الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يعطى ستربتومايسين عادةً عن طريق الحقن العضلي أو الوريدي، ويجب إعطاءه بواسطة محترف صحي مؤهل. يُحدد الطبيب الجرعة بناءً على نوع العدوى، عمر المريض، حالته الصحية، واستجابته للعلاج. يُنصح باتباع تعليمات الطبيب بدقة وعدم تعديل الجرعة أو مدة العلاج إلا بتوجيه منه. يجب إبلاغ الطبيب عن أي أعراض غير معتادة أو تحسس، كما ينبغي عدم التوقف عن تناول الدواء قبل انقضاء المدة المقررة حتى لو ظهرت علامات تحسن. يُفضل تناول الديكور مع الطعام أو بعد الأكل، إلا إذا نصح الطبيب بخلاف ذلك، ويجب الالتزام بمواعيد الجرعات لضمان ثبات مستويات الدواء في الدم. يُحذر من استخدامه بحقن غير مخصصة أو بدون إشراف طبي، لتجنب مخاطر الإصابة بمضاعفات خطيرة كالسمع أو تلف الكلى.
الآثار الجانبية
- اضطرابات في السمع، بما في ذلك فقدان السمع الجزئي أو الدائم.
- اضطرابات في الكلى، مثل زيادة مستويات اليوريا والكرياتينين في الدم.
- تثبط استجابة الأعصاب الطرفية، مع الشعور بتنميل أو وخز.
**الآثار غير الشائعة:**
- طفح جلدي أو حساسية شديدة.
- الصداع والدوخة.
- اضطرابات في التوازن.
**الآثار النادرة:**
- تلف الأعصاب السمعية أو العصب البصري.
- اضطرابات في وظائف الكبد.
- انخفاض تعداد خلايا الدم، مثل القصور في نخاع العظم.
يجب الإبلاغ عن أي من الأعراض السابقة للطبيب فور ظهورها، وتجنب استعمال الدواء بشكل مستقل دون إشراف طبي لضمان السلامة والصحة.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
الدمج مع أدوية الأمينوغليكوزيدات قد يزيد من مخاطر السمع وتلف الكلى، ويجب تجنبه إلا بتوجيه طبي مباشر.
تزيد من مخاطر مشاكل الكلى وسمية الدواء عند الاستخدام معًا.
قد يؤدي الاستخدام المشترك إلى زيادة مستويات الليثيوم في الدم، مما يعرض للمخاطر.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنيف ستربتومايسين أثناء الحمل يُعتبر من التصنيفات التي تتطلب الحذر، حيث قد يسبب ضرراً للأجنة، خاصةً عند استخدامه في الثلث الأخير من الحمل، وذلك لأنه يمكن أن يمر عبر المشيمة ويؤثر على الأذن والسمع لدى الجنين، مما يتسبب في ضعف سمع دائم. يُنصح بعدم استخدامه أثناء الحمل إلا إذا كانت الفوائد الطبية تفوق المخاطر بشكل واضح، وبعد تقييم دقيق من قبل الطبيب المختص. بالإضافة إلى ذلك، يُشدد على حاجة الطبيب لمراقبة الحالة الصحية للأم والجنين أثناء فترة العلاج، مع البحث عن بدائل أقل خطراً عند الإمكان.
خلال الرضاعة
يسمح باستخدام ستربتومايسين خلال فترة الرضاعة فقط إذا كانت الفوائد المحتملة للأم تفوق المخاطر المحتملة على الطفل، إذ يمكن أن ينتقل الدواء إلى حليب الأم، ويتسبب في سمية للأذن أو للكلى لدى الطفل الرضيع، خاصةً إذا تعرض كمية كبيرة منه أو تم العلاج لفترة طويلة. يُنصح بمراقبة الطفل لرصد أية علامات غير معتادة، ويفضل استشارة الطبيب بشأن بدائل مناسبة أكثر في حالات الرضاعة، وتحقيق أقصى قدر من الحذر لضمان سلامة الرضيع.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
لا، ستربتومايسين دواء يتطلب وصفة طبية، ويجب استخدامه تحت إشراف طبي لتجنب المضاعفات وضمان سلامة العلاج، نظراً لآثاره الجانبية وخطورته في حالات غير مناسبة.
تتفاعل بشكل كبير مع الأدوية المسماء من عائلة الأمينوغليكوزيدات، ومدرات البول غير المعايرة، وأدوية الليثيوم. يُنصح دائمًا بإبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية التي يتم استخدامها لتجنب تفاعلات خطيرة.
يُعتبر استخدامه أثناء الحمل محفوفًا بالمخاطر، خاصة في الثلث الأخير، وقد يسبب ضررًا للأذن والنمو السمعي للجنين. يُراعى فقط في الحالات الضرورية جدًا وتحت إشراف طبي شديد.
الآثار الأكثر خطورة تتضمن فقدان السمع الدائم، تلف الكلى، والاضطرابات العصبية، خاصة مع الاستخدام طويل الأمد أو بجرعات مرتفعة. لذلك، يجب مراقبة الحالة الصحية أثناء العلاج.
نعم، يُستخدم للأطفال في حالات العدوى الشديدة وتحت إشراف طبي، ويحدد الطبيب الجرعة حسب العمر والوزن، مع الحرص على مراقبة الأهل لعلامات الآثار الجانبية وتكرار الفحوصات اللازمة.