الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يؤخذ كلونوفاك عادة عن طريق الفم مع الطعام أو بعد الأكل لتقليل اضطرابات المعدة. يجب تناول الجرعة المحددة من قبل الطبيب وعدم تعديلها إلا بموافقته. يُفضل أن تُبلع الأقراص كاملة مع كمية كافية من الماء، وتجنب كسر أو مضغ الأقراص، إلا إذا كانت مخصصة لذلك. يُنصح بعدم تخطي الجرعة أو زيادة مقدارها دون استشارة الطبيب لتجنب مخاطر الجرعة الزائدة. يُنصح بمراجعة الطبيب حول مدة العلاج الموصى بها، حيث تكون عادة بين عدة أيام إلى أسابيع، وفقاً للحالة الصحية واستجابة المريض للعلاج. يجب بعد انتهاء فترة العلاج أن يُوقف الدواء تدريجياً إذا كان يستعمل لفترة طويلة لتجنب الانتكاس في الحالة الصحية.
الآثار الجانبية
- **الآثار الشائعة:**:
- اضطرابات هضمية مثل ألم المعدة، الغثيان، والقيء.
- صداع، دوار، ودوخة.
- طفح جلدي وحكة.
- **الآثار غير الشائعة:**:
- اضطرابات في الكلى مثل احتباس السوائل أو تغير في وظائف الكلى.
- اضطرابات في الكبد، بما في ذلك ارتفاع إنزيمات الكبد.
- مشاكل في النزيف أو اضطرابات التئام الجروح.
- ارتفاع ضغط الدم.
- **الآثار النادرة:**:
- تحسس شديد أو أنفلونزا الالتهاب الجلدي، وتورم في الوجه أو الحلق.
- قرح أو نزيف في المعدة أو الأمعاء.
- اضطرابات قلبية كالذبحة أو النوبة القلبية.
- اضطرابات عصبية نادرة مثل الارتباك أو الاكتئاب.
في حال ظهور أي من الآثار الجانبية، خاصة الشديدة أو غير المعتادة، يجب التوقف عن تناول الدواء والتوجه للطبيب فوراً. يُنصح بمراقبة أي اضطرابات صحية أثناء العلاج وإبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية التي يتم تناولها لتجنب التفاعلات الضارة.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
يؤدي استخدام ديكلوفيناك مع مضادات التخثر إلى زيادة خطر النزيف نتيجة تأثيرهما المشترك على تخثر الدم. ينبغي توخي الحذر عند استخدامهما معاً ويجب مراقبة وظائف الدم بشكل دوري.
يمكن أن يقلل ديكلوفيناك من فاعلية مدرات البول ويؤدي إلى اضطرابات في وظائف الكلى، مما يتطلب مراقبة دقيقة لوظائف الكلى وضغط الدم.
هناك احتمالية لزيادة خطر تلف الكلى وانخفاض ضغط الدم، لذا يلزم مراقبة الحالة الصحية عند التزامن مع هذه الأدوية.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنف ديكلوفيناك ضمن الفئة D خلال الحمل في الفترات المبكرة، ويُمنع بشكل كامل في الأشهر الأخيرة من الحمل لأنه قد يسبب مضاعفات للأجنة، مثل انسداد القنوات الدموية الرئوية وتداخل في وظيفة الكلى، وقد يؤدي إلى مضاعفات للأم مثل نزيف مفرط. يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه أثناء الحمل لتقييم الفوائد مقابل المخاطر، ويُنصح بعدم استخدامه إلا إذا كان ضروريًا، مع مراقبة مستمرة من قبل الطبيب المعالج.
خلال الرضاعة
يُعد ديكلوفيناك من الأدوية التي يُمكن أن تمر في حليب الثدي، ولذلك ينصح عادة بعدم تناوله أثناء الرضاعة إلا إذا كانت الفائدة تفوق المخاطر، وبإشراف الطبيب. في بعض الحالات، يمكن اتخاذ احتياطات إضافية أو البحث عن بدائل أكثر أمانًا للرضاعة، مع مراقبة صحة الرضيع والأم بشكل دوري.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
لا يُنصح باستخدام ديكلوفيناك خلال الحمل، خاصة في الأشهر الأخيرة، إلا إذا أوصى الطبيب بذلك، حيث يمكن أن يسبب مضاعفات للأم والجنين. يُفضل دائمًا استشارة الطبيب قبل الاستخدام.
لا يُنصح بتناول الكحول مع هذا الدواء لأنه يزيد من خطر النزيف، مشاكل المعدة، واضطرابات الكلى، بالإضافة إلى تقليل فعالية العلاج، لذا يُفضل تجنبه تمامًا أثناء العلاج.
يُستخدم بحذر وتحت إشراف طبي للأطفال، مع تحديد الجرعة بدقة بناءً على وزن الطفل وعمره. لا يُنصح باستخدامه دون استشارة الطبيب المختص.
تعتمد مدة العلاج على الحالة الطبية، وتتراوح عادة بين عدة أيام إلى أسابيع، ويجب عدم استمرار الاستخدام لفترات طويلة دون مراجعة الطبيب لتجنب الآثار الجانبية وتفاقم الحالة.
إذا نسيت تناول جرعة، يُنصح بأخذها في أقرب وقت ممكن. وإذا اقترب وقت الجرعة التالية، يُفضل عدم مضاعفتها لتعويض الجرعة المنسية، وتجنب زيادة الكمية، مع ضرورة الالتزام بالجرعة المحددة واتباع توجيهات الطبيب.