة صغيرة من الجلد قبل الاستخدام الكامل، وفي حال ظهور تهيج أو حساسية يجب التوقف عن استعماله والتواصل مع الطبيب. ينصح دائماً باستخدامه بعد استشارة الطبيب المختص لضمان سلامتك.

يُمنع غالباً استخدام ديكلوفيناك خلال الثلث الأخير من الحمل لأنه قد يسبب مضاعفات للجنين والأم، ويُوصى بمشورة الطبيب قبل الاستخدام خلال الثلث الأول والثاني فقط في حالات الضرورة القصوى.

ينبغي استشارة الطبيب قبل الجمع بين ديكلوفيناك جل وأدوية أخرى، خاصة مضادات التخثر ومدرات البول وأدوية الكبد والكلى، لتجنب التفاعلات الضارة.

عادةً ما تظهر آثار خفيفة مثل احمرار، حكة، أو طفح جلدي موضعي. في حال الشعور بأي تهيج أو تورد غير معتاد، يجب التوقف عن الاستخدام واستشارة الطبيب.

يجب الالتزام بالكمية والمناطق المحددة الموصى بها، ولا يُنصح بتطبيق كمية كبيرة أو على مساحات واسعة لتفادي امتصاص مفرط وزيادة مخاطر الآثار الجانبية. استشر الطبيب لتقييم الحالة وتحديد الاستخدام المناسب.