الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُطبق ديكلوفيناك كريم على المنطقة المصابة نظراً لكونه علاجاً موضعياً. يُنظف الجلد جيداً ويُجفّف قبل التطبيق. يُوضع كمية مناسبة من الكريم على المنطقة المصابة مع تدليك خفيف حتى يمتص تماماً، ويُفضل غسل اليدين بعد الاستخدام إلا إذا كانت اليدين هما المنطقة المعالجة. يُستخدم عادةً مرتين يومياً، حسب توجيهات الطبيب، ويجب مراعاة عدم تغطية المكان بضمادة محكمة أو استخدامه على الجروح المفتوحة أو الجلد الملتهب. يُنصح بعدم زيادة كمية الكريم أو مدة الاستخدام دون استشارة طبية. في حال ظهور أي تهيج أو تحسس، يجب التوقف عن الاستخدام فوراً وإعلام الطبيب. يُنصح بعدم استخدامه مع مستحضرات التجميل أو المواد المهيجة على الجلد، والتأكد من عدم تماس الكريم مع العينين أو الأغشية المخاطية.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
الاستخدام المتزامن مع مضادات التخثر قد يزيد من خطر النزيف، ويجب استشارة الطبيب بشكل فوري قبل الجمع بينهما.
استخدام ديكلوفيناك مع مدرات البول قد يقلل من فعالية المهدئات ويؤثر على وظيفة الكلى، لذلك يجب مراقبة الحالة بعناية.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
ديكلوفيناك يعتبر من الأدوية التي يجب تجنب استخدامها أثناء الحمل خاصة في الأشهر الأخيرة، نظراً لاحتمال التأثير على القلب والرئتين للجنين. التصنيف الدوائي عادةً هو سي أو D، ويجب أن يُوصف فقط بناءً على تقييم المخاطر والفوائد من قبل الطبيب المختص. يُنصح النساء الحوامل بعدم استعمال الكريم إلا بعد استشارة طبية دقيقة، مع الأخذ في الاعتبار أن الاستخدام خلال الثلث الثالث قد يؤدي إلى مشاكل في الأطفال الرضع مثل التأخر في إغلاق القناة الأربطية أو اضطرابات في الجهاز الدوراني. يظل من الأفضل عدم استخدامه إلا عند الضرورة القصوى وتحت إشراف طبي.
خلال الرضاعة
لا توجد دراسات كافية تؤكد سلامة استخدام ديكلوفيناك كريم أثناء الرضاعة، ولذلك يوصى بعدم استعماله إلا إذا نصح الطبيب، حيث إنه قد يُمتص بكمية صغيرة عبر الجلد، ومع ذلك يُعتبر آمناً إذا تم استخدامه وفقاً لتعليمات الطبيب. يجب تجنب ملامسة الكريم للثدي أثناء الرضاعة، ويُفضل غسل المنطقة جيداً قبل إرضاع الطفل، مع مراقبة أي علامات غير معتادة على الطفل بعد الاستخدام.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
مُنتج ديكلوفيناك كريم يُنصح بالحذر عند استعماله أثناء الحمل، خاصةً في الثلث الأخير، لأنه قد يؤثر على الحامل والجنين، ويُفضل استشارة الطبيب قبل الاستخدام لضمان السلامة والفعالية.
لا يُنصح باستخدام ديكلوفيناك كريم على الجروح المفتوحة أو الجلد الملتهب بشكل شديد، لأنه قد يزيد من تهيج الجلد ويؤثر على الشفاء. يُستخدم عادةً على الجلد غير المفتوح والمصابات ذات الالتهاب المعتدل.
تتفاوت مدة العلاج حسب الحالة الصحية والطبيب المعالج، ولكن عادةً يُنصح بعدم الاستخدام المستمر لأكثر من أسبوعين دون إشراف طبي. يُراعى التوقف عند تحسن الأعراض والتواصل مع الطبيب لتقييم الاستجابة للعلاج.
يجب استشارة الطبيب قبل استعمال ديكلوفيناك كريم مع أدوية أخرى، خاصة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مضادات التخثر، أو أدوية الكبد والكلى، لتجنب التفاعلات الضارة المحتملة.
لا ينصح بإعادة استخدام الكريم دون استشارة الطبيب، خاصة إذا كانت الحالة لا تزال قائمة أو لم تتحسن، حيث أن الاستخدام المفرط أو المتكرر قد يسبب آثاراً سلبية على الجلد أو الجسم بشكل عام.