المضادات الحيوية

تتراسيكلين

Tetracycline

تتراسيكلين هيدروكلوريد أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

يعتبر تتراسيكلين من المضادات الحيوية من فئة التتراسيكلينات التي تستخدم لعلاج مجموعة واسعة من الالتهابات البكتيرية. يمتاز هذا الدواء بفاعليته في علاج الالتهابات التنفسية، والجهاز البولي، والجلد، والأنسجة الرخوة، بالإضافة إلى بعض الأمراض المنقولة بواسطة vectors مثل مرض لايم. يعمل تتراسيكلين عن طريق تثبيط تكاثر البكتيريا عبر تعطيل تصنيع البروتين، وبذلك يُعتمد عليه في سياقات علاجية متنوعة. تشير الدراسات إلى فعاليته في علاج الالتهابات الناتجة عن مكورات العنقوديات، والمكورات الرئوية، والبكتيريا السلبية والصعبة مقاومة بعض المضادات الأخرى. كما يُستخدم بشكل خاص في علاج الالتهابات المزمنة، مثل حب الشباب، وبعض الأمراض المنتقلة جنسياً، والفطريات المشابهة للكتيريا، وذلك تحت إشراف طبي دقيق. ومن المهم لفت الانتباه إلى أن الاستخدام غير الصحيح أو المستمر قد يؤدي إلى ظهور مقاومة بكتيرية لهذا المضاد الحيوي، بالإضافة إلى احتمالية ظهور آثار جانبية متعددة تعتمد على الحالة الصحية للمريض واستجابته للعلاج.

الأسماء التجارية

ديبراساك ثيافيل الينتراسيكلين بيسيوبسين تتراسيكلين فورت

دواعي الاستعمال

يُستخدم تتراسيكلين لعلاج العديد من الالتهابات البكتيرية مثل التهاب الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، التهاب المسالك البولية، الالتهابات الجلدية والأنسجة الرخوة، والعدوى الناتجة عن بعض الأمراض المنقولة جنسياً مثل السيلان والكلاميديا. كما يُستخدم في علاج مرض لايم، والجدري المائي غير النشط، وبعض الالتهابات الأخرى التي تظهر فيها حساسية المعايرة ضد البكتيريا الموجبة والسالبة. يُعتمد على تتراسيكلين خاصة عندما تصبح العلاجات الأخرى غير فعالة. يجب أن يُؤخذ تحت إشراف الطبيب، خصوصًا في الحالات الشديدة أو المزمنة، ويُعطَى بعد تقييم نوعية العدوى والحساسية للمريض، مع مراعاة التمديد أو تقليل مدة العلاج وفقًا للاستجابة السريرية والاختبارات المخبرية.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يؤخذ تتراسيكلين عادة عن طريق الفم على شكل كبسولات، مع تناولها مع كمية كافية من الماء، ويفضل مع الطعام أو بعد الأكل لتقليل اضطرابات الجهاز الهضمي، إلا إذا نص الطبيب على خلاف ذلك. يجب تناولها بانتظام وفي المواعيد المحددة للحفاظ على مستويات الدواء في الجسم. ينصح بعدم التوقف عن تناول الدواء قبل اكتمال مدة العلاج الموصى بها، حتى في حال زوال الأعراض، منعا لعودة العدوى أو تطوير مقاومة. لتقليل احتمالية حدوث اضطرابات هضمية، يُمكن تناول الدواء مع الطعام، ولكن يفضل متابعة الطبيب بشأن ذلك. يجب الالتزام بالتعليمات الخاصة بالجرعة والمدة، وعدم تقليل أو زيادة الجرعة إلا بإشراف طبي.

البالغين
عادةً ما تتراوح جرعة البالغين من 250 ملغ إلى 500 ملغ مرتين يوميًا، ويمكن تعديلها بناءً على نوع العدوى وشدة الحالة. في بعض الحالات، قد يُوصى بجرعة عالية أو قصيرة المدى؛ ويجب الالتزام بتعليمات الطبيب.
كبار السن
يجب توخي الحذر عند استعمال تتراسيكلين لكبار السن، نظراً لاحتمالية تدهور وظائف الكلى والكبد لديهم. يُنصح بالمراقبة الدقيقة وضبط الجرعة حسب الحالة الصحية والاستجابة للعلاج، مع تجنب استخدام جرعات عالية لفترات طويلة.
الأطفال
تحدد جرعة الأطفال بناءً على وزنهم وعمرهم، وغالبًا تتراوح بين 25 إلى 50 ملغ لكل كغ مقسمة على مرتين أو ثلاث مرات يوميًا. يجب استشارة الطبيب قبل استخدام تتراسيكلين للأطفال، خاصة الأطفال أقل من 8 سنوات تجنبًا لظهور تأثيرات جانبية.
مدة العلاج: تتراوح مدة العلاج عادة بين 5 إلى 14 يومًا، حسب نوع العدوى واستجابة المريض. في بعض الحالات، قد يتطلب الأمر الاستمرار لمدة أطول، ويجب عدم التوقف قبل استشارة الطبيب.
الجرعة القصوى اليومية: الجرعة القصوى الموصى بها عادةً لا تتجاوز 4 غرامات في اليوم، ويجب الالتزام بالجرعة المحددة من قبل الطبيب لتقليل المضاعفات والآثار الجانبية.

الآثار الجانبية

قد تظهر الآثار الجانبية نتيجة لاستخدام تتراسيكلين، وتختلف في شدتها حسب الاستجابة الفردية. من بين الآثار الجانبية الشائعة: اضطرابات معوية مثل الغثيان، القيء، الإسهال، أو اضطرابات في الجهاز الهضمي. كما يمكن أن يحدث طفح جلدي، حساسية شديدة، أو حكة نتيجة للتحسس. من الآثار غير الشائعة: تغير لون الأسنان، خاصة عند الأطفال، والتهاب في الغشاء المخاطي للفم، والتهابات فطرية في مناطق مختلفة، وتلف الكلى أو الكبد في حالات نادرة. أما الآثار النادرة، فهي تتضمن اضطرابات دموية، أو تأثيرات على العظام والأسنان، أو مشاكل في الرؤية نتيجة لاضطرابات الشبكية. يُنصح برصد أي أعراض غير معتادة، وإبلاغ الطبيب فور ظهورها لاتخاذ التدابير اللازمة، خاصة إذا كانت الآثار تتضمن حساسية شديدة، أو اضطرابات في التنفس أو قيء لوني داكن.

موانع الاستعمال

يُمنع استعمال تتراسيكلين في حالات الحساسية السابقة لمضادات التتراسيكلين أو مكونات الدواء. يُحذر من استخدامه أثناء الحمل خاصة في الثلث الثالث، حيث يمكن أن يسبب ضررًا للجنين ونمو العظام وأسنان الأطفال حديثي الولادة. كما يُنصح بعدم استخدامه لدى المرضى المصابين بفشل الكلى أو الكبد الحاد، أو أولئك الذين يعانون من اضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل التهاب الأمعاء. يُحتمل أن يتسبب تتراسيكلين في تفاعلات سلبية مع أدوية أخرى، لذلك يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية المستخدمة. يجب تجنب استخدامه للأطفال أقل من سن 8 سنوات، نظرًا لاحتمالية تأثيره على نمو الأسنان وإحداث تصبغات دائمة. يُنصح بعدم التعرض المفرط لأشعة الشمس أو الأشعة فوق البنفسجية أثناء العلاج، بسبب احتمالية زيادة حساسية الجلد وما قد يتبعها من حروق، خاصة في حالات بعض الأمراض الجلدية.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مضادات الحموضة التي تحتوي على الألمنيوم أو المغنيسيوم خطير

تقلل من امتصاص تتراسيكلين بشكل كبير، مما يقلل من فعاليته، لذا يُنصح بفاصل زمني لا يقل عن 2-3 ساعات بين تناولها.

الديجوكسين متوسط

يمكن أن يزيد تتراسيكلين من مستويات الديجوكسين، مما يزيد من خطر السمية القلبية. يتطلب مراقبة مستويات الديجوكسين عند الاستخدام المشترك.

الحمض السيليماريك (مضاد للحموضة) طفيف

إمكانية تقليل الامتصاص، ينصح بفاصلة زمنية بين تناولها.

الاريثروميسين متوسط

قد يتفاعل مع بعض المضادات الحيوية الأخرى، مما يؤثر على فعالية العلاج ويزيد من احتمالية الآثار الجانبية.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يجب تجنب استخدام تتراسيكلين بدون استشارة طبية، وعدم تجاوز الجرعة المحددة. ينصح بالحذر عند تعريض الجلد للشمس أو الأشعة فوق البنفسجية، حيث قد يزيد من حساسية الجلد. يُحذر من تناوله عند وجود حالات حساسية سابقة للمضادات الحيوية من فئة التتراسيكلين. ينبغي إبلاغ الطبيب عن الأدوية الأخرى المستخدمة، خاصة مضادات الحموضة أو الأدوية التي تؤثر على الكلى والكبد. في حالة ظهور طفح جلدي، تورم، ضيق في التنفس، أو أعراض حساسية أخرى، يُرجى التوقف فورًا عن الدواء والاتصال بالطبيب. يجب عدم استخدام الدواء للأطفال دون سن 8 سنوات، وخطوة الحذر ضرورية للحوامل والمرضعات.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

تصنف تتراسيكلين على أنه غير آمن أثناء الحمل من قبل العديد من الهيئات الصحية، حيث يمكن أن يعبر المشيمة ويؤثر على تطور عظام وأسنان الجنين، مؤدياً إلى تصبغات أسنان دائمة وتدهور في نمو العظام. يُنصح بعدم استخدامه أثناء الثلثين الثاني والثالث من الحمل إلا في حالات الضرورة القصوى وبإشراف طبي دقيق. يستوجب الأمر من النساء الحوامل استشارة الطبيب قبل استعمال الدواء، وضرورة اتخاذ التدابير البديلة إذا كان ذلك ممكنًا.

خلال الرضاعة

يُفرز تتراسيكلين في حليب الثدي، ويمكن أن يؤثر على نماء أسنان وعظام الرضيع، ويزيد من احتمالية حدوث تصبغات دائمة على الأسنان. لذلك، يُنصح بعدم إعطاء الدواء للمرضعات إلا بعد استشارة الطبيب، وفي حالات الضرورة القصوى، مع مراقبة الرضيع عن قرب لملاحظة أي أعراض غير معتادة.

طريقة الحفظ

يحفظ الدواء في عبوة محكمة الإغلاق في مكان جاف وبارد، بعيدًا عن متناول الأطفال، ويفضل أن يكون في درجة حرارة الغرفة (15-30 درجة مئوية). يُنصح بعدم استخدام الدواء بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة، والتخلص من الأدوية غير المستخدمة بطريقة آمنة.

أسئلة شائعة

نعم، يمكن إجراء فحوصات لمستويات تتراسيكلين في الدم في بعض الحالات الخاصة، خاصة عندما يُستخدم لفترات طويلة أو عند وجود حالات صحية تؤثر على الامتصاص أو الاستقلاب. لكن بشكل عام، يُستخدم العلاج وفقًا للتوجيهات الطبية دون الحاجة للقياس المستمر.

نعم، يتوفر تتراسيكلين على شكل كبسولات يمكن تناوله مع الطعام أو بعد الأكل للمساعدة في تقليل اضطرابات الجهاز الهضمي. ومع ذلك، يجب اتباع تعليمات الطبيب أو الصيدلي، إذ يوصى أحيانًا بتناوله فارغًا لضمان أفضل امتصاص، إلا إذا كان يسبب اضطرابات معوية.

نعم، هناك تفاعلات مع أدوية متعددة، خاصة مضادات الحموضة والأدوية التي تحتوي على الألمنيوم أو المغنيسيوم، حيث تقلل من فعالية تتراسيكلين، بالإضافة إلى تفاعلات مع أدوية القلب والكبد. يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية قبل بدء العلاج.

نعم، يمكن أن يسبب تتراسيكلين تصبغات دائمة على أسنان الأطفال الذين يقل عمرهم عن 8 سنوات، نتيجة لتأثيره على تكلس الأسنان. لذلك، يُمنع استخدامه في هذه الفئة العمرية إلا في حالات الضرورة القصوى وبإشراف طبي.

إذا ظهرت آثار جانبية غير معتادة أو شديدة مثل طفح جلدي، ضيق في التنفس، أو تورم، يجب التوقف فورًا عن تناول الدواء والاتصال بالطبيب. لا ينبغي تعديل أو إيقاف العلاج بأنفسكم دون استشارة الطبيب المختص.