الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يؤخذ نيتروفورانتوين عادة عن طريق الفم مع الطعام أو الحليب لتقليل اضطراب المعدة وتحسين الامتصاص. يُحافظ على تناول الجرعات بانتظام وفق مواعيد الطبيب ولا يُقصد مضاعفة الجرعة عند نسيان جرعة. لا يُكسر أو يُسحق بعض أشكال الكبسولات المخصصة للإطلاق البطيء إلا إذا نص الطبيب خلاف ذلك. في حالة وجود أشكال شراب، يُقاس السائل بمِكيال مدرّج للحصول على الجرعة الصحيحة. يجب إكمال كامل مدة العلاج حتى عند تحسن الأعراض لتقليل مخاطر تكرار العدوى أو تطور مقاومة بكتيرية، إلا إذا طلب الطبيب التوقف مبكراً بناءً على الأعراض أو نتائج الفحوصات.
الآثار الجانبية
غير شائعة: طفح جلدي وحساسية جلدية، ألم مفصلي أو عضلي، ارتفاع إنزيمات الكبد بشكل عابر، إسهال.
نادرة لكن خطيرة: تفاعلات رئوية حادة أو مزمنة تشمل سعال، ضيق نفس، حمى أو التهاب رئوي تحسّسي قد يتطور إلى تليف رئوي؛ اعتلال عصبي محيطي يسبب خدر أو وخز أو ضعف قد يكون قابلاً للحدوث وخصوصاً في المرضى المصابين بأمراض عصبية أو كبار السن؛ فقر دم انحلالي خاصة لدى المصابين بنقص إنزيم G6PD؛ إصابات كبدية خطيرة بما في ذلك التهاب كبدي واحتباس صفراوي ونادرًا فشل كبدي. كما يجب الحذر من الإسهال الشديد قد يدُلّ على عدوى Clostridioides difficile والتي تستدعي إيقاف الدواء واستشارة الطبيب فوراً. عند ظهور أعراض خطيرة مثل ضيق التنفس المفاجئ، اصفرار الجلد أو العينين، تنميل شديد أو ضعف عضلي، يجب التوقف عن الدواء والاتصال بالطبيب فوراً.
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
يبطئ التخلص الكلوي من بعض الأدوية وقد يقلل من فعالية نيتروفورانتوين بوصوله إلى البول وبالتالي تقليل النشاط المضاد للبكتيريا.
مماثل لـ Probenecid؛ قد يؤثر على توزع وإخراج النيتروفورانتوين ويغيّر تركيزه البولي مما يقلل فعاليته.
قد تُقلّل من امتصاص النيتروفورانتوين من القناة الهضمية فتؤثر على فعاليته؛ يُنصح ترك فاصل زمني بينهما.
قد يتعارض استخدامه مع ميثينامين (دواء وقائي آخر للمسالك البولية) ويؤدي إلى تقليل فعالية أحدهما؛ استشر الطبيب قبل الجمع بينهما.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
يُستخدم نيتروفورانتوين بحذر أثناء الحمل بعد تقييم الطبيب للفائدة مقابل المخاطر. يُعتبر مقبول الاستخدام في الفترات الوسطى من الحمل عند الحاجة، لكن يُنصح بتجنب استخدامه في الأسابيع الأخيرة من الحمل (الثالث الأخير والولادة) بسبب خطر فقر الدم الانحلالي لدى الجنين أو المولود إذا كان مصاباً بنقص إنزيم G6PD. يجب دائماً استشارة الطبيب المختص قبل تناول أي مضاد حيوي أثناء الحمل.
خلال الرضاعة
يمر نيتروفورانتوين إلى حليب الثدي بكميات قليلة؛ عادةً يعتبر المدى الآمن مقبولاً إذا كان الطفل سليماً وليس لديه نقص إنزيم G6PD. يُنصح بتوخي الحذر وعدم استخدامه إذا كان الرضيع مصاباً بنقص G6PD أو حديث الولادة، واستشارة طبيب الأطفال أو الصيدلي قبل الاستخدام أثناء الرضاعة.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
نُنصح بأخذ نيتروفورانتوين مع الطعام أو مع كوب من الحليب لتقليل اضطرابات المعدة وزيادة تحمل الدواء. تناول الجرعات في مواعيد منتظمة كما وصف الطبيب للحفاظ على تركيز مناسب في البول.
إذا نسيت جرعة وتذكّرتها قريباً من موعدها فلا تتناول مضاعفة للجرعة لتعويضها؛ خذ الجرعة المنسية فور تذكرك ثم استمر بالجدول المعتاد. إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتجاوز الجرعة المنسية واستكمل الجرعات في مواعيدها. عند الشك استشر الطبيب أو الصيدلي.
النعاس ليس من الأعراض الشائعة لنيتروفورانتوين، لكن الدواء قد يسبب دوخة لدى بعض المرضى. إذا شعرت بدوخة أو ضعفاً فلا تقود أو تقوم بمهام تتطلب تركيزاً حتى تزول الأعراض.
تكرار العلاج يجب أن يتم بعد تقييم طبي؛ قد يحتاج الطبيب إلى إجراء زرع بول لتحديد الحساسية لأن العدوى المتكررة قد تكون ناجمة عن بكتيريا مقاومة أو سبب آخر. لا تعاود العلاج بذات الدواء من دون استشارة.
نعم، قد يسبب نيتروفورانتوين تلوناً بنياً أو عسلياً للبول وهو أثر جانبي شائع وغير مؤذي عادةً. لكن إن صاحب ذلك تغيرات أخرى مثل ألم شديد أو حمى أو أعراض تنفسية يجب مراجعة الطبيب.