المضادات الحيوية

ريكسوي

Rifaximin

ريكسوي ميثين أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

ريكسوي هو مضاد حيوي ينتمي إلى فئة الأليكوليات، ويستخدم لعلاج مجموعة من الالتهابات المعوية والوقاية من حالات معينة مثل التهاب الأمعاء الناتج عن الالتهابات البكتيرية والإسهال الناتج عن بكتيريا القولون. يعمل الريكسوي عن طريق تثبيط تكاثر البكتيريا المسببة للعدوى وذلك عن طريق ارتباطه ببروتينات الريبيوسوم في البكتيريا، مما يمنع تكوين البروتين الضروري لبقائها على قيد الحياة. يتم امتصاصه بشكل محدود من الجهاز الهضمي وهو ما يقلل من آثاره الجانبية على الأعضاء الأخرى ويجعله مناسباً للعلاج الموضعي في الأمعاء. غالبًا ما يُستخدم لعلاج مرض التهاب القولون التقرحي، الإسهال الناتج عن بكتيريا إي كولاي، ولعلاج حالات العدوى المعوية الأخرى. يُعدّ استخدامه فعالاً جدًا ضد البكتيريا الحسّاسة، مع تقليل احتمالية نشوء مقاومة بكتيرية، نظرًا لخصائصه المضادة للبكتيريا التي تقتصر على الأمعاء، وليس له تأثير كبير على الميكروبيوم الفموي أو الميكروبات البكتيرية في باقي الجسم. يُنصح دائمًا بمراقبة المرضى بعناية أثناء استخدام هذا الدواء والتزام الوصفات الطبية، مع مراجعة الطبيب في حال ظهور أعراض غير معتادة أو مضاعفات.

الأسماء التجارية

نورتيكسان ريفاكيمين ريفاكوبت

دواعي الاستعمال

يستخدم ريكزوي بشكل رئيسي لعلاج الحالات التالية: عدوى الأمعاء الناتجة عن بكتيريا إي كولاي، التهاب القولون التقرحي، الإسهال الناتج عن الالتهاب البكتيري، وبعض حالات التهاب الأمعاء المهاجرة نتيجة لاستخدام الأدوية المثبطة للمناعة أو السرطان. كما يُعطى للوقاية من التهاب الأمعاء المسبب للعدوى بعد عمليات جراحية في الجهاز الهضمي. يُنصح باستخدامه تحت إشراف الطبيب مع تشخيص دقيق للحالة حيث أن فعاليته تكون خاصة بالبكتيريا الحساسة، ويجب عدم الاعتماد عليه لعلاج جميع أنواع الإسهال أو الالتهابات المعوية دون تحديد مسبق للمسبب. يُعد خيارًا فعالًا لمرضى التهاب القولون التقرحي للمساعدة في تقليل التكرار وتقليل نوبات الالتهاب، خاصة عند استخدامه ضمن برنامج علاجي متكامل. مع ذلك، ينبغي تقييم الحالة الصحية للمريض بعناية، وتجنب استخدامه في حالات الحساسية المعروفة لمضادات الأليكوليات أو مكوناته.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يؤخذ ريكزوي عادة عن طريق الفم، مع كوب من الماء، قبل أو بعد الوجبات حسب توجيهات الطبيب. ينبغي الالتزام بالجرعة والمدة المحددة من قبل الطبيب وعدم زيادة أو تقليل الجرعة دون استشارة طبية. يُفضل تناوله على معدة فارغة لتحقيق أفضل امتصاص، ويجب عدم كسر أو مضغ الكبسولة للحفاظ على فعاليتها. يُنصح باستخدام الدواء بانتظام وفي الأوقات المحددة لضمان تحقيق الاستفادة القصوى من العلاج. لا تتوقف عن تناول الدواء عند تحسين الحالة قبل استشارة الطبيب، إذ أن ذلك قد يؤدي إلى عودة العدوى أو تطور مقاومة بكتيرية. يجب الالتزام بالفحوصات والمتابعة الطبية المقررة أثناء فترة العلاج لمراقبة الاستجابة والخروج عن النطاق العلاجي الآمن إذا ظهرت أي أعراض غير معتادة.

البالغين
الجرعة المعتادة للبالغين هي 200 ملغم مرتين يوميًا أو حسب توجيه الطبيب، وتُعطى لمدة تتراوح بين 3 إلى 14 يومًا وفق الحالة.
كبار السن
يجب مراقبة كبار السن الذين يتلقون العلاج، وتعديل الجرعة بعناية وفقاً لاستجابتهم الصحية ووظائف الكلى والكبد.
الأطفال
يُستخدم بحذر وتحت إشراف طبي، وغالبًا ما يُعطى في الحالات الحادة بجرعات محددة حسب العمر والوزن، عادةً 50-200 ملغم مرتين يوميًا.
مدة العلاج: عموماً تتراوح مدة العلاج من 3 إلى 14 يومًا، وتحدد بناءً على استجابة الحالة وتوصية الطبيب.
الجرعة القصوى اليومية: الحد الأقصى المسموح به هو 600 ملغم في اليوم، ويُحقق ذلك بتقسيم الجرعة على مرتين أو ثلاث حسب الحالة الطبية.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية الشائعة تتضمن غثيان، قيء، انتفاخ البطن، فقدان الشهية، والطفح الجلدي. من الآثار غير الشائعة التشنجات المعوية، حدوث طفح جلدي شديد، تضخم الكبد، أو اضطرابات في المعدة. أما الآثار النادرة فتشمل تفاعلات حساسية حادة مثل وذمة الفك أو الحنجرة، أو تغيرات في وظيفة الكلى أو الكبد، وقد تظهر أعراض مثل اصفرار الجلد، ارتفاع أنزيمات الكبد، أو اضطرابات في الهضم. يُنصح بالاتصال الفوري بالطبيب عند ظهور علامات رد فعل تحسسي، أو أعراض غير معتادة مثل ألم شديد أو اضطرابات في التوازن أو التنفس. بشكل عام، ينصح بمراقبة أي أعراض غير معتادة أثناء العلاج والإبلاغ عنها لتقييم الحاجة لتعديل العلاج أو التوقف عنه.

موانع الاستعمال

يجب عدم استخدام ريكزوي في حالة وجود حساسية معروفة لمضادات الأليكوليات أو لأي من مكوناته. يُنصح بعدم استعماله أثناء الحمل إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، ويُفضل تجنب استخدامه أثناء الرضاعة إلا إذا نصح الطبيب بذلك. كما يُحذر من استخدامه في حالات التهاب الأمعاء غير المعدي أو الحالات التي قد تكون فيها إصابة بالبكتيريا المقاومة، حيث أن فعاليته تعتمد على نوع البكتيريا المسببة للعدوى. يُنصح بعدم استخدامه عند وجود حالات مرضية في الكبد أو الكلى بشكل حاد، إلا بتوجيه طبي. يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية المستخدمة حاليًا بهدف تفادي التفاعلات الضارة أو مضاعفات صحية محتملة. كما يجب الحذر عند استخدامه مع مرضى نقص المناعة أو مرض السكري، حيث قد تحتاج الحالة إلى مراقبة إضافية.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مثبطات CYP3A4 مثل الكورتيكوستيرويدات، أو الوارفارين متوسط

ريكسوي يمكن أن يزيد من مستويات بعض الأدوية التي تتفاعل مع CYP3A4، مما قد يسبب زيادة آثارها الضارة أو حدوث نزيف عند الوارفارين.

دواء مضاد للحموضة يحتوي على الألمنيوم أو المغنيسيوم طفيف

قد يقلل من امتصاص ريكزوي، مما يقلل من فعاليته.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يجب استشارة الطبيب قبل بدء العلاج وضمان التشخيص الصحيح للعدوى. يُنصح بعدم تجاوز الجرعة المحددة، وعدم استخدام الدواء لفترات أطول من الموصى بها. الحذر عند قيادة المركبات أو استخدام الآلات الحساسة، حيث قد يسبب بعض الأعراض الجانبية مثل الدوخة أو اضطرابات المعدة. يُنصح بضرورة الإبلاغ عن جميع الأدوية المصروفة، خاصة أدوية الوارفارين أو مثبطات CYP3A4، لتفادي التفاعلات الضارة. كما يُحذر من استخدامه في حالات الحمل أو الرضاعة دون استشارة طبية، وينبغي إبلاغ الطبيب عن كامل التاريخ الطبي للحالة قبل بدء العلاج.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

تصنيف استخدام ريكزوي أثناء الحمل غير مؤكد تمامًا، ويُفضل تجنبه إلا في حالات الضرورة القصوى وتحت إشراف طبي دقيق. يُعتقد أن امتصاصه محدود، لكن فعاليته وتأثيراته المحتملة على الجنين لا تزال قيد الدراسة، لذا يجب تبرير استخدامه فقط بعد تقييم المخاطر والفوائد من قبل الطبيب.

خلال الرضاعة

لا توجد دراسات كافية حول مرور ريكزوي إلى حليب الثدي أو تأثيره على الرضاعة، لذلك يُنصح بتجنب استخدامه أثناء الرضاعة إلا إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر، ويجب استشارة الطبيب قبل التوصية بالدواء.

طريقة الحفظ

يُخزن الدواء في مكان جاف وبارد بعيدًا عن متناول الأطفال، في درجة حرارة الغرفة (25 درجة مئوية تقريبًا). يُحتفظ بالعبوة محكمة الإغلاق، ويُراعى عدم تخزينه في أماكن رطبة أو معرضة لضوء الشمس المباشر، مع الالتزام بالتعليمات على العبوة بشأن انتهاء الصلاحية.

أسئلة شائعة

نعم، يُستخدم ريكزوي غالبًا لعلاج الإسهال الناتج عن بكتيريا إي كولاي، ويعمل على تقليل تكاثرها وقتل البكتيريا المسببة للعدوى في الأمعاء، مع فاعلية عالية في الحالات التي تكون فيها البكتيريا حساسة للدواء.

يجب استشارة الطبيب المختص قبل استخدام ريكزوي أثناء الحمل، حيث أن تصنيفه غير النهائي ويحتاج إلى تقييم شامل للمخاطر والفوائد، ويُفضل تجنبه إلا في الضرورة القصوى وتحت إشراف طبي دقيق.

تشمل الآثار الجانبية الشائعة الغثيان، الانتفاخ، فقدان الشهية، والطفح الجلدي. غالبًا ما تكون خفيفة ومؤقتة، ولكن في حال ظهور أعراض غير معتادة يجب مراجعة الطبيب.

نعم، يمكن أن يتفاعل مع بعض الأدوية مثل مثبطات CYP3A4 وأدوية السيولة مثل الوارفارين، مما قد يؤثر على فعاليتها أو يزيد من خطورة النزيف. لذلك، من المهم إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية التي تتناولها.

لا يُنصح بوقف العلاج قبل اكتمال مدة العلاج المحددة من قبل الطبيب، حتى لو شعرت بتحسن. توقف الدواء مبكرًا قد يؤدي إلى عودة العدوى أو مقاومة البكتيريا للعلاج.