المضادات الحيوية

تيانيميسين

Tianimicin

مزيج من المركبات المضادة للبكتيريا من الفئة اللينكومايسينات حقن يحتاج وصفة طبية

الوصف

دواء تيانيميسين هو مضاد حيوي من فئة اللينكومايسينات يُستخدم لعلاج مجموعة واسعة من الالتهابات الناتجة عن البكتيريا الحساسة. يُعتمد عليه بشكل رئيسي في المستشفيات لعلاج الالتهابات المتمانة، والتهابات الجلد والأنسجة الرخوة، والتهابات الجهاز التنفسي العلوي والسفلي. يمتاز بفعاليته في قتل البكتيريا الموجبة والسالبة الغرام، خاصة تلك التي تتطلب علاجًا سريعًا وفعالًا والتي قد تكون مقاومة لمضادات حيوية أخرى. يُعطى عادة عن طريق الحقن الوريدي أو العضلي، ويجب أن يتم تحت إشراف طبي دقيق لضمان السلامة والفعالية، مع الالتزام بالجرعات المحددة وفترات المعالجة. يُوصَف هذا الدواء بصفة عامة للبالغين والأطفال الأكبر من سن معينة، مع ضرورة تقييم الحالة الصحية للفرد قبل البدء بالعلاج. من المهم مراقبة الآثار الجانبية واستجابة المريض للعلاج بشكل مستمر، بالإضافة إلى الانتباه للتفاعلات الدوائية، لأنه يتفاعل مع أدوية أخرى يمكن أن تؤثر على فعاليته أو سلامته. يُنصح بعدم استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة دون استشارة الطبيب المختص، والإلتزام بتعليمات التخزين الصحيحة لضمان حفظ فعاليته وسلامته.

الأسماء التجارية

تياديل ليفادين لينكومايسين ديبو

دواعي الاستعمال

يُستخدم دواء تيانيميسين لعلاج الالتهابات البكتيرية التي تستجيب لهذا المضاد الحيوي. تشمل الحالات التي يُعالجها الالتهابات التنفسية العلوية والسفلية، التهابات الجلد والأنسجة الرخوة، التهابات العظام والمفاصل، وبعض أنواع العدوى النسائية الناتجة عن البكتيريا الحساسة. يُوصف عادة عندما تكون المضادات الحيوية الأخرى غير مناسبة أو فشلت في علاج الحالة، أو عندما تظهر البكتيريا مقاومة لليوصفات الأخرى. يُعتبر فعالاً ضد البكتيريا الموجبة والسالبة غرام، بما في ذلك بعض سلالات المكورات العنقودية والمكورات الرئوية التي تُسبب الالتهابات الشائعة، وكذلك ضد بعض البكتيريا المسببة لأمراض الجهاز التنفسي، والأمراض الجلدية، والتهابات الجيوب الأنفية. الاستخدام يعتمد على تقييم الطبيب للحالة، مع أهمية تحديد الحساسية للبكتيريا المسببة والأمراض المصاحبة، مع مراعاة الحالة الصحية العامة للمريض لتفادي المضاعفات أو التفاعلات غير المرغوب فيها.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يُعطى دواء تيانيميسين عن طريق الحقن، عادةً عبر الحقن الوريدي أو العضلي. يتبع الطبيب الجرعة الموصى بها بناءً على نوع وشدة العدوى، وزن المريض، واستجابته للعلاج. يُفضّل أن يتم الحقن بسرعة مناسبة لضمان الامتصاص الجيد وتقليل احتمالية حدوث مضاعفات. يُنصح بمراقبة الحالة الصحية للمريض خلال فترة العلاج، مع الالتزام بتوقيتات الجرعات المحددة والمدة الموصى بها من الطبيب. يُنصح بعدم تعديل الجرعة أو إيقاف الدواء دون استشارة طبية، كما ينبغي التأكد من أن جميع إجراءات الحقن تتم وفق معايير التعقيم والسلامة الشخصية لمنع العدوى.

البالغين
الحد الأقصى للجرعة الموصى بها للبالغين هو عادة 600 ملغ يوميًا مقسمة على جرعتين أو 900 ملغ في الحالات الشديدة، لمدة تتراوح بين 7-14 يومًا حسب تقدير الطبيب.
الأطفال
يتم تحديد الجرعة بناءً على وزن الطفل وتعليمات الطبيب، عادةً 10-20 ملغ لكل كغ من وزن الطفل يوميًا، مقسمة على جرعات متعددة، لمدة تتراوح بين 5-14 يومًا.
كبار السن
يُراعى تقليل الجرعة أو فترات العلاج وتقييم الحالة الصحية بشكل مستمر لتجنب المضاعفات أو الآثار الجانبية، مع مراعاة وظائف الكلى والكبد.
الجرعة القصوى اليومية: الجرعة القصوى اليومية عادة لا ينبغي أن تتجاوز 900 ملغ للبالغين، ويجب الالتزام بكافة التعليمات الطبية.
مدة العلاج: مدة العلاج تتراوح عادة بين 7 إلى 14 يومًا، ويجب إتمام العلاج حتى الانتهاء الموصى به لضمان القضاء على العدوى بالكامل.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية الشائعة تشمل: اضطرابات المعدة مثل الغثيان، القيء، الإسهال، وألم البطن. قد تظهر طفح جلدي أو حساسية في حالات نادرة. السلبية غير الشائعة تتضمن اضطرابات في الكبد، زيادة أنزيمات الكبد، واحتباس السوائل. أما الآثار النادرة فهي تشمل فقدان السمع، اضطرابات في الدم مثل انخفاض عدد كريات الدم البيضاء أو الصفائح الدموية، والتهاب الأمعاء الكاذب. من المهم مراقبة ظهور أعراض غير معتادة مثل ضيق التنفس، الطفح الجلدي الشديد، أو تغيرات في الحالة النفسية، والإبلاغ عنها للطبيب فورًا. يُنصح بعدم التردد في مراجعة الطبيب في حال تطور أي من الآثار الجانبية أو الاعراض غير المعتادة، والحذر بشكل خاص عند العلاج المطول للحيلولة دون المضاعفات التي قد تنجم عن الاستخدام المستمر. يجب عدم التهاون مع الأعراض المرتبطة بالسمية الكبدية أو التأثير على الدم، وإبلاغ الطبيب عند ملاحظة أي تغييرات صحية غير معتادة.

موانع الاستعمال

يُمنع استخدام دواء تيانيميسين في حالات الحساسية المعروفة للينيكومايسينات أو الأدوية المشابهة، مثل Clindamycin، أو في حالات وجود تاريخ من التحسس أو ردود الفعل التحسسية الشديدة. يُحذر من استخدامه أثناء الحمل إلا بعد استشارة الطبيب، إذ يمكن أن يؤدي إلى آثار ضارة للأجنة، خاصةً إذا استُخدم بكميات كبيرة أو لفترات طويلة. يُنصح بعدم استخدامه لأفراد يعانون من أمراض الكبد أو الكلى الحادة دون تقييم طبي دقيق، حيث أن هذه الحالات قد تتطلب تعديل الجرعة أو مراقبة إضافية. كما يُنصح بعدم استخدامه مع أدوية ترفع من احتمالية الإصابة بمتلازمة السيرتونين أو عند وجود اضطرابات في نظم القلب، خاصةً عند المرضى ذوي التاريخ الصحي الضيق. يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الحالات الصحية والأدوية قبل بدء العلاج لضمان السلامة والفعالية.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
كلوزبام متوسط

قد يزيد تناول تيانيميسين من تأثير الباربيتورات على الجهاز العصبي، ويجب مراقبة المرضى عن كثب عند الاستخدام المشترك.

مثبطات مونوامين أوكسيديز (MAOIs) خطير

تناول الدواء مع MAOIs قد يؤدي إلى تفاعلات خطيرة منها ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات عصبية، لذا الالتزام بعدم الجمع بينهما إلا بتوجيه الطبيب.

أدوية مضادة للتخثر (مثل وارفارين) متوسط

يمكن أن يتفاعل مع أدوية مضادة للتخثر، مما يزيد من خطر النزيف ويستلزم مراقبة زمن تجلط الدم.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يجب استشارة الطبيب قبل بدء العلاج بتيانيميسين، خاصةً للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد أو الكلى أو الحساسية للبنسيلينات. ينبغي مراقبة استجابة الجسم للدواء والتوقف عن استخدامه عند ظهور أي آثار جانبية غير معتادة. الالتزام بالجرعة وفترة العلاج المحددة ضروريان لضمان الفعالية وتفادي مقاومة البكتيريا. تجنب تناول الكحول أو الأدوية التي قد تتفاعل مع الدواء دون استشارة طبية. يُنصح بعدم القيادة أو القيام بأنشطة تتطلب اليقظة أثناء العلاج، خاصة إذا ظهرت آثار جانبية تؤثر على الجهاز العصبي. يُعد الإبلاغ عن الحمل أو الرضاعة هامًا، وينصح بعدم التمديد غير المبرر لمدة العلاج. في حالة ظهور أي أعراض غير معتادة أو ردود فعل سلبية، يُرجى مراجعة الطبيب فورًا.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

تصنيف سلامة تيانيميسين أثناء الحمل غير معروف تمامًا، لذا يُفضل تجنبه خلال فترة الحمل إلا إذا كانت الفوائد تتجاوز المخاطر ويقرر الطبيب ذلك. نظرًا لاحتياجه للمراقبة الدقيقة، وتجنب التعرض لجرعات زائدة، يُنصح بالإبلاغ عن الحمل قبل البدء بالعلاج أو عند الحمل أثناء الاستخدام لضمان سلامة الجنين والأم.

خلال الرضاعة

لا توجد دراسات كافية تؤكد سلامة استخدام تيانيميسين أثناء الرضاعة، لذلك يُنصح بعدم استخدامه إلا بناءً على نصيحة الطبيب، مع مراقبة الرضيع لأي علامات غير معتادة أو تفاعلات سلبية.

طريقة الحفظ

يجب تخزين الدواء في مكان جاف وبارد، بعيدًا عن متناول الأطفال، وفي درجة حرارة تتراوح بين 15-30 درجة مئوية. يُحفظ في عبوة محكمة الإغلاق للاحتفاظ باستقرار المادة الفعالة ويجب عدم استخدام الدواء بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة.

أسئلة شائعة

يُستخدم تيانيميسين لعلاج الالتهابات البكتيرية المختلفة، مثل التهابات الجهاز التنفسي، الجلد، العظام، والمفاصل، وذلك عندما يكون هناك حاجة لمضاد حيوي فعال ضد البكتيريا الحساسة، خاصةً في الحالات التي لا تستجيب لمضادات أخرى.

تصنيف سلامة التيانيميسين أثناء الحمل غير مؤكد، ولذلك يُنصح باستشارة الطبيب وتقييم الفوائد مقابل المخاطر قبل الاستخدام، وعدم استخدامه إلا إذا كانت الفائدة تفوق المخاطر على الجنين.

من الآثار الشائعة الغثيان، القيء، الإسهال، آلام المعدة، وطفح جلدي خفيف. وقد تظهر آثار أقل شيوعًا مثل اضطرابات الكبد أو تغيرات في خلايا الدم، ويتطلب الأمر مراقبة الطبيب عند ظهور أي أعراض غير معتادة.

نعم، لكن يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية التي يتناولها المريض، حيث يتفاعل لبعض الأدوية مثل مثبطات مونوامين أوكسيديز أو أدوية مضادة للتخثر، مما قد يستدعي تعديل الجرعات أو مراقبة إضافية.

نعم، يُستخدم تيانيميسين للأطفال الأكبر من عمر معين بناءً على وزن الطفل وتعليمات الطبيب، ويجب تحديد الجرعة بدقة ومتابعة الحالة الصحية بدقة خلال فترة العلاج.