مسكنات الألم

أسبرين (حمض الأسيتيل ساليسيليك)

Aspirin (Acetylsalicylic Acid)

حمض الأسيتيل ساليسيليك أقراص بدون وصفة

الوصف

يُعد أسبرين من أقدم وأشهر الأدوية المستخدمة لعلاج الألم وخفض الحمى وتقليل الالتهاب، ويُصنف ضمن فئة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs). يتم إنتاجه بعدة أشكال صيدلانية، وأهمها الأقراص التي تُؤخذ فموياً. يتميز أسبرين بخواصهالمضادة للصفائح الدموية، مما يجعله فعالاً في الوقاية من الجلطات والسكتات الدماغية والنوبات القلبية، خاصة عند استخدامه بجرعات منخفضة. بالإضافة إلى خصائصه المسكنة، يُستخدم في علاج حالات الالتهاب وتقليل تكوّن الجلطات الدموية، ولكن يجب استخدامه بحذر لتجنب الآثار الجانبية المحتملة.

يتفاعل أسبرين مع عدد من الأدوية الأخرى، وله احتياطات خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات نزيفية، قرحة المعدة، أو اضطرابات في الكبد والكلى. يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه، خاصة للأشخاص الذين يتناولون أدوية مميعة للدم أو يعانون من أمراض القلب أو الرئتين. يُؤخذ عادةً مع الطعام أو بعده للحد من اضطرابات المعدة، وينبغي عدم تجاوزه للجرعة الموصى بها لتجنب المضاعفات الصحية، خاصة النزيف. يُحتفظ الدواء في مكان جاف وبارد بعيدًا عن متناول الأطفال.

الأسماء التجارية

بروفين أسبرين فورت كولتراسول ديولوت

دواعي الاستعمال

يُستخدم أسبرين لعلاج الحمى والألم، كما يُعطى بشكل وقائي للمرضى المعرضين لجلطات الدم، إذ يقلل من تجمع الصفائح الدموية، مما يقلل فرصة تكون الجلطات الدموية التي تؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية. يُعتمد عليه لتحسين الحالة الصحية للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية. بالإضافة إلى ذلك، يُستخدم أسبرين في علاج الالتهابات المرتبطة بأمراض المفاصل والروماتويد، حيث يمتلك خصائص مضادة للالتهابات.

يجدر بالذكر أن الاستخدام الطويل الأمد أو بكميات عالية قد يحمل مخاطر صحية، لذا ينبغي دائمًا تناوله بناءً على وصفة طبية وتحت إشراف الطبيب. كما يُنصح بعدم استخدامه في حالات الحساسية تجاه حمض الأسيتيل ساليسيليك أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى، وفقط بعد تقييم الحالة الصحية بشكل شامل.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يُؤخذ أسبرين عن طريق الفم مع كمية كافية من الماء، ويفضل أن يُتناول مع الطعام أو بعده لتقليل اضطرابات المعدة. ينبغي عدم المضغ أو الكسر أو التكسير للقرص، إلا إذا أوصى الطبيب بذلك. في حال تناول الأقراص المنوعة، تَجنب تجاوز الجرعة الموصى بها، واستشر الطبيب قبل الاستخدام خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية أخرى. للوقاية من الجلطات، يُعطى عادةً بجرعة منخفضة يوميًا، بينما في حالات الألم أو الحمى، تكون الجرعة أعلى، ويتم تحديدها من قبل الطبيب. لا تتوقف عن تناول الدواء فجأة دون استشارة الطبيب لتفادي خطر تجلط الدم.

البالغين
عادةً ما يُعطى للبالغين جرعة تتراوح بين 75-325 ملغ يوميًا للمناعة والوقاية من الجلطات، و500-1000 ملغ أربع مرات يوميًا لعلاج الألم والحمى، حسب وصف الطبيب. يُحذر من تجاوز الجرعة الموصى بها لتجنب الآثار الجانبية.
الأطفال
يُستخدم بحذر شديد للأطفال، وغالبًا ما يُوصى بعدم استعماله للأطفال دون سن 16 عامًا، إلا بناءً على توجيه طبي، خاصة للأمراض الفيروسية مثل الإنفلونزا أو الجدري، بسبب خطر متلازمة ري، التي قد تكون خطيرة.
كبار السن
يُستخدم بحذر لدى كبار السن، حيث يكونون أكثر عرضة لنزيف المعدة والأمعاء واضطرابات الكلى. يفضل مراقبة الحالة الصحية وتعديل الجرعة حسب الحاجة وتحت إشراف طبي.

الآثار الجانبية

تُقسم الآثار الجانبية حسب الشيوع:

- الآثار الشائعة: اضطرابات المعدة كالغثيان، القيء، ألم البطن، الحرقة، نزيف أنفي، نزيف اللثة، وطفح جلدي خفيف.
- آثار غير شائعة: اضطرابات في الكلى، حساسية جلدية شديدة، دوار، ضعف السمع أو طنين في الأذن، وارتفاع ضغط الدم.
- نادرة: نزيف داخلي حاد، تقرحات بالمعدة، تحسس حاد يتطلب علاج طارئ، وخدَر أو تنميل في الأطراف.

يشدد على ضرورة مراجعة الطبيب فور ظهور أية آثار غير معتادة أو مستمرة، خاصة نزيف غير طبيعي، ألم شديد في المعدة، أو تغيرات في السمع.

موانع الاستعمال

يحذر من استخدام أسبرين في حالة وجود حساسية معروفة لحمض الأسيتيل ساليسيليك أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى، أو في حالات القرحة المعدية والنزيف النشط، أو أمراض التخثر مثل اضطرابات النزيف. يُنصح بتجنب استخدامه للمرضى الذين يعانون من اضطرابات في الكلى أو الكبد، أو خلال الحمل خاصة في الثلث الأخير، إلا بناءً على وصف طبي. يُراعى أيضًا تجنبه في الحالات التي تتطلب عمليات جراحية أو أسنان، إذ يزيد من احتمالية النزيف. استخدامه بكميات عالية أو لفترات طويلة قد يعرض المريض لمخاطر نزيف داخلي، ضعف السمع، وزيادة ضغط الدم. من الضروري استشارة الطبيب قبل الاستخدام في حالات الأمراض المزمنة أو الأدوية الأخرى التي تؤخذ، لضمان السلامة والفعالية.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مضادات التخثر مثل الوارفارين خطير

زيادة خطر النزيف نتيجة لتأثير مضادات التجلط، مما يستدعي مراقبة دقيقة وإشراف طبي عند الاستخدام المشترك.

مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors) متوسط

قد يقلل من فعالية هذه الأدوية في خفض ضغط الدم، لذلك يجب تقييم الحالة بشكل دوري.

أسبرين مع أدوية مضادة للالتهاب غير ستيرويدية أخرى طفيف

قد يزيد من خطر تلف المعدة والأمعاء والنزيف، ويفضل تجنب الجمع دون استشارة طبية.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يجب عدم تجاوز الجرعة الموصى بها والتوقف عن تناول الدواء في حال ظهور أي علامات نزيف مثل نزيف الأنف غير المبرر، أو خروج دم مع البراز. يُنصح بإبلاغ الطبيب قبل الاستخدام إذا كنت تعاني من أمراض الكلى، الكبد، أو اضطرابات النزيف. يُحذر من استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة دون إشراف طبي. في حالة إجراء عمليات جراحية أو إجراءات طبية، من الضروري إبلاغ الطبيب أن المريض يتناول أسبرين، لأنه قد يزيد من خطر النزيف أثناء العملية. تجنب تناول الكحول أثناء استخدام أسبرين، لأنه يزيد من مخاطر النزيف واضطرابات المعدة، واحذر من استعماله مع أدوية أخرى مميعة للدم إلا تحت إشراف طبي دقيق.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

تصنيف أسبرين أثناء الحمل يختلف حسب الفترة، حيث يُعتبر آمنًا بشكل عام في الحمل المبكر بجرعات منخفضة، ولكن يُنصح بعدم استعماله في الثلث الأخير من الحمل نظرًا لاحتمالية النزيف عند الأم والرضيع، وهو مصنف عادةً في فئة D أو X حسب تصنيفات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، لذا ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدامه أثناء الحمل لضمان سلامة الأم والجنين.

خلال الرضاعة

يُعتبر أسبرين غير ملائم عادة أثناء الرضاعة لأنه يمر إلى حليب الأم، وقد يسبب مضاعفات لدى الرضيع مثل نزيف أو اضطرابات صحية، لذا ينصح دائمًا بمشاورة الطبيب لاتخاذ القرار المناسب حول استمرار الرضاعة أو استخدام بدائل أكثر أمانًا.

طريقة الحفظ

يُخزن أسبرين في مكان جاف وبارد، بعيدًا عن متناول الأطفال، ولا يستخدم بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة. يُحفظ بعيدًا عن الضوء والحرارة وضمن درجة حرارة تتراوح بين 15-30 درجة مئوية.

أسئلة شائعة

يُعد استخدام أسبرين بشكل يومي لتخفيف الألم غير موصى به إلا بناءً على توجيه الطبيب، لأنه قد يسبب مضاعفات صحية مثل نزيف المعدة أو تفسخ الأدوية الأخرى، ويجب تقييم الحالة بشكل دوري من قبل الطبيب المختص.

استخدام أسبرين أثناء الحمل يعتمد على المرحلة الصحية والحالة الطبية، حيث يُفضل تجنبه خلال الثلث الأخير إلا بإشراف الطبيب، لأنه قد يسبب مضاعفات لكل من الأم والجنين. استشر الطبيب قبل الاستخدام.

ينصح بتجنب الأطعمة التي تزيد من تعرض المعدة للتهيج، مثل الأطعمة الحارة والدهون المشبعة، والكحول، لأنها قد تزيد من احتمالية حدوث نزيف أو اضطرابات في المعدة. كما يُفضل تناول الدواء مع الطعام أو بعده للحد من الأعراض الجانبية المعدية.

يُمنع عادةً إعطاء أسبرين للأطفال والمراهقين إلا في حالات محددة وبناءً على وصفة طبية، خاصةً لعلاج العدوى الفيروسية، بسبب خطر المتلازمة ري، وهي حالة نادرة إلا أنها قد تكون مهددة للحياة.

تشمل البدائل أدوية مثل كلوبيدوجريل أو بلاڤيكس، ولكن يجب استخدامها فقط بعد استشارة الطبيب، حيث يختص الطبيب بتحديد الخيار الأنسب وفقًا للحالة الصحية والتاريخ الطبي للمريض.