الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يُؤخذ ديكستروميثورفان عادة عن طريق الفم، سواء على شكل شراب أو أقراص أو أقراص تعطى بمضغ أو أقراص ببلعها. يجب قياس الجرعة بدقة وفقًا لتعليمات الطبيب أو وفقًا للمعلومات المرفقة على العبوة. يُنصح باستخدام المكيال أو الملعقة المرفقة لضمان الجرعة الصحيحة، وعدم تجاوز التوصيات المحددة، خاصة عند إعطائه للأطفال. يُفضل تناوله مع الطعام أو بعد الأكل لتقليل اضطرابات المعدة، ويُشرب كمية كافية من الماء معه. في حالة ظهور أي آثار جانبية، أو إذا استمرت الحالة أو تفاقمت، يجب استشارة الطبيب فورًا. يُنصح بعدم التوقف المفاجئ عن الدواء، وألا يتم استخدامه لفترات طويلة دون إشراف طبي، حيث أن الاستخدام المستمر قد يؤدي إلى الاعتماد أو حدوث تفاعلات غير مرغوبة مع أدوية أخرى.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
تفاعل قد يرفع من خطر الإصابة بمتلازمة السيروتونين، وهي حالة تهدد الحياة تتميز بارتباك، ارتفاع درجة الحرارة، وتشنجات. يجب تجنب الاستخدام المشترك إلا بإشراف طبي.
تفاعلات قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع احتمالية النزيف، أو حالات صحية خطيرة. يُمنع استخدام ديكستروميثورفان خلال أسبوعين من توقف العلاج بـ MAOIs.
زيادة في تأثيرات تثبيط الجهاز العصبي المركزي، مما قد يسبب النعاس المفرط، اضطرابات التنفس، أو زيادة تأثير الدوخة وارتباك.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنيف السلامة أثناء الحمل غير مؤكد حاليًا، ويُوصى بعدم استخدام ديكستروميثورفان خلال الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر وتحت إشراف الطبيب المختص. يجب الامتناع عن العلاج خلال الأشهر الثلاثة الأولى إلا للضرورة القصوى. لا تتوفر دراسات كافية على الإنسان تؤكد سلامة استعماله خلال فترة الحمل، وبالتالي يُنصح الحوامل باستشارة الطبيب قبل الاستخدام وتأمين الرعاية الصحية المناسبة.
خلال الرضاعة
لا توجد أدلة كافية على مدى عبور ديكستروميثورفان إلى حليب الثدي أو تأثيره على الرضع، لذلك يُنصح بعدم استخدامه خلال الرضاعة الطبيعية إلا بعد استشارة الطبيب المختص. يُفضل أن يتم العلاج إذا لزم الأمر تحت إشراف طبي دقيق للمراقبة المستمرة للرضيع والأم.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
ينصح بعدم الجمع بين ديكستروميثورفان وأدوية أخرى لعلاج السعال أو مضادات الهيستامين بدون استشارة الطبيب، لتجنب التفاعلات الدوائية غير المرغوبة وزيادة آثار النعاس أو التسمم.
عند الاستخدام وفقًا للجرعات الموصى بها وتحت الإشراف الطبي، فإن ديكستروميثورفان يُعتبر آمنًا ولا يسبب الاعتماد المهلوس أو الإدمان. ومع ذلك، فإن الاستخدام المفرط أو غير السليم قد يؤدي إلى آثار ضارة.
لا ينصح باستخدام ديكستروميثورفان في حالات اضطرابات الكبد الشديدة، ويجب استشارة الطبيب لتقييم الحالة قبل الاستخدام، إذ أن وجود مشاكل في الكبد قد يزيد من خطر تراكم المادة السامة وحدوث الآثار الجانبية.
نعم، من الممكن أن يسبب ديكستروميثورفان تفاعلات حساسية تشمل طفح جلدي، حكة، تورم، أو حساسية شديدة، ويجب التوقف عن تناوله والاتصال بالطبيب فورًا عند ظهور أي من هذه الأعراض.
لا يُنصح باستخدام ديكستروميثورفان للأطفال أقل من 4 سنوات، إلا بناءً على نصيحة الطبيب المختص، لأن الأطفال أكثر عرضة للآثار الجانبية وتفاعلات الأدوية، ويجب توخي الحذر في استخدامه للأطفال الأكبر سنًا وفقاً للجرعات الموصى بها.