الوصف
الأسماء التجارية
دواعي الاستعمال
الجرعة وطريقة الاستخدام
يتوجب على المريض تناول نيفوراكسياسين وفقًا لتعليمات الطبيب، عادةً على معدة فارغة، قبل الطعام بساعتين أو بعده بساعة. توخذ الكبسولات مع كمية كافية من الماء، ويمكن تقسيم الجرعة على مرات اليوم حسب التوجيه الطبي. يُنصح بعدم مضغ أو كسر الكبسولات للحفاظ على فعاليتها. يجب الالتزام بالجرعة الموصى بها وعدم زيادتها أو تقليلها دون استشارة الطبيب. في حالة نسيان تناول جرعة، يُفضل تناولها في أقرب وقت ممكن، وإذا اقترب وقت الجرعة التالية، يُتجاهل الجرعة المنسية ويُواصل العلاج بالجرعة المحددة. لا يُنصَح بتوقف الدواء فجأة أو تغيير الجرعة من قبل المريض، إلا بعد استشارة الطبيب المختص، لضمان الأمان والفعالية العلاجية.
الآثار الجانبية
موانع الاستعمال
التفاعلات الدوائية
قد يزيد نيفوراكسياسين من مفعول الوارفارين، مما يُحتمل أن يُسبب نزيفًا. يُنصح بمراقبة مستويات الدم وتعديل الجرعة حسب الحاجة.
التفاعل قد يزيد من خطر نزيف الجهاز المعدي أو المعوي، ويجب إبلاغ الطبيب قبل الاستخدام المشترك.
قد يزيد من خطر اضطرابات الكبد أو الكلى عند تعاطيه مع نيفوراكسياسين، لذا يجب مراجعة الطبيب.
تحذيرات
الحمل والرضاعة
خلال الحمل
تصنف معظم الدراسات أن نيفوراكسياسين يحمل مخاطر قليلة أثناء الحمل، ولكن يُنصح بتجنب استخدامه خلال الحمل إلا إذا كانت الفوائد المرجوة تفوق المخاطر على الجنين، وتحت إشراف الطبيب. يُفضل الطلب الاستشارة الطبية قبل بدء العلاج، خاصة في الثلث الأول من الحمل، لضمان سلامة الأم والجنين.
خلال الرضاعة
لا توجد بيانات كافية حول سلامة استخدام نيفوراكسياسين أثناء الرضاعة الطبيعية، لذلك يُنصح بعدم استخدامه أو التوقف عن الرضاعة خلال فترة العلاج تحت إشراف الطبيب، لضمان عدم انتقال المضاد الحيوي عبر حليب الأم وظهوره على الرضيع.
طريقة الحفظ
أسئلة شائعة
لا يُنصح بتناول نيفوراكسياسين أو أي مضاد حيوي بدون استشارة الطبيب المختص، حيث أن الاستخدام غير الصحيح يمكن أن يؤدي إلى مقاومة البكتيريا أو حدوث آثار جانبية غير مرغوب فيها.
على الرغم من أن معظم الآثار الجانبية تكون خفيفة ومؤقتة، إلا أن بعض المرضى قد يعانون من ردود فعل نادرة وخطيرة مثل تفاعلات حساسية شديدة، اضطرابات في الدم، أو مشاكل في الكبد والكلى، ويجب مراجعة الطبيب فور ظهور أي من الأعراض.
يجب استشارة الطبيب قبل استخدام نيفوراكسياسين أثناء الحمل، حيث أن التصنيف يعطي مؤشرات عن الأمان، ولكن الفوائد يجب أن توزن مقابل المخاطر المحتملة على الجنين.
ينصح بتجنب الرضاعة أثناء فترة العلاج، أو استشارة الطبيب بخصوص إمكانية الاستمرار، نظراً لاحتمال انتقال الدواء إلى الطفل عبر الحليب الطبيعي.
من أهم التفاعلات: مضادات التخثر مثل الوارفارين، أدوية ضد الالتهابات غير الستيرويدية، والكورتيكوستيرويدات. ينبغي إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية قبل بدء العلاج لتجنب تفاعلات خطيرة.