المضادات الحيوية

بيسيـفوجيكس

Pivoxyl

سيبروفلوكساسين أقراص يحتاج وصفة طبية

الوصف

سيبروفلوكساسين هو مضاد حيوي من فئة الفلوروكوينولونات يُستخدم بشكل واسع لعلاج مجموعة متنوعة من الالتهابات البكتيرية. يعمل هذا الدواء عن طريق تثبيط إنزيمات الدَيِنِيُولِيلَة (DNA gyrase) وبتالي يمنع تكاثر البكتيريا وإنتاج النسخ الجديدة من حمضها النووي، مما يؤدي إلى موتها. يُستخدم رئيسيًا لعلاج التهابات الجهاز البولي والتناسلي، والجهاز التنفسي، والجلد والأنسجة الرخوة، والأمعاء والأمراض المنقولة جنسياً، نظراً لفاعليته في مقاومة العديد من البكتيريا الممرضة. يأتي بيسيـفوجيكس عادة على هيئة أقراص يتناولها المريض عن طريق الفم، وتتميز بسرعة امتصاصها وتركيزها الفعّال ضمن أنسجة الجسم. يجب استخدامه وفقًا لوصفة طبية لضمان الفائدة وتقليل مخاطر مقاومة المضادات الحيوية، مع الالتزام بالجرعة المحددة والمدة العلاجية. من المهم أيضًا إبلاغ الطبيب عن الحالات الصحية والأدوية الأخرى التي يتناولها المريض لتجنب التفاعلات الضارة أو المضاعفات. يُعد بيسيـفوجيكس خيارًا علاجيًا فعالًا ضد العديد من البكتيريا، لكنه يتطلب استخدام حكيم وتحت إشراف طبي لتفادي الآثار الجانبية والمضاعفات المحتملة.

الأسماء التجارية

سيبروكس سيبروكسين سيبروكسيل سيبرو بلوكسين

دواعي الاستعمال

يستعمل سيبروفلوكساسين لعلاج مجموعة واسعة من الالتهابات البكتيرية التي تسببها البكتيريا الحساسة للدواء. تشمل المؤشرات استخدامه في علاج التهابات المسالك البولية العلوية والسفلية، الالتهابات التنفسية مثل التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي، التهابات الجلد والأنسجة الرخوة، التهابات الأمعاء مثل الإسهال الناتج عن بكتيريا معينة، والأمراض المنقولة جنسياً كالسيلان، وغيرها من الحالات التي تتطلب مكافحة البكتيريا المسببة لها بشكل فعال. كما يُعطى أحيانًا قبل العمليات الجراحية أو العلاجية التي يحتمل أن تتسبب في انتشار البكتيريا، أو في حالات الطوارئ لحالات الالتهاب المعقدة. يُستخدم بيسيـفوجيكس غالبًا بعد توجيهات الطبيب بناءً على نتائج الاختبارات المعملية للتحقق من حساسية البكتيريا للعلاج. ينبغي تجنبه في حالات الحساسية لمضادات الفلوروكينولونات أو الحالات الصحية التي تتطلب حذرًا خاصًا، لضمان الاستخدام الآمن والفعال للدواء.

الجرعة وطريقة الاستخدام

يؤخذ سيبروفلوكساسين عن طريق الفم مع كمية كافية من الماء، ويُفضل تناوله قبل الطعام أو بعده بساعتين أو بعد ساعة من الوجبة، حسب توجيهات الطبيب. يُنصح بعدم تكسير أو مضغ الأقراص لضمان امتصاص الدواء بشكل صحيح. يجب الالتزام بالجرعة المحددة من الطبيب وعدم التلاعب بمدة العلاج أو الجرعة، حتى في حالات تحسن الحالة، لمنع مقاومة البكتيريا. يُنصح بمراجعة الطبيب إذا نسيت تناول جرعة معينة وعدم مضاعفة الجرعة لتعويض الفائت، والتأكد من إكمال العلاج بشكل كامل لضمان القضاء على العدوى. يُستخدم الدواء عادة لمدة تتراوح بين 3 إلى 14 يومًا، حسب نوع العدوى واستجابة المريض.، ويجب مراجع الطبيب فور ظهور أي أعراض جانبية أو تدهور الحالة الصحية.

البالغين
عادةً تبدأ الجرعة بين 250 إلى 750 ملغ يوميًا مقسمة على جرعتين أو ثلاثة، حسب نوع العدوى وشدتها. يُنصح بعدم تجاوز الجرعة القصوى اليومية المسموح بها، والتي غالبًا لا تتجاوز 1500 ملغ. يقوم الطبيب بتحديد الجرعة وفقًا للتشخيص وتاريخ المريض الصحي.
كبار السن
يفضل مراقبة وظائف الكلى والكبد لدى كبار السن، وتعديل الجرعة عند الحاجة لتجنب تراكم الدواء أو زيادة خطر الآثار الجانبية. يجب الإشراف الطبي بشكل منتظم عند استخدامه لفترات طويلة.
الأطفال
استعمال سيبروفلوكساسين للأطفال محدود ويقتصر عادة على حالات معينة بعد تقييم الطبيب، مع جرعة تحدد بناءً على وزن الطفل وسبب العدوى، وغالبًا ما تكون بين 10-20 ملغ لكل كغ من وزن الطفل يوميًا، مقسمة على جرعتين أو أكثر.
مدة العلاج: عادةً ما تتراوح مدة العلاج بين 3 إلى 14 يومًا، وتكون متوقفة على نوع العدوى واستجابة المريض للعلاج، ويجب عدم إيقاف الدواء قبل الموعد المحدد بدون استشارة الطبيب.
الجرعة القصوى اليومية: الجرعة القصوى عادةً لا تتجاوز 1500 ملغ في اليوم، ويعتمد الحد الأقصى على الحالة الصحية والاسم الدوائي للمريض.

الآثار الجانبية

الآثار الجانبية الشائعة: عسر الهضم، الغثيان، الإسهال، الطفح الجلدي، الصداع، والدوار. هذه الأعراض غالبًا ما تكون خفيفة وتختفي مع استمرار العلاج أو بعد التوقف عن الدواء.

الآثار غير الشائعة: اضطرابات في الكبدي، اضطرابات في القلب مثل عدم انتظام النظم، حساسية شديدة تتطلب علاج فوري، اضطرابات في الجهاز العصبي مثل القلق، الارتباك، أو الهلوسة.

الآثار النادرة: تمزق الأوتار، التهاب الأوتار، اضطرابات في مستوى السكر بالدم، أو تفاعلات تحسسية شديدة مثل صدمة الحساسية، وطفح الجلد الشديد أو الوذمة الوعائية. ينصح بمراجعة الطبيب فور ظهور أعراض غير معتادة أو شديدة أثناء استخدام الدواء.

موانع الاستعمال

لا يُنصح باستخدام سيبروفلوكساسين في الحالات التالية: الحساسية المعروفة لمضادات الفلوروكينولونات أو أحد مكوناته، الأطفال والأشخاص دون سن 18 عامًا إلا في حالات الضرورة القصوى وتحت إشراف طبي، النساء الحوامل والأمهات المرضعات إلا بعد استشارة الطبيب. يُحذر من استخدامه لدى مرضى اضطرابات في أنظمة الأعصاب أو حالات تاريخية من إصابات الأوتار أو تمزقات الأوتار، حيث يمكن أن يزيد من خطر الإصابات العصبية أو تمزق الأوتار. كما يُنصح بعدم استعماله مع أدوية تحتوي على الميلاتونين أو أدوية تؤثر على نظام الأعصاب المركزي، أو أدوية تقلل من معدل تقلصات القلب، لتفادي تفاعلات دوائية ضارة. يُجب على المرضى إبلاغ الطبيب عن الحالات الصحية التالية مثل أمراض الكلى، الكبد، مشاكل في القلب، أو حالات التشنجات، حيث قد تتطلب تعديل الجرعة أو مراقبة خاصة لضمان السلامة. يُحذر من تجاوزه للجرعة الموصى بها، لأنها قد تؤدي إلى مضاعفات صحية أو تسمم دوائي.

التفاعلات الدوائية

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول هذا الدواء مع الأدوية التالية:
مضادات الحموضة التي تحتوي على الماغنيسيوم أو الألومنيوم خطير

تقلل من امتصاص سيبروفلوكساسين وتقلل فعاليته بشكل كبير، لذا يُنصح بفصل تناولها عن الدواء بساعتين على الأقل.

مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (مثل الأيبوبروفين) متوسط

زيادة خطر إصابات الأوتار والتأثير على الكلى، يُنصح بمراقبة الحالة عند الاستخدام المشترك.

الوارفارين متوسط

قد يزيد من تأثير مضادات التجلط، ويجب مراقبة زمن التخثر والتعديلات الدوائية عند الضرورة.

مستوى الخطورة:
خطير متوسط طفيف

تحذيرات

يجب استشارة الطبيب قبل بدء العلاج، خاصة إذا كانت هناك حالات سابقة من الحساسية ضد مضادات حيوية، أو أمراض في القلب، أو اضطرابات في الأعصاب، أو مشاكل في الكلى أو الكبد. يُنصح بمراقبة العلامات الحيوية والأعراض الجانبية، والتوقف عن الدواء فورًا عند ظهور علامات حساسية، أو تمزق الأوتار، أو اضطرابات في المعدة، أو إغماء. كما يجب الامتناع عن التعرض المباشر لأشعة الشمس أثناء العلاج، وإبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية التي يتم تناولها لتجنب التفاعلات الدوائية. ضرورة الالتزام بالجرعة، وألا تتوقف عن العلاج بناءً على تحسن الحالة إلا بعد استشارة الطبيب، للحيلولة دون مقاومة البكتيريا أو عودة العدوى بشكل أشد.

الحمل والرضاعة

خلال الحمل

يُصنف سيبروفلوكساسين عادة في التصنيف C من قبل إدارة الغذاء والدواء، مما يعني أن الدراسات على الحيوانات أظهرت آثارًا ضارة على الجنين، ولا توجد دراسات كافية على النساء الحوامل. لذلك، يُستخدم خلال الحمل فقط إذا كانت المنافع تفوق المخاطر، ويجب أن يكون بناءً على تقييم الطبيب المختص. تجنب الاستخدام قدر الإمكان خلال الثلث الأول من الحمل، إلا في حالات الضرورة القصوى لتجنب مخاطر محتملة على الجنين.

خلال الرضاعة

لا يُنصح عادة باستخدام سيبروفلوكساسين أثناء الرضاعة، لأن المادة الفعالة يمكن أن تنتقل إلى حليب الثدي وتؤثر على الرضع، خاصة في حالات الأطفال حديثي الولادة والأطفال الصغار. يستدعي الأمر استشارة الطبيب لتحديد المخاطر والفوائد، وإذا استُعمل، ينبغي مراقبة الرضيع لأي علامات لدى الرضاعة الطبيعية.

طريقة الحفظ

يحفظ الدواء في عبوة مغلقة وفي مكان جاف وبارد، بعيدًا عن متناول الأطفال، ولا يتطلب تخزينه في الثلاجة إلا في حالات خاصة وفقًا لتعليمات الصيدلي أو الطبيب. يُفضل عدم استخدام الدواء بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة، والتخلص منه بشكل آمن عند عدم الحاجة إليه.

أسئلة شائعة

يُعتبر استخدام سيبروفلوكساسين خلال الحمل غير موصى به عادة بسبب احتمالية وجود مخاطر على الجنين، ويجب استشارة الطبيب لتقييم الحالة واختيار العلاج الأنسب والأكثر أمانًا.

نعم، عادةً لا يؤثر سيبروفلوكساسين على القدرات العقلية أو الحسية، ولكنه قد يسبب الدوخة أو الدوار في بعض الحالات، لذلك ينصح بالحذر وعدم القيادة إذا شعرت بعدم الاستقرار.

عادةً ما يبدأ الفرد في الشعور بالتحسن خلال 1 إلى 3 أيام من بدء العلاج، لكن من المهم إكمال مدة العلاج كاملة لضمان القضاء على العدوى وعدم عودة البكتيريا.

يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية التي تتناولها، إذ قد يحدث تفاعل مع مضادات الالتهاب، مميعات الدم، أو أدوية أخرى، مما يتطلب تعديل الجرعات أو اختيار علاج بديل.

الغالبية العظمى ممن يستخدمون الدواء لا يعانون من آثار جانبية خطيرة، لكن في بعض الحالات نادرة يظهر تمزق في الأوتار، اضطرابات في نظم القلب، أو حساسيات شديدة، لذلك من المهم الالتزام بالتعليمات الطبية والتواصل مع الطبيب حال ظهور أي أعراض غير معتادة.