الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يؤخذ سيبروفلوكساسين عن طريق الفم مع كمية كافية من الماء، ويُفضل تناوله قبل الطعام أو بعده بساعتين أو بعد ساعة من الوجبة، حسب توجيهات الطبيب. يُنصح بعدم تكسير أو مضغ الأقراص لضمان امتصاص الدواء بشكل صحيح. يجب الالتزام بالجرعة المحددة من الطبيب وعدم التلاعب بمدة العلاج أو الجرعة، حتى في حالات تحسن الحالة، لمنع مقاومة البكتيريا. يُنصح بمراجعة الطبيب إذا نسيت تناول جرعة معينة وعدم مضاعفة الجرعة لتعويض الفائت، والتأكد من إكمال العلاج بشكل كامل لضمان القضاء على العدوى. يُستخدم الدواء عادة لمدة تتراوح بين 3 إلى 14 يومًا، حسب نوع العدوى واستجابة المريض.، ويجب مراجع الطبيب فور ظهور أي أعراض جانبية أو تدهور الحالة الصحية.
الآثار الجانبية
الآثار غير الشائعة: اضطرابات في الكبدي، اضطرابات في القلب مثل عدم انتظام النظم، حساسية شديدة تتطلب علاج فوري، اضطرابات في الجهاز العصبي مثل القلق، الارتباك، أو الهلوسة.
الآثار النادرة: تمزق الأوتار، التهاب الأوتار، اضطرابات في مستوى السكر بالدم، أو تفاعلات تحسسية شديدة مثل صدمة الحساسية، وطفح الجلد الشديد أو الوذمة الوعائية. ينصح بمراجعة الطبيب فور ظهور أعراض غير معتادة أو شديدة أثناء استخدام الدواء.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
تقلل من امتصاص سيبروفلوكساسين وتقلل فعاليته بشكل كبير، لذا يُنصح بفصل تناولها عن الدواء بساعتين على الأقل.
زيادة خطر إصابات الأوتار والتأثير على الكلى، يُنصح بمراقبة الحالة عند الاستخدام المشترك.
قد يزيد من تأثير مضادات التجلط، ويجب مراقبة زمن التخثر والتعديلات الدوائية عند الضرورة.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
يُصنف سيبروفلوكساسين عادة في التصنيف C من قبل إدارة الغذاء والدواء، مما يعني أن الدراسات على الحيوانات أظهرت آثارًا ضارة على الجنين، ولا توجد دراسات كافية على النساء الحوامل. لذلك، يُستخدم خلال الحمل فقط إذا كانت المنافع تفوق المخاطر، ويجب أن يكون بناءً على تقييم الطبيب المختص. تجنب الاستخدام قدر الإمكان خلال الثلث الأول من الحمل، إلا في حالات الضرورة القصوى لتجنب مخاطر محتملة على الجنين.
خلال الرضاعة
لا يُنصح عادة باستخدام سيبروفلوكساسين أثناء الرضاعة، لأن المادة الفعالة يمكن أن تنتقل إلى حليب الثدي وتؤثر على الرضع، خاصة في حالات الأطفال حديثي الولادة والأطفال الصغار. يستدعي الأمر استشارة الطبيب لتحديد المخاطر والفوائد، وإذا استُعمل، ينبغي مراقبة الرضيع لأي علامات لدى الرضاعة الطبيعية.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
يُعتبر استخدام سيبروفلوكساسين خلال الحمل غير موصى به عادة بسبب احتمالية وجود مخاطر على الجنين، ويجب استشارة الطبيب لتقييم الحالة واختيار العلاج الأنسب والأكثر أمانًا.
نعم، عادةً لا يؤثر سيبروفلوكساسين على القدرات العقلية أو الحسية، ولكنه قد يسبب الدوخة أو الدوار في بعض الحالات، لذلك ينصح بالحذر وعدم القيادة إذا شعرت بعدم الاستقرار.
عادةً ما يبدأ الفرد في الشعور بالتحسن خلال 1 إلى 3 أيام من بدء العلاج، لكن من المهم إكمال مدة العلاج كاملة لضمان القضاء على العدوى وعدم عودة البكتيريا.
يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية التي تتناولها، إذ قد يحدث تفاعل مع مضادات الالتهاب، مميعات الدم، أو أدوية أخرى، مما يتطلب تعديل الجرعات أو اختيار علاج بديل.
الغالبية العظمى ممن يستخدمون الدواء لا يعانون من آثار جانبية خطيرة، لكن في بعض الحالات نادرة يظهر تمزق في الأوتار، اضطرابات في نظم القلب، أو حساسيات شديدة، لذلك من المهم الالتزام بالتعليمات الطبية والتواصل مع الطبيب حال ظهور أي أعراض غير معتادة.