المضادات الحيوية

دوكسيسيكلين

Doxycycline

دوكسيسيكلين أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

دوكسيسيكلين هو مضاد حيوي من فئة التتراسيكلين يستخدم بشكل واسع لعلاج العديد من الالتهابات البكتيرية. ينتمي إلى مجموعة مضادات البكتيريا التي تثبط تكاثر البكتيريا عبر استهداف عملية تصنيع البروتين، ما يؤدي إلى قتل البكتيريا أو تثبيط نموها. يتصف الدواء بفعاليته ضد مجموعة واسعة من البكتيريا الموجبة والسالبة الجرام، بما في ذلك الكائنات المسببة لالتهابات المسالك البولية، والأمراض المنقولة جنسياً، والملاريا، وغيرها. يُستخدم الدواء بحذر تحت إشراف الطبيب، خاصة في الحالات التي تتطلب علاجاً طويل الأمد أو استخدامات محددة، نظراً لاحتمالية حدوث آثار جانبية وتفاعلات دوائية متعددة. يُذكر أن الدواء يجب أن يتم تناوله تماماً وفقاً لتعليمات الطبيب، مع ضرورة الالتزام بالجرعة ومدة العلاج لتفادي مقاومة المضاد الحيوي أو تكرار الإصابة. من الجدير بالذكر أن الدوكسيسيكلين قد يتفاعل مع أدوية أخرى مثل مضادات الحموضة، وأدوية مضاد للالتهابات غير ستيرويدية، مما يستدعي مراقبة قبل الاستخدام. كما ينصح بعدم التعرض المفرط لأشعة الشمس أثناء فترة العلاج نظراً لاحتمال زيادة حساسية البشرة للضوء. يُمنع بشكل صارم استخدام الدواء أثناء الحمل والإرضاع إلا بعد استشارة الطبيب المختص، نظراً لاحتمالية التأثير على الجنين أو الرضيع.

**ملاحظة هامة**: يُنصح دائماً بمراجعة الطبيب أو الصيدلي قبل بدء العلاج باستخدام دوكسيسيكلين لضمان التشخيص الصحيح، والتحليل الدقيق للفوائد والمخاطر، وتفادي المضاعفات غير المرغوبة.

الأسماء التجارية

دوكسيلين دياسيكلين ديتريكسيكلن أكسيتيك

دواعي الاستعمال

يستخدم دوكسيسيكلين لعلاج مجموعة متنوعة من الالتهابات البكتيرية، بما في ذلك التهابات الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، والتهابات الجلد والأنسجة الرخوة، والالتهابات المنقولة جنسياً مثل الكلاميديا syphilis، والفيروسات المنقولة عن طريق دم الحوامل، والملاريا، بالإضافة إلى علاج حب الشباب والبقع الجلدية المصاحبة له. يُعطى الدواء في حالات ضعف المناعة التي تتطلب علاجاً منقذاً للحياة وتثبيط نمو البكتيريا المسببة للأمراض. يُوصى به أيضاً في حالات الالتهابات التي يُشتبه بأنها ناجمة عن بكتيريا مقاومة للعلاجات الأخرى أو عندما تكون الأمصال غير فعالة بشكل كافٍ. يرجح أن يكون الدوكسيسيكلين خياراً مثالياً في علاج الالتهابات الناتجة عن بعض الكائنات الدقيقة الحساسة، بعد التشخيص المختبري. مع ذلك، يجب الانتباه إلى أن استخدامه يتطلب تقييم دقيق للمخاطر والفوائد مع الطبيب، خاصة في حالات الحمل أو الأمراض المزمنة لضمان الحصول على أفضل نتائج علاجية مع تقليل المخاطر المحتملة.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يجب تناول دوكسيسيكلين مع كمية كافية من الماء، ويفضل على معدة فارغة قبل الأكل بساعتين أو بعد الأكل بساعتين، وذلك لتحسين الامتصاص وتقليل اضطرابات المعدة. يُرجى الالتزام بالجرعة التي يحددها الطبيب وعدم تعديلها دون استشارة. يُنصح بتناول الدواء بانتظام وفي الوقت المحدد لضمان فعاليتها، مع ضرورة إكمال مدة العلاج حتى لو شعرت بتحسن في الحالة. يُنصح بعدم التعرض المفرط لأشعة الشمس أو استخدام حمامات الشمس، نظراً لزيادة الحساسية للضوء. في حالة نسيان تناول أحد الجرعات، ينصح بأخذها فور تذكرك وإذا اقترب وقت الجرعة التالية، فاستبعد الجرعة المنسية ولا تتعدى الجرعتين المفقودتين دون استشارة طبية. ينبغي استشارة الطبيب قبل التوقف عن العلاج، وعدم الاعتماد على العلاج الذاتي لتجنب مقاومة البكتيريا أو تطورات غير مرغوبة.

البالغين
عادةً ما تبدأ الجرعة من 100 إلى 200 ملغ يومياً، مقسمة على جرعتين أو أربع، حسب الحالة وشدة الالتهاب. يمكن تعديل الجرعة حسب استجابة المريض وتوصية الطبيب. يُفضل عدم تجاوز 200 ملغ يومياً إلا بمشورة طبية خاصة للحالات الحرجة أو المقاومة للعلاجات.
كبار السن
يجب مراقبة كبار السن عند استخدام دوكسيسيكلين، نظراً لاحتمال وجود حالات صحية أو أدوية تتفاعل معه. عادةً يُنصح بالبدء بجرعات منخفضة مع تقييد مدة العلاج تحت إشراف طبي.
الأطفال
تُحدد الجرعة بناءً على وزن الطفل وعمره، وغالباً تكون 2-4 ملغ لكل كغ من وزن الجسم يومياً، مقسمة على جرعات. يجب استشارة الطبيب لتحديد الجرعة الدقيقة والتواتر الأنسب للحالة.
مدة العلاج: تتراوح مدة العلاج غالباً بين 5 إلى 14 يوماً، وتختلف حسب نوع العدوى واستجابتها للعلاج. لا يُوصى بتجاوز مدة العلاج المقررة إلا تحت إشراف طبي.
الجرعة القصوى اليومية: الجرعة القصوى عادةً لا تتجاوز 200 ملغ في اليوم، ويجب ألا تتعدى ذلك إلا إذا أوصى الطبيب المختص بشكل محدد.

الآثار الجانبية

الأعراض الجانبية الشائعة تشمل اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الغثيان، القيء، الإسهال، التهاب المهبل، والطفح الجلدي. وقد تظهر تحسساً جلدياً مع بقع حمراء وحكة، أو حساسية للضوء تؤدي إلى التهابات في الجلد عند التعرض لأشعة الشمس. غير شائعة ولكنها خطيرة تتضمن التهاب الكبد، زيادة إنزيمات الكبد، اضطرابات عنقودية، وتفاعلات حساسية شديدة كالوذمة اللمفية أو صدمة التحسس. نادرةً، قد تظهر تصبغات على الأسنان أو عظام الأطفال الرضع الذين يتعرضون للعلاج قبل سن الثامنة. يجب مراجعة الطبيب إذا ظهرت علامات التهاب الكبد، مشاكل في الكلى، أو تفاعلات شديدة للحساسية. من المهم الإبلاغ عن أي أعراض غير معتادة أو مزعجة لضمان الرعاية المناسبة والتدخل الصحيح عند الحاجة.

موانع الاستعمال

يُمنع استخدام دوكسيسيكلين لدى الأشخاص الذين يعانون من فرط الحساسية للمضادات الحيوية من فئة التتراسيكلين أو لأي من مكونات الدواء. كما يُحظر استخدامه أثناء الحمل، خاصة في الثلث الأول والثالث، بسبب احتمالية تأثيره على تطور الهيكل العظمي للجنين وظهور تصبغات تلون الأسنان الدائمة. يُنصح بعدم استخدامه عند الأطفال من عمر 8 أعوام أو أقل، إذ يمكن أن يؤدي إلى تصبغات الأسنان أو التأثير على نمو العظام. يُمنع استخدام الدواء في حالات الفشل الكلوي الشديد، أو مع الأشخاص الذين يعانون من أمراض في الكبد تتطلب مراقبة خاصة، حيث أن بعض الحالات قد تتطلب تعديل الجرعة لتجنب المضاعفات. يُنصح بعدم تداخل الدوكسيسيكلين مع أدوية تؤثر على الكالسيوم والمغانسيوم والآزوت، نظراً لربطها به وتقليل امتصاصه، مما يقلل من فعاليته. يُنصح بعدم تناوله مع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أو الأدوية التي قد تؤثر على الكلى أو الكبد بدون استشارة طبية، لتجنب زيادة احتمالية المضاعفات الصحية.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مضادات الحموضة التي تحتوي على الكالسيوم أو الماغنسيوم أو الحديد خطير

تؤثر على امتصاص دوكسيسيكلين، مما يقلل من فعاليته بشكل كبير. يُنصح بفصل تناولها عن الدواء بما لا يقل عن 2-3 ساعات.

مضادات الالتهاب غير الستيرويدية متوسط

قد يزيد من خطر مشاكل الكلى إذا تم استخدامها معاً دون مراقبة طبية دقيقة.

الريفراميبسين متوسط

زيادة احتمال تكسر أو تقليل فاعلية دوكسيسيكلين بسبب التفاعل مع إنزيمات الكبد.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يتطلب تناول دوكسيسيكلين مراقبة طبية دقيقة، خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى أو الكبد، أو الذين يتناولون أدوية تتفاعل معه. يُنصح بعدم التعرض المفرط لأشعة الشمس أو استخدام أدوات التسمير، نظراً لزيادة الحساسية للضوء، مما قد يؤدي إلى حروق أو طفح جلدي. كما يُحذر من استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة بدون استشارة طبية. يُنصح بعدم إعطاء الدواء للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 8 سنوات، خوفاً من التصبغات على الأسنان وتأثيرات على النمو العظمي. ينبغي مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض غير معتادة أو لتقييم الاستجابة للعلاج.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

يصنف دوكسيسيكلين عادةً ضمن الفئة د خلال الحمل، مما يعني وجود أدلة على وجود مخاطر على الجنين، خاصةً في الأشهر الثلاثة الأولى والثالثة، حيث قد يتسبب في تشوهات العظام وتلون الأسنان الدائم. لذلك، يُنصح بعدم استخدامه أثناء الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر وتحت إشراف طبي دقيق. بفضل احتوائه على مواد قد تؤثر على تطور الهيكل العظمي، يُعد استخدامه غير مناسب للنساء الحوامل دون استشارة الطبيب المختص.

خلال الرضاعة

يُعتبر دوكسيسيكلين من الأدوية التي يمكن أن تنتقل عبر حليب الثدي، وقد يؤدي إلى تلون الأسنان وتثبيت العظام عند الرضع والأطفال الصغار. يُنصح بتجنب استخدامه أثناء الرضاعة الطبيعية إلا إذا كانت الفوائد المرجوة تفوق المخاطر، وبتوجيه من الطبيب المختص. في حالة ضرورة تناوله، يُفضل توقف الرضاعة مؤقتاً أو البحث عن بدائل علاجية آمنة.

طريقة الحفظ

يُحفظ الدواء في مكان جاف وبارد، بعيداً عن متناول الأطفال، وعلى درجة حرارة لا تتجاوز 25 درجة مئوية. يُنصح بعدم استخدام الدواء بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة، والتخلص من أي كميات غير مستخدمة بشكل صحيح وفقاً لتعليمات الصيدلي أو سياسة التخلص من الأدوية.

أسئلة شائعة

نعم، يمكن تناول دوكسيسيكلين مع الطعام أو بدونه، لكن يُفضل تناوله مع الماء على معدة فارغة لتحسين الامتصاص. تجنب مضغه أو كسره، ويفضل تناوله بعيداً عن مضادات الحموضة أو الأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم والحديد خلال فترة قصيرة قبل وبعد العلاج لتفادي تقليل فعاليته.

نعم، يُستخدم دوكسيسيكلين لعلاج حب الشباب والبقع الناتجة عنه، خاصة الحالات التي لا تستجيب للعلاجات الموضعية. يُعطى عادةً بجرعات منخفضة لمدة تتراوح بين 8 إلى 12 أسبوعاً، تحت إشراف طبي، مع ضرورة مراقبة الأعراض والتأكد من عدم ظهور آثار جانبية.

نعم، من المحتمل أن يسبب حساسية للضوء، مما يؤدي إلى ظهور حروق أو طفح جلدي عند التعرض المباشر لأشعة الشمس أو لمصابيح التسمير، لذا يُنصح باستخدام واقي الشمس وارتداء ملابس واقية أثناء فترة العلاج.

يصنف دوكسيسيكلين عادةً ضمن الأدوية غير الآمنة أثناء الحمل والرضاعة، نظراً لاحتمالية تأثيره على نمو العظام وتلون الأسنان لدى الجنين أو الرضيع. يُنصح بعدم استخدامه إلا بعد استشارة الطبيب المختص وتقييم الفوائد مقابل المخاطر.

إذا نسيت تناول جرعة، فخذها في أقرب وقت ممكن عند تذكرك، وإذا اقترب موعد الجرعة التالية، تخطى الجرعة المنسية واستمر في الجدول الطبيعي. لا تتناول جرعتين دفعة واحدة لتعويض الجرعة المنسية، لتجنب زيادة مخاطر الآثار الجانبية أو التسمم.