مسكنات الألم

كلوميفين

Clomiphene

كلوميفين سترات أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

كلوميفين هو دواء يستخدم بشكل رئيسي لعلاج العقم لدى النساء الناتج عن اضطرابات في الإباضة. ينتمي إلى فئة الهرمونات المنشطة للمبايض، ويعمل عن طريق تنشيط الغدة النخامية لتحفيز إفراز الهرمونات التي تعزز الإباضة. يُستخدم عادة في حالات عدم انتظام الدورة الشهرية وتكيس المبايض، ويُعطى تحت إشراف طبي دقيق لمراقبة الاستجابة والعوارض الجانبية. يعمل الدواء عن طريق التفاعل مع مستقبلات الإستروجين في الدماغ، مما يؤدي إلى زيادة إفراز الهرمونات التي تنشط المبايض ومنها الهرمون المنشط للجريب والهرمون المنشط للجسم الأصفر. يتوفر في شكل أقراص بجرعة متناسبة لعلاج العقم، ويجب الالتزام بتوجيهات الطبيب عند استخدامه. يُستخدم بشكل دوري وعلى فترات محدودة لتقليل احتمالية ظهور الآثار الجانبية. يُوصى بفحص شامل للمرضى قبل بدء العلاج ومتابعة منتظمة لضمان سلامة الحمل والاستجابة للدواء.

الأسماء التجارية

كلوميفين جي بي كلوميد كلوميفن سيلفا

دواعي الاستعمال

يستخدم كلوميفين لعلاج العقم الناتج عن اضطرابات الإباضة، خاصة لدى النساء اللاتي يعانين من متلازمة تكيس المبايض أو عدم انتظام الدورة الشهرية. يُعد الخيار الأول لعلاج تأخر الحمل الناتج عن ضعف الإباضة ويُستخدم لتحفيز التبويض في حالات معينة، حيث يساهم في زيادة فرص الحمل الطبيعي. كما يُستخدم أحيانًا في حالات الخصوبة غير الناتجة عن أسباب هرمونية واضحة وتحت إشراف طبي دقيق، لمراقبة استجابة المريض وتقليل مخاطر الإفراط في التبويض أو تكيس المبايض أثناء العلاج. يلعب الدواء دورًا هامًا في تحسين فرص الحمل بشكل طبيعي قبل اللجوء إلى علاجات أكثر تعقيدًا أو تقنيات المساعدة على الإنجاب.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يعطى كلوميفين عن طريق الفم على شكل أقراص. يُفضل تناوله مع الطعام أو بعده حسب توجيه الطبيب، عادةً مرة واحدة يوميًا. يبدأ العلاج عادة من اليوم الخامس من بداية الدورة الشهرية ويستمر لمدة 5 أيام. يُنصح بالالتزام بجدول الفحوصات الطبية لمراقبة الاستجابة والإباضة. يُستخدم كجزء من خطة علاجية محددة ويجب عدم تجاوز الجرعة المحددة لتجنب المضاعفات. يُنصح بالإبلاغ عن أي أعراض غير معتادة أو آثار جانبية للطبيب فور حدوثها.

البالغين
يبدأ عادة بجرعة 50 ملغ يوميًا لمدة 5 أيام، مع تعديل الجرعة بناءً على استجابة المريض وتوصية الطبيب. في بعض الحالات قد يُستخدم 25-100 ملغ يوميًا، مع ضرورة المتابعة الدقيقة. يجب عدم تجاوز الجرعة الموصى بها لتجنب التفاعلات غير المرغوب فيها.
الأطفال
غير مخصص للأطفال. لا يُستخدم في هذا العمر إلا تحت إشراف طبي صارم وفي حالات خاصة جداً.
كبار السن
لا توجد جرعة مخصصة لكبار السن، ويجب تقييم الحالة بشكل فردي مع الطبيب قبل الاستخدام.
الجرعة القصوى اليومية: لا ينبغي أن تتجاوز 100 ملغ يوميًا، حسب توجيه الطبيب وتحت مراقبة مستمرة.
مدة العلاج: عادةً ما يُستخدم لمدة لا تتجاوز 5 أيام في دورة واحدة، ويمكن تكرار العلاج بعد تقييم الاستجابة بين الدورات.

الآثار الجانبية

من الآثار الجانبية الشائعة: اضطرابات في المزاج، الهبات الساخنة، تغيرات في الرغبة الجنسية، ألم في الثدي، اضطرابات في المعدة أو الغثيان. من الآثار غير الشائعة: تشنجات خفيفة، تغيرات في الوزن، اضطرابات في النوم، ظهور طفح جلدي. نادرة: تغيرات في الرؤية، اضطرابات في الكبد، تقلصات الرحم المفرطة، تكوين أكياس المبايض أو متلازمة فرط التحفيز. يتوجب مراقبة الأعراض ومراجعة الطبيب في حال ظهور الآثار الجانبية الخطيرة أو المستمرة وتجنب التوقف المفاجئ للعلاج دون استشارة طبية.

موانع الاستعمال

لا يُنصح باستخدام كلوميفين في حال وجود الحمل أو وجود حالات ذات خطورة عالية مثل أورام المبيض أو الثدي أو الرحم. يُمنع الاستخدام أيضًا في حالات فرط الحساسية تجاه مادة الكلوميفين أو مكوناته، وأمراض الكبد النشطة أو الحالات التي تؤثر على وظيفة الكلى أو الغدة النخامية. يُحذر من استخدامه في حالات النزيف غير الطبيعي من الجهاز التناسلي أو تليف الرحم. يجب تجنب التداخل مع أدوية معينة أو حالات صحية تتداخل مع التوازن الهرموني أو تزيد من خطر التفاعلات السلبية. يُنصح بإبلاغ الطبيب عن جميع الحالات الصحية والأدوية قبل بدء العلاج لضمان الاستخدام الآمن.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
الوارفارين متوسط

قد يزيد كلوميفين من تأثير الوارفارين، مما يتطلب مراقبة دقيقة لمستويات الدم والتعديلات اللازمة للجرعة.

الهرمونات البديلة، مثل الإستروجين والبروجسترون خطير

تؤثر هذه الأدوية على فعالية كلوميفين وتزيد من احتمالات اضطرابات التوازن الهرموني والجماع، ويجب استخدامها بحذر وتحت إشراف طبي.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يجب عدم استخدام كلوميفين دون إشراف طبي مباشر، حيث أن الإفراط في الاستخدام قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل تكيس المبايض المفرط أو متلازمة فرط التحفيز. يُنصح بمراقبة الأعراض بشكل دوري وإبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية الأخرى التي يتناولها المريض. يجب فحص المبايض والرحم بشكل دوري أثناء العلاج لتجنب المضاعفات المحتملة. الاستخدام يجب أن يكون لفترات قصيرة وتحت إشراف متخصص، ويُنصح دائمًا بعدم تجاوز الجرعة الموصى بها وعدم الاعتماد على الدواء بشكل مستمر دون تقييم طبي شامل.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

يُعتبر كلوميفين غير مخصص أثناء الحمل ويجب تجنبه تمامًا، لأنه قد يسبب مخاطر على الحمل الطبيعي أو قد يؤدي إلى إجهاض غير مرغوب فيه. يُستخدم فقط في حالات علاج العقم قبل الحمل، وعند تحقق من عدم وجود حمل أثناء العلاج، ويجب استشارة الطبيب المختص لمناقشة الفوائد والمخاطر قبل بدء العلاج. تصنيف الدواء أثناء الحمل غير مؤكد، لذا ينصح بعدم تناوله خلال الحمل إلا بإشراف طبي دقيق جدًا وتقويم الحالة بشكل مستمر.

خلال الرضاعة

لا توجد بيانات كافية حول مدى أمان استخدام كلوميفين خلال الرضاعة الطبيعية. يُنصح بتجنب استخدامه أثناء الرضاعة إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، ويجب مناقشة الوضع مع الطبيب المختص لاتخاذ القرار المناسب.

طريقة الحفظ

يحفظ الدواء في مكان جاف وبارد بعيدًا عن متناول الأطفال، في درجة حرارة لا تتجاوز 25 درجة مئوية. يُحفظ في عبوة محكمة الإغلاق، ويجب عدم استخدام الدواء بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة.

أسئلة شائعة

لا، لا يُنصح باستخدام كلوميفين أثناء الحمل لأنه قد يسبب مخاطر على الجنين ويؤدي إلى الإجهاض غير المرغوب فيه. يُستخدم فقط لعلاج العقم قبل الحمل ويجب التأكد من عدم وجود حمل قبل بداية العلاج.

عادةً ما يُعطى كلوميفين لمدة 5 أيام في بداية الدورة، ويمكن تكرار العلاج بعد تقييم استجابة الجسم. مدة العلاج الكلية تعتمد على استجابة المريض وتقييم الطبيب المختص.

الأعراض الشائعة تشمل الهبات الساخنة، اضطرابات المزاج، تغيرات في الرغبة الجنسية، ألم الثدي، واضطرابات المعدة. بعض المرضى قد يعانون من طفح جلدي أو اضطرابات في النوم.

لا يُنصح باستخدام أي أدوية مع كلوميفين إلا بعد استشارة الطبيب، خاصة الأدوية التي تؤثر على الهرمونات أو تتفاعل معه بشكل مباشر، كي لا تتعرض للخطر أو تتأثر فعالية العلاج.

نعم، في بعض الحالات النادرة، قد يؤدي استخدام كلوميفين إلى تكيس المبايض أو فرط التحفيز الهرموني، وهو أمر يتطلب مراقبة طبية مستمرة للحد من المخاطر.